النسخة الإنجليزية: Judge Grants Witness Anonymity in Sydney Netball Case
وفقاً لما ذكرته ABC News، أصدر قاضٍ في محكمة محلية أمراً بحظر النشر يحمي أسماء وهويات الشهود المدنيين المتوقع أن يدلوا بشهاداتهم ضد جودي سكارسيلا، المتهمة بإطلاق تعليقات معادية للسامية خلال مباراة نتبال للأطفال في شرق سيدني.
وُجهت إلى سكارسيلا، البالغة 43 عاماً، تهمة استخدام لغة مسيئة داخل مدرسة أو بالقرب منها، عقب مواجهة مزعومة مع فتيات أصغر سناً في ملاعب النتبال بهيفرون بارك في ماروبرا خلال مايو. وسيزعم الادعاء أنها، أثناء مغادرتها، استخدمت عبارات بمعنى «اليهود اللعينون» و«ينبغي القضاء عليهم جميعاً». وقد دفعت سكارسيلا ببراءتها. ووصف محاميها، بول ماكغير، صحيفة الاتهام أمام المحكمة بأنها «قطعة من الكتابة الإبداعية»، واعتبر القضية «سماعاً منقولاً».
وطلب الادعاء إصدار أوامر حجب ومنع نشر لأسماء الشهود المدنيين الذين حضروا المباراة، مستشهداً بمخاوف على سلامتهم. واستمعت المحكمة إلى أن بعض الشهود يهود. ودُعم الطلب بإفادة خطية من المجلس التنفيذي ليهود أستراليا، بينما عارضه ماكغير قائلاً إن أياً من الشهود لم يبدِ قلقاً من كشف هويته.
وقال القاضي مايكل باركو إن الطلب هو الأول خلال 40 عاماً له في نظام العدالة الجنائية، والذي يسعى إلى إخفاء هوية مجموعة بسبب الدين أو الثقافة. وأشار إلى «سيل من الانتقادات السلبية» ضد المجتمع اليهودي خصوصاً خلال السنوات الثلاث الماضية. ومنح أمراً بمنع النشر لمدة عامين، لكنه لم يمنح أمر حجب، قائلاً إن الشهود لا يزال بإمكان استجوابهم علناً في المحكمة من دون نشر أسمائهم.
وخارج المحكمة، قال ماكغير إن موكلته كانت أيضاً هدفاً منذ توجيه الاتهام إليها، زاعماً أنها تعرضت للمضايقة وفقدت وظيفتها وتضررت مركبتها. واستمعت المحكمة إلى أن العقوبة القصوى للتهمة هي غرامة قدرها 660 دولاراً أو أمر إصلاح مجتمعي لشخص لديه سجل من السلوك المماثل.



