النسخة الإنجليزية: Perth Family Faces NDIS Challenges for Disabled Son’s Care
تشارك عائلة في بيرث في صراع مع نظام التأمين الوطني للإعاقة (NDIS) بشأن رعاية ابنهم المعاق، أزراه أندرسون. وفقًا لـ ABC News، يعاني أزراه، الذي يبلغ من العمر 13 عامًا، من إعاقات متعددة بما في ذلك متلازمة لينوكس-غاستو، وهي شكل نادر من الصرع، ويعتمد على دعم على مدار الساعة لإدارة حالته بالإضافة إلى إصابة دماغية مكتسبة نتيجة لسكتة دماغية، وشلل دماغي في الجانب الأيمن، وإعاقة عقلية شديدة.
يعتقد أن حالة أزراه ستتدهور مع مرور الوقت، وقد وجد والديه، ليزا وآرون أندرسون، أن الدعم المقدم من NDIS غير كافٍ. لقد كانوا في صراع مع الوكالة لتأمين ما يعتقدون أنه الحد الأدنى من الدعم اللازم لابنهم. أعربت ليزا عن إحباطها من استجابة NDIS، مشيرة إلى أن خطتهم الجديدة قد خفضت فعليًا مستوى الدعم الذي كانوا يتلقونه.
قدمت عائلة أندرسون طلبًا إلى NDIS للحصول على دعم إضافي، لكن العملية أثبتت أنها مرهقة. أفادت ليزا بأنها تقضي حوالي ست ساعات يوميًا في إدارة الأوراق والتواصل مع NDIS، مما أثر على حياتهم الأسرية. أصبحت الحالة أكثر إلحاحًا حيث تواجه ليزا جراحة في الكتف ستحد من قدرتها على رعاية أزراه خلال فترة تعافيها.
على الرغم من صراعهم المستمر، تؤكد NDIS أنه لم يكن هناك أي تخفيض في التمويل لرعاية أزراه. وأبرزت الناشطة في مجال الإعاقة، جولي بلومفيلد، أن تجربة عائلة أندرسون ليست فريدة، حيث تجد العديد من العائلات صعوبة متزايدة في الحفاظ على مستوى دعمهم بسبب ضغوط احتواء التكاليف على NDIS. الوكالة تخضع حاليًا لإصلاحات تهدف إلى ضمان الاستدامة المالية، مما يخلق حالة من عدم اليقين للمشاركين وعائلاتهم.
قبلت عائلة أندرسون على مضض بما يقولون إنه مستوى أقل من الدعم لأزراه، لكنهم مستعدون لاستئناف صراعهم إذا لزم الأمر. أكدت ليزا على الضغط العاطفي والبدني الذي وضعته هذه المعركة على عائلتهم، داعية العائلات الأخرى للدعوة من أجل التغيير داخل النظام. قالت: “خلف تلك الأرقام في NDIS، هناك شخص وخلف ذلك الشخص قريته”، مشددة على التأثير الأوسع لهذه التحديات على عائلات مثل عائلتهم.