النسخة الإنجليزية: Major Review Reveals Systemic Failings in Nottingham Maternity Care
كشفت مراجعة رعاية الأمومة التاريخية أن أكثر من 500 أم وطفل تعرضوا لأذى يمكن تجنبه أو توفوا بسبب الإخفاقات في مستشفيات جامعة نوتنغهام (NUH) التابعة للخدمات الصحية الوطنية. التحقيق، الذي قادته القابلة الكبيرة دونا أوكندين، هو الأكبر من نوعه في تاريخ الخدمات الصحية الوطنية. وقد أظهر أن قادة الثقة كانوا على علم بمشاكل خطيرة في قسم الأمومة لسنوات لكنهم فشلوا في اتخاذ الإجراءات المناسبة.
وفقًا لـ BBC News، أشارت المراجعة إلى أن رعاية مختلفة قد تكون غيرت نتائج 260 طفلًا توفوا أو تعرضوا للأذى. من بين هؤلاء، توفي 155 طفلًا بينما تعرض 105 لإصابات خطيرة بسبب رعاية دون المستوى. وأكدت أوكندين أن العديد من المشاكل كانت معروفة في NUH منذ عام 2010 على الأقل، بما في ذلك نقص الموظفين وفشل في تدريب الموظفين بشكل صحيح.
سلط التقرير الضوء على فشل مستمر في الاستماع إلى الأمهات والآباء، حيث تم وصف بعض التفاعلات مع الموظفين بأنها قاسية. كما أشار إلى إخفاقات خطيرة في رعاية ما بعد الوفاة، بما في ذلك التواصل غير المناسب وعمليات المشرحة السيئة. وأوضحت أوكندين حادثة مؤلمة حيث تم التخلص من طفل في مرحلة مبكرة جدًا من الحمل عن طريق الخطأ كقمامة طبية، مما تسبب في معاناة كبيرة للوالدين.
في ضوء النتائج، أعلنت الحكومة عن خطط لتوسيع قاعدة مارثا، والتي ستعزز المساءلة والسلامة لرعاية الأمومة. قد يواجه موظفو NHS المستقبليون الذين يرفضون المشاركة في مراجعات الأمومة عقوبات، بما في ذلك احتمال السجن. صرح وزير الصحة جيمس موراي بأن الحكومة ستتصرف بناءً على نتائج التقرير وأكد على الحاجة إلى اتخاذ إجراءات مستمرة لمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات.
عبرت العائلات المتأثرة بالفضيحة عن عزمها على ضمان عدم حدوث مثل هذه المآسي مرة أخرى. اختتمت أوكندين عرضها بالحث على العمل الجماعي لتكريم تجارب أولئك الذين عانوا بسبب الإخفاقات في الرعاية.

