الجراحون في الولايات المتحدة يستخدمون دهون الجثث في الإجراءات التجميلية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Surgeons in US Use Cadaver Fat for Cosmetic Procedures

بعض الجراحين التجميليين والعمليين في الولايات المتحدة يستخدمون أنسجة الدهون من المتبرعين من الجثث في منتجات الفيلر، وهي ظاهرة أثارت مخاوف تتعلق بالسلامة والأخلاقيات بين المهنيين الطبيين. بينما اكتسبت هذه الممارسة، التي تُعرف غالبًا باسم “فيلر الزومبي”، زخمًا، إلا أنها لا تزال غير معتمدة في أستراليا.

وفقًا لـ The Guardian، أعرب الدكتور ديفيد سباركس، جراح تجميل مقيم في كوينزلاند، عن قلقه بشأن الزيادة في الاستفسارات من المرضى حول الفيلر المأخوذ من الجثث. وأكد أن الأدلة السريرية لا تزال في مرحلة مبكرة وأنه ببساطة ليس شيئًا يمكن تقديمه بشكل شرعي في أستراليا.

تشمل العملية حقن الدهون من المتبرعين المتوفين، والتي تم معالجتها بمحلول منظف يزيل خلاياها من الحمض النووي، مما يقلل من احتمال رفض الجسم لها. ومع ذلك، يبرز خبراء مثل الدكتور ديشان سيباراتنام غياب البيانات طويلة الأجل حول كيفية استجابة الجسم لهذه الفيلرات. إنهم يدعون إلى إجراء تجارب عشوائية محكومة لتقييم سلامة وفعالية هذا العلاج الناشئ.

على الرغم من طرق المعالجة المصممة لتقليل المخاطر، لا تزال المخاوف قائمة بشأن المضاعفات المحتملة مثل رفض الأنسجة، والعدوى، وانتقال الأمراض المعدية. وأشارت الدكتورة ليلي فرتيك، رئيسة الجمعية الأسترالية لجراحي التجميل، إلى أنه بينما لا تعتبر الأنسجة المأخوذة من المتبرعين جديدة في الجراحة، فإن الجدة تكمن في نوع الأنسجة المحدد وطريقة المعالجة المستخدمة لأغراض تجميلية.

تظهر أيضًا أسئلة أخلاقية، خاصة فيما يتعلق بما إذا كان المتبرعون على دراية كاملة بكيفية استخدام أجسادهم. يحذر الخبراء من أن تطبيع مثل هذه الإجراءات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي قد يؤدي إلى مشاكل في صورة الجسم السلبية وزيادة الطلب على التعزيزات التجميلية، بغض النظر عن المخاطر المرتبطة بها.

عن الكاتب

المزيد من المقالات

التاريخ