النسخة الإنجليزية: Tehran Residents Face Uncertainty Ongoing Airstrikes
تداخل الخوف والتحدي والاحتفال الهادئ في طهران بينما تعامل السكان مع تأثير الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية المستمرة. عبر العديد من السكان المحليين عن مزيج من المشاعر، حيث شعر البعض بالارتياح لغياب القائد الأعلى، آية الله علي خامنئي، بينما كان عدم اليقين يلوح في أفق مستقبل إيران. وفقًا لـ The Guardian، أفاد السكان أن الخدمات العامة مثل المستشفيات ظلت مفتوحة، لكن المدارس أغلقت، وكان العديد يفكرون في الانتقال إلى الريف للهروب من الأهداف العسكرية الموجودة في المناطق السكنية.
وصف الجو في طهران بأنه متوتر، مع زيادة ظهور قوات الأمن والمركبات في الشوارع. شارك نجار، فضل عدم الكشف عن هويته، أن الناس كانوا يحاولون البقاء في المنزل بسبب مخاوف من المزيد من الغارات الجوية. أشارت التقارير إلى أن الإنترنت كان غير متاح إلى حد كبير، مما يعقد قدرة السكان على التحقق من الأخبار حول الغارات الجوية والوضع في البلاد.
على الرغم من الخوف، استمر بعض السكان في روتينهم اليومي، حيث ظلت متاجر البقالة والمطاعم مفتوحة. روى رجل، كان لديه وصول محدود إلى الإنترنت، أنه شهد ضربة صاروخية من سطح شقته، مشيرًا إلى أن الهجمات بدت أقل رعبًا من السابقة، على الرغم من أن قصف مدرسة للبنات كان مقلقًا بشكل خاص.
تميزت المحادثات بين سكان طهران بمزيج من الأمل والقلق. كان العديد قلقين بشأن المستقبل لكنهم عبروا عن رغبتهم في البقاء في إيران. عبرت امرأة مسنّة عن مخاوفها بشأن اتجاه البلاد بينما أكدت التزامها بالبقاء على الرغم من الاضطرابات. في غضون ذلك، تأملت امرأة أخرى في صدمة القصف، كاشفة أن التقارير الأولية جعلتها تعتقد أن المحادثات الدبلوماسية كانت تتقدم بشكل إيجابي. اندلعت احتفالات عامة لفترة قصيرة بعد وفاة خامنئي، لكن الشرطة تدخلت بسرعة، مفرقة الحشود.
بينما يستمر الوضع في التطور، يتنقل سكان طهران في مشهد معقد من الخوف والتحدي وبصيص من الأمل لمستقبل أفضل.

