النسخة الإنجليزية: FIFA Congress in Canada Faces Protests and Human Rights Concerns
وفقاً لـ Al Jazeera، يتم استضافة المؤتمر السادس والسبعين للفيفا في فانكوفر، كندا، قبل أسابيع من استضافة الدولة الشمالية الأمريكية لكأس العالم مع الولايات المتحدة والمكسيك. يجذب المؤتمر الانتباه ليس فقط لحوكمة كرة القدم ولكن أيضًا لقضايا سياسية وحقوق إنسان ملحة، بما في ذلك السؤال غير المحسوم حول الحظر الدولي على روسيا. يحضر المؤتمر حوالي 1600 مندوب من أكثر من 200 جمعية عضو.
وفقًا لـ الجزيرة، كانت الوفد الإيراني غائبًا عن المؤتمر، حيث عاد إلى الوطن بسبب ما وصفوه بسلوك غير المقبول من قبل مسؤولي الهجرة الكنديين. أفادت الاتحاد الإيراني لكرة القدم أن مسؤوليهم تعرضوا للإهانة في مطار بييرسون في تورونتو على الرغم من حملهم تأشيرات صالحة.
سبق للحكومة الكندية أن صنفت الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، مما عرقل دخول بعض المسؤولين الإيرانيين. يتعرض رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لضغوط من منظمات حقوق الإنسان لضمان عدم تحول كأس العالم القادمة إلى منصة للقمع. وقد دعت منظمة العفو الدولية إنفانتينو إلى توضيح تدابير محددة لحماية المشجعين والصحفيين خلال البطولة.
بالإضافة إلى مناقشات حقوق الإنسان، يحتج مشجعو كرة القدم المحليون في فانكوفر ضد احتمال نقل فريق الدوري الأمريكي لكرة القدم، فانكوفر وايتكابس، إلى لاس فيغاس. نظمت مجموعة دعم المشجعين، فانكوفر ساوثسايدرز، مظاهرة لجذب انتباه وسائل الإعلام إلى قضيتهم، حيث واجه الفريق تحديات هيكلية كبيرة في السوق المحلية. سيستضيف ملعب وايتكابس، بي سي بليس، عدة مباريات في كأس العالم، مما يجعل هذا المؤتمر نقطة محورية لمجموعة متنوعة من القضايا المتعلقة بالرياضة وحوكمتها.