المطران طربيه: لا مكان للإرهاب في لبنان المؤسسات وحماية الكلمة الحرة واجب وطني
سيدني في 10 أيلول/سبتمبر 2025
“تعرفون الحق، والحق يحرّركم”(يوحنا 8: 32)
باسم الأبرشية المارونية في أوستراليا ونيوزيلندا وأوقيانيا، عبّر راعي الأبرشية سيادة المطران أنطوان-شربل طربيه عن بالغ استنكاره لما يتعرض له الإعلاميون الأحرار في لبنان من تهديدات وتضييق، وخصّ بالذكر الإعلامي القدير الأستاذ وليد عبود، صاحب القلم الجريء والصوت الحر، الذي لطالما دافع عن القيم الوطنية والسيادة والاستقلال.
وقال سيادة المطران طربيه “إن ما شهدناه من تطاول وتهديد بحق الأستاذ عبود يُعدّ اعتداءً صارخًا على حرية التعبير، ويكشف عن انحدار خطير في الخطاب العام، تُغذّيه قوى الظلام والإرهاب الفكري، في محاولة يائسة لإسكات الكلمة الحرة وتكميم الأفواه.”
وأضاف المطران طربيه، “وفي زمن يسعى فيه فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى ترسيخ دعائم دولة المؤسسات، وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني، بما يضمن الاستقرار والسلم الأهلي، فإن هذه الممارسات تُشكّل تحديًا مباشرًا لمسار بناء الدولة، وتستوجب موقفًا حازمًا من السلطات المعنية.”
وأدان المطران طربيه بشدة هذه الأعمال الجبانة، رافعاً الصلاة أن يحفظ الله لبنان من كل شر ومناشداً “الحكومة اللبنانية والأجهزة القضائية والأمنية اتخاذ الإجراءات الفورية لملاحقة الفاعلين وإنزال العقاب العادل بهم.”
وختم المطران طربيه مؤكداً على الوقوف الكامل إلى جانب الأستاذ وليد عبود والإعلاميين الأحرار، رافضاً بشدة “هذه الأساليب الترهيبية التي لا تمتّ إلى القيم اللبنانية بصلة، بل تُسيء إلى صورة الوطن الذي نريده منارة للحرية والكرامة.”


