Bridging Australia and the Arab World

Tuesday, 3 November 2026

Latest News From:

أطباء

:أخر الأخبار من

أطباء: مزاولة غير المتخصصين لمهنة التجميل تسببت بمشاكل صحية خطيرة

بغداد – واع – ستار زاجي
أثنى أطباء على قرار وزارة الصحة منع بعض الاختصاصات ومن بينها أطباء الأسنان من ممارسة عمليات الحقن والتجميل، مشيرين إلى تسجيل حالات تنوعت ما بين الأمراض والتشوهات ومشاكل صحية أخرى خطيرة بسبب الأعمال والممارسات غير المرخصة.
وقال نقيب الأطباء حسن شبر لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “كثرة من يعلنون عن قدرتهم على تنفيذ عمليات تجميل جعل المواطنين لا يعرفون من هم الأطباء الحقيقيون بهذا الجانب”.
وأضاف، أن “البعض يحاول جعل الإنسان العراقي سلعة تتبادلها وسائل التواصل والسماسرة والمتاجرون”، مبينا، أنه “على النقابة والجمعيات والإعلام مسؤولية أخلاقية في التأشير على الخطأ وشرحه للمسؤولين وضرورة تصويب العمل في اختصاص الجراحة التجميلية والجلدية على اعتباره ضرورة قصوى”. 
من جانبه، أكد رئيس جمعية التجميل والجراحة الجلدية حسن الطائي لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “كلمة التجميل كبيرة وواسعة الانتشار وتستعمل في أماكن عديدة؛ لكن الذي يهمنا هو التجميل في الطب”، موضحا، أن “جراحة التجميل دخلت إلى العراق في بداية خمسينيات القرن الماضي، حيث كان العراق أول بلد في المنطقة دخل فيه الطب وتأسست فيه أول كلية طب عام وطب أسنان في بداية القرن الماضي”. 
وأضاف، أن “مصطلح التجميل اختص به فقط اختصاصيو الجراحة التجميلية والأمراض الجلدية دون غيرهم من الاختصاصات الطبية حتى أدرجت ضمن توصيف الشهادة الممنوحة لحاملي هذا اللقب من الجهة العلمية المتمثلة بوزارة التعليم العالي”. 
وأشار إلى، أن “كلمة (استتك) تعني التجميل أما كلمة (البلاستيك) تعني تقويم الأنسجة لتحويلها بما يخدم حاجة الجسم لتعديل وإصلاح جزء معين، وبالتالي أن التجميل يقع ضمن اختصاصنا حصرا”. 
بدورها، أكدت رئيسة جمعية الأمراض التناسلية د.هدف عبد الأمير لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “القرار الأخير لوزارة الصحة بشأن منع مزاولة بعض الاختصاصات لعمليات التجميل يعد خطوة لتصحيح مسار العالم الطبي وحماية المريض ورفع العبء عن كاهل المواطن في العراق”. 
وأضافت، “يحزننا ما نراه يوميا من أخطاء طبية يقوم بها شخص بالتجاوز على اختصاص غيره ليدفع ثمنه المريض الذي كان ضحية الإعلانات والصفحات الممولة والجيوش الإلكترونية، وكأن حياة المريض وصحته وسلامته حقل تجارب أو وسيلة للثراء”. 
وأشارت إلى، أن “العديد من العيادات باتت تبحث عن التربح على حساب صحة المواطنين، حيث تواجدت المراكز التجميلية في الشوارع الرئيسية والأفرع والمحلات”،  لافتة إلى، أن “زيادة حالات مرض الكبد الفيروسي وغيرها من الأمراض بسبب حالات الشفط ومختلف العمليات التجميلية الأخرى دون أي ضوابط صحية”.
وكانت وزارة الصحة، وجهت في وقت سابق، بمنع أطباء الأسنان كافة من حقن الميزو والفلر والبوتكس وغيرها في مراكز التجميل كافة.

Read More »

أطباء: زيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي يعرض الصحة للخطر

متابعة – واع
أكد أطباء ان زيادة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في المجال الطبي، قد يعرض صحة الإنسان للخطر بطرق مختلفة.
 ووفق منظمة الصحة العالمية ، ذكر معدو ورقة بحثية جديدة تركز على الأشعة ، ان “تغير المناخ هو أكبر تهديد صحي يواجه البشرية ، وأن الكمية الكبيرة من الانبعاثات القادمة من المجال الطبي يمكن أن تضر بصحة الأشخاص”.
ويستخدم الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل الأشعة، لفحص البيانات والصور الطبية بسرعة ، لكن هذا الوضع يمكن أن يساهم في تغير المناخ والآثار الكارثية على صحة الناس ، بحسب الأطباء.
وأوضحت كيت هانيمان، نائب رئيس قسم الأبحاث والأستاذة المشاركة من جامعة تورنتو:، أن ” التصوير الطبي  يولد الكثير من انبعاث غازات دفيئة، ولكن في كثير من الأحيان لا نفكر في التأثير البيئي لتخزين البيانات المرتبطة به وأدوات الذكاء الاصطناعي”. مؤكدة ، أن “تطوير ونشر نماذج الذكاء الاصطناعي يستهلك كميات كبيرة من الطاقة، وتتزايد احتياجات تخزين البيانات في التصوير الطبي والذكاء الاصطناعي بشكل كبير”.
وأضافت، “نحن بحاجة إلى عمل متوازن، والوصول إلى التأثيرات الإيجابية مع تقليل التأثيرات السلبية إلى الحد الأدنى”.، لافتة الى إن “تحسين نتائج المرضى هو هدفنا النهائي، ولكننا نريد أن نفعل ذلك مع استخدام طاقة أقل وتوليد نفايات أقل”.
ويتطلب تطوير النماذج الذكية لاستخدامها في الرعاية الصحية جمع كمية هائلة من البيانات، إضافة إلى مليارات الصور الطبية التي يتم إنشاؤها كل عام. وينبغي تخزين كل هذه البيانات في مراكز الخوادم.
وتستخدم هذه المراكز طاقة هائلة،  وبحسب التقديرات الأخيرة فان إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة العالمية من جميع مراكز البيانات أكبر من صناعة الطيران”.
ويقترح الخبراء تصميم الذكاء الاصطناعي ليكون فعالا، ويستخدم الأجهزة التي تتطلب طاقة أقل، ويضمن ضغط البيانات وإزالتها عندما تكون زائدة عن الحاجة.

Read More »