الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد السوفيتي كانت وبالا على الدول السائرة في طريق النمو, كما ساهمت مساهمة غير مباشرة في صناعة الإرهاب لأغراض مصلحية, وتناطح بين قطبين لإعادة تموقع وسيطرة إستراتيجية, بعدها توسع الحلم لفرض الهيمنة الغربية على العالم بشتى الطرق القذرة, وقد شرّحها الرئيس الروسي وأفرط في تفصيلها في خطابه الأخير أمام الهيئة التشريعية والحكومة, عندما تضاربت المصالح واتسعت الهوة بين روسيا والغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية, على إثر الحرب الأوكرانية الروسية, كما سخرت التكنولوجيا لتطوير الأسلحة الفتاكة وذات الدمار الشامل, مثل الأسلحة الإشعاعية والنووية البيولوجية وغيرها من الأسلحة التي لم يعد فيها للعنصر البشري أي دور.
وحسب عدة تقارير أن الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني متهمون في تورطهم في الزلزال الذي ضرب فوكوشيما اليابانية في 11 مارس 2011, بقوة 9.0 درجات على سلم ريختر, والذي أدى إلى وفاة 18500 شخص, وأدّى إلى إزاحة محور دوران الأرض بمقدار عشرة سنتيمتراتا, و الذي نجمت عنه التسريبات النووية, ومنهم رئيس تحرير صحيفة “يابان تايمز ويكلي” والموقع الاخباري النيوزيلاندي (ناتشر نيوز) و ” ديميتار أوزونوف” من “غودارد” لأبحاث الفضاء التابع لوكالة ناسا, الذي أشار إلى أن ارتفاع درجة الحرارة فوق المكان الذي يُعد بؤرة الزلزال قبل ثلاثة أيام من حدوثه علمياً غير مبرر.
كما أن المنظمة العالمية للمناخ ذكرت وجود العديد من المشاريع يتم العمل عليها من طرف بعض الدول للتحكم في المناخ, ومن بين هذه المشاريع مشروع البحث الشفقي في مجال التردد العالي HAARP أو السلاح السري للتحكم في الطقس الذي خرج للعلن سنة 1990 بحيث تبناه سلاح الجو والبحرية للولايات المتحدة الأمريكية بمساعدة جامعة آلاسكا ووكالة تطوير البرامج الدفاعية, الذي يستطيع تحويل الزلازل والأعاصير إلى أسلحة دمار تحصد الآف البشر, كما له قدرة عجيبة على تعديل وتغيير المجال الكهرومغناطيسي للأرض, والسيطرة على الأرض والمناخ, بتركيز كمية معتبرة من الطاقة على مكان معين ليحدث تفجيرات قوية في المجال المغناطيسي, كما يعتبر سلاحا ذو قيمة كبيرة ومن الترسانات التي يعول عليها في ضرب أي مكان وفي أي وقت دون عناية, واستغناء كلي على العنصر البشري الكلاسيكي.
هذا المشروع لم يعد سرا, فقد استعملته أمريكا في ستينات القرن الماضي ضد روسيا بإفساد محاصيل القمح, ليرد الروس الصاع صاعين ويفسدوا محاصيل التفاح الأمريكي, إنها الحرب الباردة ومخرجاتها بين القطبين المتنافسين, ومن هنا تبدأ معاناة البشرية مع التسابق من أجل التسلح, ليصبح غلافنا الجوي عرضة لأبشع التجارب الغير إنسانية المبيدة للبشرية, فقد أصبح المناخ عرضة للتلاعب به وبالتالي كثرت الأعاصير والفيضانات والبراكين والتصحر والزلازل, والقضاء على المحاصيل الزراعية, التي تراكمت عنها آفات اجتماعية من الفقر والمجاعة وغيرهما من المصائب التي مست الدول السائرة في طريق النمو.
إن زلزال تركيا وسوريا راجت حولهما أحاديث وأقاويل وتحليلات, تراوحت بين الحقيقة والخيال هل هما بفعل فاعل؟ أم أن الطبيعة كان لها حكمها الذي لا يقبل الطعن ولا المداولة, ولكن هناك دائما نافذة لا تغلق تتسرب منها معلومات وتبادل اتهامات تجعل التساؤلات تتسع وتتشعب وتستهوي الكثيرين, للبحث والتمحيص لاكتشاف الحقيقة والغوص أكثر في الكثير من الملفات المحاطة بالسرية والكتمان, فهناك مشاريع علمية تفتح شهية الكثيرين للتصديق, مثل تقنية الاستمطار الصناعي الذي طبق في أكثر من دولة عربية مثل الأردن وعمان والإمارات والسعودية وذلك بالقيام باستمطار السحب صناعيا وتحفيزها على إسقاط ما تحمل من بخار الماء والمياه الكامنة فيها, وهذا بسبب الحارة والجفاف.
ويبقى التخمين مفتوحا بين حقيقة يلفها الكتمان وخيال قابل للتحوير, والزمن وحده كفيل بفك طلاسمه, مع أن الوقائع المتسارعة في التغيرات المناخية تقول عكس ذلك وأن الأمر وراءه البشر وأن للماسونية العالمية التي تريد التحكم في العالم بنفوذها القوي يد في نصف مشاكل هذا العالم.