النسخة الإنجليزية: SA Museum to Store Melanesian Artefacts for Restoration
وفقاً لـABC News، سيضع متحف جنوب أستراليا نحو 2,500 قطعة أثرية ميلانيزية في مخزن خارج الموقع مع بدء مشروع ترميم وحفظ يُتوقع أن يستمر سنوات. ومن المقرر إغلاق معرض ثقافات المحيط الهادئ، الذي يوصف بأنه أكبر عرض للقطع الأثرية الميلانيزية في نصف الكرة الجنوبي، أمام الجمهور اعتباراً من يوم الاثنين 3 أغسطس.
اجتمع أفراد من مجتمع جزر المحيط الهادئ في جنوب أستراليا لإقامة مراسم تهويدة ميلانيزية لوضع المجموعة «في سبات». وقالت واسو داوا ماثيوز، وهي عضوة في المجتمع، إن المساعدة في إراحة قطع أثرية مهمة ثقافياً تتعلق بالتماسيح كانت أمراً مميزاً، لكنها أعربت عن حزنها بسبب عدم اليقين بشأن مستقبلها. وتعود معظم مجموعة المتحف إلى بابوا غينيا الجديدة، ويؤرخ تاريخها للفترة الممتدة من أواخر القرن التاسع عشر إلى الحرب العالمية الأولى.
وقالت مديرة المتحف سامانثا هاميلتون إن المؤسسة ملتزمة بإعادة المجموعة إلى مساحة المعرض نفسها في السنوات المقبلة، رغم عدم وجود جدول زمني للانتهاء. وأضافت أن المشروع يُنفذ بالتشاور مع مجتمعات المحيط الهادئ، وأن القطع تحتاج إلى حماية من عوامل تشمل الضوء ودرجة الحرارة والرطوبة والآفات والغبار. وستُرقمن المجموعة بتقنية ثلاثية الأبعاد، فيما يخطط المتحف لإقامة معارض مؤقتة.
وشكك جون غرينشيلدز، كبير مهندسي التراث المتقاعد في مدينة أديلايد، في الحاجة إلى المشروع، وأثار مخاوف بشأن نقل المعروضات، بما فيها كوخ تروبرياند يبلغ عمره قرابة 100 عام. وقال إنه يخشى أن يكون إغلاق المعرض مرتبطاً بالرغبة في استضافة معارض ضخمة بتذاكر دخول. ورفضت هاميلتون هذا الاقتراح، مؤكدة أن المساحة مخصصة للبقاء معرضاً لثقافات المحيط الهادئ. وقالت إن خبراء حفظ متخصصين من آرتلاب سيساعدون في تفكيك القطع وتغليفها ونقلها بعناية عالية الجودة.
وقالت هاميلتون إن أفراداً من مجتمع جزر المحيط الهادئ سيساعدون في تصميم «إيقاظ» المجموعة مستقبلاً، بما يشمل اختيار القطع والموضوعات للمعروضات التي يمكن أن تمثل بصورة أفضل دولاً ميلانيزية أخرى. وقال فريد أوفيا، وهو عضو في المجتمع، إنه يأمل أن يتيح الحفظ للأجيال الأصغر سناً الاستمتاع بالقطع الأثرية خلال العقود المقبلة.



