تواصل المدير مع اللاعب منذ فترة وطلب منه اللعب لنادي النجمة بعد أن كان عرض الفيديوهات الخاصة به على المدرب البرتغالي باولو ونال موافقته على اللاعب، كما ابدى اللاعب موافقة مبدئية وتوجه الى لبنان بعد ان حصل على كتاب استغناء من ناديه في كندا الذي لعب له موسم ٢٠٢١/٢٠٢٢ بموجب كتاب إنهاء تعاقد مع نادي الانصار ، وعندما وصل الى بيروت برز اداري بنادي الانصار عقد موقع بين اللاعب والنادي من تاريخ ٢٠٢١ الى تاريخ ٢٠٢٤ وحاول توثيق العقد في الاتحاد ولكن لم يستطع ان يوثقه بسبب ان موظف الاتحاد التفت الى ان العقد تاريخه قديم، وفي نفس الوقت كان اللاعب قد وصل الى الاتحاد مع المدير ناجي حمود الذي ابرز كل الاوراق المطلوبة لاتمام التعاقد واهمها كتاب انهاء التعاقد من نادي الانصار والشهادة الدولية TMS من النادي الكندي والتي كان قد طلبها حمود مسبقا لقطع الطريق على اي محاولات لتعطيل عملية توقيع اللاعب رسميا في الاتحاد .
كما ان اللاعب بعد ان تواصل معه حمود قام ادبيا بالتواصل مع نادي الانصار في محاولة لمعرفة ان كان النادي يرغب في التعاقد معه وكان الرد اننا نملك عددٍ كافي من اللاعبين في مركزك ولا حاجة لنا لمدافعين وهنا يطرح السؤال لماذا حاولت ادارة الانصار تعطيل توقيع اللاعب مع النجمة بوجود كتاب انهاء تعاقد لعب بموجبه اللاعب في كندا، وعدم وجود رغبه عندهم بالتعاقد معه ؟ ولماذا يتم التسويق بان التوقيع سيتم بناء لتسوية بين الناديين علما بانه لم يحدث اي تواصل متعلق بموضوع اللاعب بين الادارتين …

