النسخة الإنجليزية: Gaza Cemetery Provides Final Rest for Unidentified Victims
وفقاً لـ Al Jazeera، في دير البلح، قطاع غزة، تندب لينا العسي زوجها، جهاد طافش، الذي فقد خلال الحرب التي بدأت في أكتوبر 2023. تعتقد أنه مدفون في قبر غير محدد ولكنها تفتقر إلى التأكيد بسبب غياب تحديد الحمض النووي.
لينا هي واحدة من العديد من العائلات التي تزور المقبرة المعروفة باسم “مقبرة المفقودين”، التي أُنشئت في أكتوبر 2025. يحتوي هذا الموقع على حوالي 1,400 قبر لجثث غير معروفة، مما يعكس الحاجة الملحة لمواقع الدفن.
وفقًا لـ الجزيرة، أوضح زياد عبيد، رئيس قسم المقابر في وزارة الأوقاف الدينية في غزة، أن العديد من الجثث يتم استردادها من الأنقاض أو الشوارع، وغالبًا ما تصل في حالات متحللة بشدة، مما يعقد جهود التعرف.
لقد سهلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقل الجثث إلى مستشفيات غزة لإجراءات التعرف، ولكن نقص مرافق تحليل الحمض النووي في المنطقة يعيق الجهود لتأكيد الهويات. تُترك العائلات في حالة من عدم اليقين، تكافح مع الأثر العاطفي لعدم معرفة مصير أحبائهم.
بالنسبة لليزا، تعتبر المقبرة تذكيرًا مؤلمًا بفقدانها. أعربت عن رغبتها في أن يتم التعرف على زوجها بقبر مناسب، قائلة: “أصعب شعور هو عندما يُدفن شخص محبوب كغير معروف، بدون اسم أو هوية رسمية، تحت رقم… ألم عميق لا يزال يعيش في قلبي.”