النسخة الإنجليزية: High Court challenge targets Queensland protest phrase bans
وفقاً لما ذكرته ABC News، أطلقت مجموعة من المتظاهرين المؤيدين لفلسطين طعناً أمام المحكمة العليا ضد قوانين كوينزلاند التي تحظر عبارتي «من النهر إلى البحر» و«عولموا الانتفاضة» عند استخدامهما لتهديد شخص أو الإساءة إليه.
اعتبرت حكومة كوينزلاند ومنظمات يهودية عديدة العبارتين معاديتين للسامية. كما استُخدمت العبارات محل النزاع على نطاق شائع في الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين. ودخلت القوانين حيز التنفيذ في مارس، ووُجّهت اتهامات إلى أكثر من 20 شخصاً منذ ذلك الحين. وتصل العقوبة القصوى بموجبها إلى السجن لمدة عامين.
تجادل الوثائق المقدمة إلى المحكمة العليا الأسبوع الماضي بأن التشريع غير صالح لأنه ينتهك الحرية الدستورية الضمنية للتواصل السياسي. ووقّع سبعة متظاهرين على الوثائق، من بينهم المتحدثة باسم «العدالة من أجل فلسطين» ريما ناجي. ووفقاً للوثائق، أُلقي القبض على أربعة موقّعين هم ستيفن فيرنر هايدت، وإدوارد جويل ماثيو كارول، وكاثرين ماري دينيهي، وصامويل ووريبا واتسون، ووُجّهت إليهم اتهامات بموجب القوانين.
ويزعم متقدم آخر بالطلب، جيمس فرانسيس هيليير، أن الشرطة تواصلت معه في مارس وطلبت منه إزالة عمل فني يتضمن عبارة محظورة. ويجادل مقدمو الطلب بأن أياً من الشعارين لا يحمل معنى ثابتاً ومعادياً للسامية أو عنصرياً أو عنيفاً بطبيعته. وتسرد وثيقتهم 12 معنى بديلاً لعبارة «من النهر إلى البحر»، وتقول إن الحظر يجرّم وجهة نظر واحدة في جدل سياسي.
وقال رئيس مجلس نواب اليهود جيسون شتاينبرغ إن الشعارات جعلت اليهود يشعرون بعدم الأمان في التجمعات والاحتجاجات. وقال خبير القانون الدستوري أنتوني غراي، الذي لا يشارك في القضية، إن للطعن «فرصة للنجاح»، مشيراً إلى أن العبارات قد تُعد تواصلاً سياسياً وأن التشريع يجرّم تعبيرات محددة ووجهة نظر بعينها.