النسخة الإنجليزية: Adults Reflect on Childhood Trauma from Parental Deportation
يواصل العديد من البالغين في العشرينيات والثلاثينيات والأربعينيات من عمرهم مواجهة العواقب العاطفية الناتجة عن تجارب الطفولة المتعلقة بترحيل الوالدين. وفقًا لـ The Guardian، يصف أفراد مثل خيسوس، الذي فقد والده بسبب الترحيل، التأثيرات العميقة على حياتهم.
يتذكر خيسوس اللحظة التي علم فيها أن والده قد تم احتجازه خلال جلسة محكمة الهجرة في عام 1999. في سن الخامسة عشرة فقط، تم دفعه إلى دور المسؤولية، حيث شعر بعبء مستقبل عائلته على عاتقه. تركت الفوضى العاطفية له شعورًا بالقلق والغضب وعدم اليقين حول كيفية التعامل، مما دفعه إلى البحث عن ملاذ في سلوكيات متهورة خلال أواخر مراهقته وبداية العشرينيات.
يؤكد خبراء مثل الدكتورة آمي كوهين أن صدمة فقدان أحد الوالدين بسبب الترحيل هي تجربة مكثفة ويمكن أن تترك ندوبًا نفسية دائمة. تبرز كوهين، وهي طبيبة نفسية للأطفال والعائلات، الطبيعة الحرجة لرابطة الوالدين والطفل وكيف أن انقطاعها يمكن أن يؤدي إلى مشاعر العجز والخوف بين الأطفال.
تتأمل يارا، وهي فرد آخر تأثر بترحيل الوالدين، في تجاربها الخاصة خلال إدارة جورج بوش الابن. تعبر عن قلقها بشأن مناخ تنفيذ الهجرة الحالي، مشيرة إلى أوجه التشابه مع سنوات مراهقتها المليئة بعدم اليقين والخوف. لا يزال موضوع فصل العائلات يتردد صداه بعمق داخل المجتمعات، مما يذكر الكثيرين بصدماتهم الماضية.

