بقلم مروان اسكندر – استعادة الثقة (٢)
Spread the love

ان الامر المهم من سرد هذه الارقم انه يبين ان البنوك اللبنانية كانت تحوز نسبة مقبولة من السيولة وكان بالامكان تجاوز مشكلة اليوروبوندز والتي كانت تشكل نسبة 40% من الدين العام، لكن رجال الرؤية والحكمة اما غائبين او مغيبين عن القرارات الرئيسية.

4 – يجب علينا بأقصى سرعة تكليف شركة او شركات خاصة بتوفير الكهرباء للبنانيين كي تكون هنالك امدادات مستمرة وكي نبعد المصالح الخاصة عن التحكم بقرارات هذا القطاع الهام لاعمال اللبنانيين، ودراسات ابنائهم، والمستشفيات، والجامعات، وهنالك توصيات بذلك من قبل شركة الكهرباء الفرنسية، احدى اكبر شركات الكهرباء في العالم، وملكيتها للدولة وبنسبة ملحوظة للمواطنين، كما ان البنك الدولي اوصى باتباع هذا المنهج منذ عام 1996 لكن التحرك حال دونه توسع مطالبات الطوائف، وكان اتفاق الطائف توصل الى الغاء الطائفية خلال سنتين وقد انقضى على اتفاق الطائف اكثر من 34 سنة دون الغاء الطائفية وتعالت المطالبات بتكريس حقوق الطوائف من قبل المستفيدين.

5 – مصادر استقطاب الاستثمارات او القروض الميسرة متعددة وقد تكون كافية في حال التحرك السريع والمقنع لاطلاق النمو والثقة بمستقبل لبنان.

الفرصة الكبرى تخصيص خدمات الاتصالات بعد اختصار اعداد الموظفين بـ700 وانخفاض مداخيل الدولة بـ1000 مليون دولار سنويًا نتيجة زيادة اعداد الموظفين خاصة منهم من لا يتمتعون بخبرات في هذا المجال، ويمكن انجاز هذا العمل خلال بضعة اشهر وتكليف نائب رئيس مجلس الوزراء سابقًا غسان حاصباني بقيادة فريق التخصيص لانه قام بعمل كهذا لتخصيص شبكة اتصالات كانت تخص شركة الاتصالات السعودية في تركيا، وتمكن تحصيل 5-6  مليارات دولار من هذا العمل.

يضاف الى هذه الخطوة تسويق نسبة 40-50% من الريجي التي تحقق ربحًا ملحوظًا ونستطيع ان نحصل على ملياري دولار.

6 – يمكن تشجيع  شركات توزيع النفط على التشارك مع شركات نفطية ملحوظة لاعادة توسيع وتشغيل مصفاتي طرابلس والزهراني واستقطاب ملياري دولار وانفتاح مجال العمل ل700 فني وتحقيق وفر على ميزان المدفوعات بتخفيض مستوردات المشتقات بمليار دولار سنويًا.

السنة الاولى من الاندفاع الانجازي تؤمن: 6-7 مليارات وتسويق 50% من الريجي يؤمن 2 مليار دولار.

ثاني سنة: استقطاب استثمار في مصفاتين للنفط (خلال سنتين): 2 مليار دولار

استقطاب تملك اكبر 5 بنوك وزيادة رأسمالها بـ15 مليار دولار السنة الاولى.

الانطلاق الاولي، السنة الاولى يؤمن:

-7 مليارات من تخصيص الاتصالات

-1 مليار من مليارين تخصص لتوسيع وتحديث المصافي

-2 مليار من تامين مساهمة شركة تبغ دولية في شراء اسهم في الريجي.

-2 مليار دولار من تخصيص غالبية اسهم شركة انترا للاستثمار.

-15 مليار دولار استثمار في شراء اكبر 5 مصارف من بنك قطر الوطني.

المجموع يكون 27 مليار دولار تكفي لاطلاق استعادة النمو وهذا المبلغ يزيد على ضعف الوعود التي حصل عليها الرئيس سعد الحريري عام 2018 ومن ثم اجهضت لان ميشال عون غير مقتنع.

في حال الابتعاد عن مشروع فرض التحقق من التحويلات من والى لبنان نستطيع الحصول على معونات:

– للجيش بما يزيد على 400 مليون دولار سنويًا ابتداء من هذه السنة.

– مساعدات هيئة الامم 900 مليون دولار لكل سنة على مدى 3 سنوات اي 2.7 مليار دولار تقترب من القرض الذي نسعى لتحقيقه من صندق النقد الدولي دون تحقيق تقدم على هذا صعيد حسب تقديرات رئيسة صندوق النقد ان المسؤولين اللبنانيين لا يعملون.

– تحريك معونات استيراد القمح على سنة بكلفة تتجاوز ال300 مليون دولار.

– مساعدات متنوعة على مستوى ملياري دولار.

فتصبح الاموال المتوافرة للبنان وغالبيتها اموال استثمار او معونات تفوق الـ5.4 مليار دولار.

اذا حققنا الخطوات المقترحة يمكن للبنان استعادة النمو خلال سنتين ومن بعد استعادة الثقة بمستقبل البلاد واهله.

The post بقلم مروان اسكندر – استعادة الثقة (٢) appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات