النسخة الإنجليزية: Grassroots Group Revamps Democratic Outreach with Innovative Canvassing
تقوم مجموعة Swing Left، وهي منظمة قاعدية وطنية، بجهود لإحياء لعبة الحزب الديمقراطي على الأرض من خلال مبادرة جديدة تُسمى حملة Ground Truth. تهدف المبادرة إلى معالجة تراجع ثقة الناخبين في الحزب، كما أبرزت استطلاعات رأي حديثة من NBC News تشير إلى أن 30% فقط من الناخبين ينظرون إلى الديمقراطيين بشكل إيجابي. بينما ينظر حوالي 52% إلى الديمقراطيين بشكل سلبي.
وفقًا لـ The Guardian، تركز الحملة على “الحملات العميقة”، التي تشجع المتطوعين على الانخراط في محادثات مفتوحة مع الناخبين، بدلاً من الاعتماد على التفاعلات المعاملاتية التي تحدث قرب مواعيد الانتخابات. تم تجسيد هذا النهج خلال حملة استماع للناخبين مؤخرًا في كينغستون، نيويورك، حيث انضم أعضاء الكونغرس ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز وبات رايان إلى أكثر من مئة متطوع.
تسعى حملة Ground Truth إلى تعزيز الحوار الحقيقي مع الناخبين، مما يسمح للمتطوعين بجمع رؤى تعكس مشاعر الناخبين الحقيقية. تم تجهيز المتطوعين الآن بتطبيق يمكّنهم من تسجيل المحادثات بالتفصيل، والتي يتم تحليلها باستخدام الذكاء الاصطناعي لاستخراج بيانات ذات مغزى حول مخاوف الناخبين.
لاحظت ياسمين رادجي، المديرة التنفيذية لـ Swing Left ومنظمة سابقة في حملة أوباما، أن الحزب الديمقراطي لم يطور استراتيجيات التواصل الخاصة به بشكل كبير منذ انتخابات 2008. وأكدت على ضرورة أن يتكيف الحزب مع تقنيات الحملات الحديثة ويعيد الاتصال بالناخبين على مستوى أعمق. من المقرر أن تتوسع الحملة عبر 33 منطقة انتخابية تنافسية قبل الانتخابات النصفية، بهدف جذب جمهور أوسع يتجاوز مؤيدي الحزب الديمقراطي التقليديين.
تكشف رؤى رادجي عن شعور مشترك بين الناخبين من خلفيات سياسية متنوعة: إدراك أن النظام السياسي معطل. من خلال استخدام تقنيات الحملات المبتكرة، تأمل Swing Left في سد الفجوة بين النخبة الحزبية والواقع الذي يواجهه المواطنون العاديون، مما يعيد في النهاية الثقة في الحزب الديمقراطي.


