ترامب يصدر إنذارًا نهائيًا لإيران وسط مفاوضات مستمرة
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Trump Issues Ultimatum to Iran Amid Ongoing Negotiations

تصاعدت التوترات بين الرئيس السابق دونالد ترامب وإيران، حيث اقترح أن طهران لديها حوالي 10 أيام للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة أو مواجهة ضربات عسكرية إضافية. تم الإدلاء بهذا البيان خلال الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام في واشنطن، حيث أكد ترامب على أهمية الضربات الأمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية العام الماضي، مدعيًا أنها كانت حاسمة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وفقًا لـ الجزيرة، جاءت تعليقات ترامب بعد جولة حديثة من المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران. أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن تقدمًا كبيرًا تم إحرازه في جنيف، حيث توصل الجانبان إلى اتفاق واسع حول مجموعة من المبادئ التوجيهية للاتفاق.

على الرغم من المفاوضات الجارية، زادت الولايات المتحدة من وجودها العسكري في الخليج، حيث نشرت حاملتين للطائرات وعشرات من الطائرات المقاتلة. إيران، التي تصر على أنها لا تسعى للحصول على أسلحة نووية، أبدت استعدادها لتقليل تخصيب اليورانيوم تحت مراقبة دولية صارمة، لكن الإدارة الأمريكية عارضت أي شكل من أشكال التخصيب وتسعى لفرض قيود على قدرات إيران الصاروخية.

شدد ترامب على ضرورة التوصل إلى اتفاق ذو مغزى، محذرًا من أن الفشل في الوصول إلى اتفاق قد يؤدي إلى عواقب وخيمة. ذكر أن مساعديه قد أجروا اجتماعات جيدة جدًا مع ممثلي إيران. ومع ذلك، رد المسؤولون الإيرانيون بتحدٍ على تهديدات ترامب، حيث أكد الزعيم الأعلى علي خامنئي أن المعدات العسكرية تشكل خطرًا أقل من القدرات التي يمكن أن تحيد مثل هذه التهديدات.

تزايدت التوترات منذ أواخر عام 2025، عندما تعهد ترامب بضرب إيران مرة أخرى إذا حاولت إحياء برامجها النووية أو الصاروخية. وقد تزامن ذلك مع الاضطرابات الداخلية في إيران، حيث شجع ترامب الاحتجاجات ضد الحكومة، واعدًا بدعم المتظاهرين. لا يزال المشهد الدبلوماسي متوترًا، مع استمرار الخطاب العدائي جنبًا إلى جنب مع المحادثات الجارية التي تهدف إلى خفض التصعيد.

تستمر الأوضاع في التطور حيث يتنقل الجانبان في مواقعهما، مع احتمال أن تكون الأيام العشرة القادمة حاسمة لعلاقات الولايات المتحدة وإيران.

التاريخ

المزيد من
المقالات