ليز ويكسنر يواجه تدقيقًا من الكونغرس بشأن علاقاته بإبستين
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Les Wexner Faces Congressional Scrutiny Over Epstein Connections

واجه الملياردير ليزلي ويكسنر مؤخرًا أسئلة مكثفة من المشرعين الأمريكيين بشأن علاقاته بجيفري إبستين، وهو ممول له ماضٍ سيء السمعة. جرت هذه الجلسة المغلقة في منزل ويكسنر في ولاية أوهايو في 18 فبراير 2026، بعد استدعاء أصدره الديمقراطيون عقب إصدار وزارة العدل وثائق جديدة تتعلق بقضايا إبستين. تأتي هذه التحقيقات في ضوء إدانات إبستين السابقة والاتهامات المحيطة بأنشطته الإجرامية، مما أثار تساؤلات حول دور ويكسنر في صعود إبستين إلى السلطة والنفوذ.

سلطت لجنة الإشراف في مجلس النواب الضوء على العلاقة الطويلة الأمد بين ويكسنر وإبستين، الذي منح سلطات استثنائية من قبل عملاق التجزئة في منتصف التسعينيات. سمح هذا الترتيب لإبستين بإدارة المصالح المالية والخيرية لويكسنر، مما جعله يتواجد بشكل فعّال في دوائر ويكسنر الاجتماعية النخبوية. وفقًا لـ “الجزيرة”، أعرب ويكسنر عن أسفه لثقته بإبستين، واصفًا إياه بأنه محتال بينما يؤكد أنه ليس لديه ما يخفيه.

تكشف الوثائق التي تم إصدارها حديثًا عن مدى تأثير إبستين والمعاملات المالية بينه وبين ويكسنر. تشير هذه السجلات إلى أن إبستين كان يدير أصولًا كبيرة، بما في ذلك منزل في مانهاتن في 9 شرق 71 شارعًا، الذي أصبح قاعدة عملياته. لم تعزز هذه العلاقة مكانة إبستين فحسب، بل منحت أيضًا شرعية لدوره كممول، مما سمح له بالتواصل مع النخبة العالمية، بما في ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك.

أثارت العلاقة بين ويكسنر وإبستين مخاوف كبيرة، خاصة فيما يتعلق بتداعيات روابطهم المالية والاجتماعية. أفادت التقارير أن مؤسسة ويكسنر مولت مشاريع بحثية لباراك، مما زاد من تعقيد علاقاتهم. ظهرت مزاعم تدعي أن ويكسنر وباراك كانا متورطين في حوادث تهريب مرتبطة بإبستين، على الرغم من عدم توجيه أي اتهامات ضد أي من الرجلين.

مع النظر إلى المستقبل، قد يكون لشهادة ويكسنر تداعيات بعيدة المدى على التحقيقات الجارية في شبكة إبستين والأفراد المرتبطين به. مع تطور التحقيق، يبقى أن نرى كيف ستخضع قرارات ويكسنر السابقة وارتباطاته للتدقيق في العلن، وما إذا كانت ستظهر إجراءات قانونية إضافية نتيجة لهذه الاكتشافات.

المزيد من المقالات

التاريخ