بعد الفوز بكأس العالم تمنى المدير الفني لمنتخب الارجنتين ليونيل سكالوني ان يكون ليونيل ميسي من ضمن ٢٦ لاعبا في المونديال القادم، واكد ان مكانه محجوز ورقم عشرة لن يكون لغيره وهذا قمة الاحترام والتقدير، وعندما شتم ميسي على الهواء مباشرة اللاعب الهولندي فوتر فيرخورست وقال له اذهب من هنا ايها الاحمق وقف الى جانبه الجمهور الارجنتيني واصبحت الشتيمة راب موسيقي وسلعة تجارية تباع على تيشيرتات واكواب للقهوة والشاي والمته الارجنتينية.
في المقلب الآخر اين الدعم الذي حصل عليه كريستيانو رونالدو من الجمهور البرتغالي ومن المدير الفني للمنتخب الذي بدلا من اعطائه الثقة والتقدير لما قدمه لمنتخب بلاده وخاصة الفوز ببطولة اوروبا اراد تحطيمه وكسر معنوياته وكأنه يريد ان يقول انه النجم الاوحد “اي المدير الفني” وانت دمية احركها كيفما اشاء .
نعم هذا ما حصل من فرناندو سانتوس الذي دفع ثمن عنجهيته امام اسود الاطلس وخرج مذلولا يجر اذيال الخيبة.
لا يعامل الاساطير هكذا فحتى عصرنا هذا ما زالت الجماهير تتغنى ببيليه ومارادونا وها هو ميسي اصبح اسطورة العصر ورونالدو قدم لعشاق الساحرة المستديرة المتعة والاثارة الكروية على مدار خمسة عشرة عاما ولن يقلل من قيمته سانتوس وامثاله.

