
نظمت امس لجنة السجون في نقابة المحامين مؤتمرا تحت عنوان” ازمة السجون والحلول المقترحة”، برعاية وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال القاضي بسام مولوي وحضور نقيب المحامين ناضر كسبار.
بعد النشيد الوطني، وافتتاح من مقرر لجنة السجون امي القدوم، تحدث النقيب كسبار الذي رأى “أن السجن هو سلب لحرية إنسان بوضعه في مكان يقيد حريته. وهو طريقة لاحتجاز شخص بموجب قرار أو حكم قضائي. وإذا كان القانون يجيز سَجن إنسان، ومنعه من التنقل وممارسة حياته اليومية، وبالمعنى الواسع سلبه حريته، إلا أن هذا الأمر لا يعني أن تسلب منه كرامته”(…).
ثم تحدث الوزير مولوي، وقال: “إن معاناة النزلاء في سجوننا مضاعفة من جراء الأزمة، إذ تضاف إلى الإكتظاظ معاناة الطبابة والإستشفاء، إضافة إلى الحاجة الملحة لصيانة المباني وآليات السوق والإسعاف. وفي ظل استمرار انقطاع التيار الكهربائي، تبرز الحاجة إلى تأمين مصادر مستقلة ومستدامة للطاقة تغذي السجون”(…).
ولفت الى “أن قضية السجون ليست قضية قانونية حقوقية فحسب، بل هي قضية أخلاقٍ وضمير. نحن مؤتمنون عليها، واجبنا أن نقوم بكل ما في وسعنا لإحقاقها، وعدي قاطع بذلك” (…).
وكانت كلمات لكل من رئيس لجنة السجون في نقابة المحامين حوزف عيد ورئيس محاضرات التدرج الكسندر نجار.
The post مولوي في مؤتمر «أزمة السجون»: قضية أخلاق وضمير ونحن مؤتمنون عليها appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.

