النسخة الإنجليزية: Carroll sets new agenda before Victoria election
وفقاً لـABC News، أصبح بن كارول رئيس وزراء ولاية فيكتوريا قبل أقل من أربعة أشهر على انتخابات الولاية، متعهداً بتمييز قيادته عن قيادتي دانيال أندروز وجاسينتا ألان. وقال كارول في أول خطاب له: «أنا لست دانيال أندروز، ولست جاسينتا ألان».
وضع كارول النزاهة في صميم أجندته، متعهداً بتشكيل لجنة تحقيق ملكية في قطاع البناء وتعيين مدعٍ خاص للتحقيق في الفساد. وتأتي هذه الإجراءات رداً على مزاعم بوجود نشاط إجرامي في مواقع البناء الحكومية، أثقلت كاهل حكومة ألان.
كما يتعهد رئيس الوزراء الجديد بأن يكون أكثر دعماً للأعمال وأكثر تشدداً تجاه الجريمة، سعياً إلى إعادة التواصل مع مجتمعات الطبقة الوسطى والطبقة العاملة التي تشير استطلاعات الرأي إلى ابتعادها عن حزب العمال. وقال رئيس الوزراء السابق ستيف براكس إن التزامات كارول بالنزاهة قد تمنحه «مجالاً صافياً» للمضي في أجندته الخاصة.
ولا تزال تساؤلات قائمة بشأن مشروع حلقة السكك الحديدية الضواحي البالغة كلفته 34.5 مليار دولار، وهو المشروع الأبرز لألان. وقال كارول في مؤتمره الصحفي الأول إنه لا يملك إعلانات يقدمها بشأن المشروع. ولم يتبقَّ أمام فيكتوريا سوى ثلاثة أسابيع انعقاد أخرى قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع في نوفمبر.
ويتعين على كارول أيضاً إعادة بناء الثقة بعد أول استيلاء صدامي على قيادة حزب العمال منذ عام 1999. وجاء التصويت على القيادة بعد استقالة ألان وتقارير عن اضطراب داخل الكتلة البرلمانية. وقالت ABC News إن التغيير قد يتيح لحزب العمال العودة إلى النقاش الانتخابي، فيما يعمل الحزب على الحد من خسائره في الانتخابات.

