احتجاج عام على حكم الأولاد في قضية الاغتصاب
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Public Outcry Over Boys’ Sentencing in Rape Case

عبرت الناجية من الاغتصاب الفرنسية جيسيل بليكوت عن صدمتها العميقة من القرار بعدم سجن ثلاثة مراهقين أدينوا باغتصاب فتاتين في هامبشاير. وقعت الحوادث في نوفمبر 2024 ويناير 2025، وشملت فتاتين في الرابعة عشرة من عمرهما وفتى في الثالثة عشرة. وفقًا لـ BBC News، من المقرر أن يقوم المدعي العام بمراجعة أوامر إعادة تأهيل الشباب التي منحها القاضي، الذي كان يهدف إلى تجنب تجريم الجناة “الصغار جدًا”.

تحدثت بليكوت، التي عانت سابقًا من تجربة مؤلمة، بعد أن كانت المتحدثة الرئيسية في مهرجان هاي في ويلز. وأعربت عن قلقها من أن الأولاد سمح لهم بالبقاء أحرارًا بينما تستمر الضحايا في المعاناة. وقالت: “الاغتصاب جريمة والعدالة لها دور أساسي”، مشددة على الحاجة إلى المساءلة.

أثار الحكم رد فعل عام كبير، حيث وصفت إحدى الضحايا القرار بأنه يشبه “صخرة مباشرة في وجهي”. وأشادت بليكوت بشجاعة الفتيات، مشيرة إلى صعوبة التقدم بعد مثل هذه الأحداث الصادمة.

وصف رئيس الوزراء السير كير ستارمر القضية بأنها “مروعة”، مشيدًا بالشجاعة الاستثنائية التي أظهرتها الضحايا. الأحكام، التي شملت أوامر إعادة تأهيل الشباب وحظر التجول، قيد المراجعة حاليًا، حيث يتعين على المدعي العام اتخاذ قرار بشأن استئناف محتمل خلال 28 يومًا.

عن الكاتب

المزيد من المقالات

التاريخ