النسخة الإنجليزية: Ben-Gvir’s Al-Aqsa Mosque Visit Sparks Palestinian Outrage
وفقاً لـ Al Jazeera،
اقتحم وزير الأمن الوطني الإسرائيلي إيتامار بن غفير ساحات المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، مما يمثل اقتحامه الثالث للموقع هذا العام. برفقة مستوطنين إسرائيليين ومحمي بشكل كبير من قبل القوات الإسرائيلية، قدم بن غفير صلوات يهودية في المسجد، وهو ما لا يُسمح به لغير المسلمين بموجب الترتيبات القائمة منذ عام 1967. تزامنت هذه الزيارة مع اعتقال ما لا يقل عن 18 فلسطينياً في الضفة الغربية المحتلة يوم الأحد. وفقًا لـ الجزيرة,
أدانت وزارة الخارجية الأردنية زيارة بن غفير، ووصفتها بأنها انتهاك للوضع القائم وتدنيس لقدسية الموقع. كما انتقدت رئاسة السلطة الفلسطينية الاقتحام باعتباره انتهاكًا صارخًا للوضع التاريخي والقانوني، مما يعكس تصاعد التوترات المحيطة بالموقع. قام بن غفير بزيارة المسجد على الأقل 16 مرة منذ توليه منصبه في عام 2022، داعيًا إلى إنشاء كنيس يهودي في الموقع.
في فيديو نشره مكتبه، أعرب بن غفير عن عزيمته على الاستمرار في الدفع من أجل تغييرات تتعلق بالمسجد، قائلاً: “اليوم، أشعر أنني المالك هنا.” وقد أثارت تعليقاته مخاوف بشأن نوايا حركة المستوطنين اليمينية المتطرفة، التي تسعى إلى فرض سيطرة أكبر على المسجد الأقصى.
كان المسجد مغلقًا أمام الجمهور لمدة 40 يومًا بعد العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران، وأعيد فتحه في 9 أبريل أمام المصلين الفلسطينيين. ومع ذلك، اقتحم المستوطنون الإسرائيليون الساحات بعد فترة وجيزة من إعادة فتحها، وأدوا طقوس تلمودية تحت حماية الشرطة. تشير التقارير إلى أن السلطات الإسرائيلية قد مددت النوافذ اليومية لاقتحامات المستوطنين لمدة 30 دقيقة إضافية.
تظل الأوضاع متوترة، مع استمرار الغارات الإسرائيلية عبر الضفة الغربية المحتلة مما أسفر عن مزيد من الاعتقالات والإصابات بين الفلسطينيين. أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بأن أكثر من 1100 فلسطيني قد قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية المحتلة منذ أكتوبر 2023.


