النسخة الإنجليزية: UK Explores Strategies to Ensure Security in Strait of Hormuz
وفقًا لـ BBC News,
تبحث المملكة المتحدة في “أي خيارات” – بما في ذلك العمل مع الولايات المتحدة والحلفاء – لتأمين طرق شحن النفط الرئيسية عبر مضيق هرمز، وفقًا لإد ميليباند، وزير الطاقة. يُعتبر المضيق طريق شحن نفط حيوي، وتأتي هذه التصريحات بعد ملاحظات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة التي تحث الدول، بما في ذلك المملكة المتحدة والصين وفرنسا، على نشر السفن الحربية في المضيق.
أكد ميليباند على أهمية ضمان المرور الآمن عبر المضيق لكنه لم يكشف عن استراتيجيات محددة يتم تقييمها من قبل الحكومة. أصبحت الوضعية أكثر إلحاحًا حيث أفيد أن إيران قد كثفت جهودها لعرقلة المضيق، مما يؤثر بشكل كبير على سلاسل الإمداد العالمية وأسعار الطاقة. وقد صرح الزعيم الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، بأن البلاد ستستمر في عرقلة المضيق كوسيلة للضغط السياسي والاقتصادي ضد الولايات المتحدة.
في حديثه على بي بي سي، أشار ميليباند إلى أن إعادة فتح المضيق هي أولوية وألمح إلى الاستخدام المحتمل للطائرات المسيرة للكشف عن الألغام بين طرق مختلفة لاستعادة الملاحة الآمنة. وأكد أن جميع الخيارات قيد الاستكشاف بالتعاون مع الدول الحليفة. بالإضافة إلى ذلك، اقترحت وزيرة الطاقة الظل كلير كوتينيو أن المملكة المتحدة يجب أن تفكر في إرسال سفن أو طائرات مسيرة إلى المنطقة إذا كان ذلك يخدم المصالح الوطنية.
من ناحية أخرى، أعرب زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي السير إد ديفي عن معارضته لنشر السفن البريطانية، داعيًا بدلاً من ذلك إلى التركيز على خفض التصعيد في النزاع المستمر. وانتقد نهج ترامب باعتباره “متهورًا جدًا” في هذه “الحرب غير القانونية والضارة”، مؤكدًا على ضرورة أن تحافظ بريطانيا على استقلالها في قرارات السياسة الخارجية. يُعتبر المضيق حيويًا ليس فقط للنفط ولكن أيضًا للسلع الأخرى، حيث تمر شحنات يومية كبيرة عبره.
مع تصاعد النزاع، ارتفعت أسعار النفط، مما يعكس التوترات المتزايدة في المنطقة. تتعرض الحكومة البريطانية لضغوط للتحرك بشكل حاسم لحماية طرق الشحن الدولية وضمان سلامة الأصول العسكرية في الخارج. لا تزال الوضعية غير مستقرة، مع استمرار المناقشات حول أفضل مسار للعمل لتأمين المضيق.

