النسخة الإنجليزية: Slough Datacentres Raise Questions Over Water, Energy and Housing
وفقاً لـThe Guardian، أصبحت المنطقة التجارية في سلاو مركزاً رئيسياً لمراكز البيانات مع تنامي الطلب على القدرة الحاسوبية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي. وتضم المنطقة ما يصل إلى 40 مركز بيانات، ما يجعلها التجمع الأكثر كثافة في أوروبا الغربية، مع التخطيط لإنشاء منشآت إضافية.
يرتبط موقع البلدة بتاريخ المنطقة التجارية بوصفها «منطقة تخطيط مبسطة» خاضعة لقيود تنظيمية جزئية، وبقربها من لندن ووقوعها فوق كابلات تربط بريطانيا بالولايات المتحدة وإيرلندا. وتمتلك شركات، منها إكوينكس وديجيتال ريالتي وآيرون ماونتن، منشآت وتدير صيانتها لخدمة عملاء مثل أمازون وغوغل وأوراكل ومايكروسوفت.
وقال سكان في بريتويل المجاورة للصحيفة إنهم لاحظوا ضوضاء، وفي حالة واحدة، ما اعتقدوا أنه ارتفاع في الحرارة. وتشير أبحاث مبكرة، من بينها مسودة بحثية لباحثين من جامعة كامبريدج نُشرت في وقت سابق من هذا العام، إلى أن مراكز البيانات قد تُحدث تأثير «جزيرة حرارية»، فترفع درجات الحرارة القريبة بمعدل درجتين مئويتين وبما يصل إلى 9 درجات مئوية. وقال مالكو المنطقة التجارية من الشركات الشهر الماضي إنهم لم يروا أدلة حاسمة على أن عمليات مراكز البيانات ترفع درجات الحرارة المحلية.
كما يسلط المقال الضوء على مخاوف متعلقة بالموارد. وقالت ووتر يو كيه إن توقعات الحكومة للمياه «تستبعد صراحة» مراكز البيانات، التي يمكن أن تستخدم ما يصل إلى 5 ملايين غالون يومياً، وهو ما يعادل استهلاك ما يصل إلى 50 ألف شخص. وتتطلب مراكز البيانات أيضاً كميات كبيرة من الكهرباء، بينما يقول مسؤولون في أوفغيم إن 100 مركز مخطط له في المملكة المتحدة يهدف إلى استخدام توربينات غاز مخصصة.
ويتمثل الهدف المعلن لوايتهول في مضاعفة عدد مراكز البيانات في المملكة المتحدة ثلاث مرات بحلول عام 2030، بعدما صُنفت هذه المنشآت الآن بنية تحتية وطنية حرجة. وخلص تقرير لجمعية لندن في ديسمبر إلى أن متطلبات مراكز البيانات من الكهرباء أسهمت في تعثر بناء المساكن في العاصمة. واستشهدت الصحيفة بمشروع إعادة تطوير تمت الموافقة عليه حديثاً في شرق لندن يشمل مركز بيانات ومكاتب و44 منزلاً، مقارنة بخطط مدعومة من المجلس المحلي ركزت على 350 مسكناً جديداً.