النسخة الإنجليزية: Explosions Injure 18 During Macron’s Historic Visit to Syria
تم تفجير أجهزة متفجرة في وسط دمشق، مما أسفر عن إصابة 18 شخصًا، بما في ذلك أربعة ضباط شرطة، خلال زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وفقًا لـ BBC News، وقعت الانفجارات بالقرب من الفندق الذي كان يقيم فيه ماكرون، ويُزعم أنها ناجمة عن جهازين.
ماكرون في سوريا لإجراء مناقشات مع الرئيس السوري أحمد الشعار، وأكد مسؤولوه أنه كان آمنًا ولم يسمع الانفجارات. بعد زيارته لسوريا، من المقرر أن يحضر ماكرون قمة الناتو في تركيا. وأفاد قصر الإليزيه أن الزيارة ستستمر كما هو مخطط لها على الرغم من الحوادث.
التقطت مقاطع الفيديو والصور التي تم مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي آثار الانفجارات، حيث أظهرت ألسنة اللهب والدخان تتصاعد من مركبة قريبة من فندق فور سيزونز، الذي يقع على بعد حوالي 125 مترًا من موقع الانفجار. أفادت التلفزيون السوري الرسمي أن الشعار رحب بماكرون في القصر الرئاسي بعد وقت قصير من وقوع الانفجارات.
في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أعرب ماكرون عن تضامنه مع الشعب السوري، قائلًا: “لا شيء يمكن أن يخمد تطلعات النساء والرجال السوريين للعيش في سوريا ذات سيادة كاملة وآمنة ومتعددة ومتوحدة.” وأكد على الكرامة والعزيمة التي لاحظها خلال زيارته.
تعتبر رحلة ماكرون لحظة مهمة حيث إنه أول زعيم من الاتحاد الأوروبي يزور سوريا منذ تولي الشعار السلطة بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024. تسلط الزيارة الضوء على إعادة ظهور سوريا على الساحة العالمية بعد سنوات من العزلة الدولية. ومع ذلك، تعكس الانفجارات التحديات الأمنية المستمرة، حيث تشكل مجموعات مسلحة مختلفة، بما في ذلك الدولة الإسلامية، تهديدات للاستقرار. كما شهدت أعمال العنف الأخيرة مشاركة القوات الموالية للحكومة في هجمات ضد الأقليات، مما زاد من تفاقم الوضع المضطرب في البلاد.