النسخة الإنجليزية: Kevin Keegan’s extraordinary football legacy remembered
وفقاً لـThe Guardian، كان كيفن كيغان، الذي توفي عن عمر 75 عاماً، اللاعب البريطاني الوحيد الذي فاز بالكرة الذهبية مرتين. وكان قائد ومدرب إنجلترا السابق أيضاً نجم أول فريق لليفربول يحرز كأس أوروبا، وأصبح شخصية محورية في نيوكاسل يونايتد لاعباً ومدرباً.
بدأ كيغان مسيرته لاعباً مع سكونثورب يونايتد بعدما رفضه دونكاستر روفرز. ووقّع معه بيل شانكلي لصالح ليفربول عام 1971، في البداية كلاعب وسط، وسجل كيغان في مباراته الأولى قبل أن يصبح عنصراً ثابتاً في الفريق. ومع ليفربول، أحرز ألقاب الدوري، وسجل هدفين في الفوز بنهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 1973 على بوروسيا مونشنغلادباخ، وهدفين في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 1974، وساعد النادي على إحراز أول كأس أوروبا له عام 1977.
انتقل إلى هامبورغ عام 1977 مقابل 500 ألف جنيه إسترليني، وهو مبلغ يقارب ضعفي الرقم القياسي للانتقالات في ألمانيا، وفاز بالكرة الذهبية عامي 1978 و1979. وأحرز هامبورغ أول بطولة ألمانية له خلال 19 عاماً في 1979، وكانت الأولى له في حقبة البوندسليغا. ولعب كيغان لاحقاً مع ساوثهامبتون ونيوكاسل، وساعد نيوكاسل على الصعود عام 1984 قبل اعتزاله. وأسفرت مسيرته مع الأندية عن 204 أهداف في 592 مباراة.
ومع إنجلترا، خاض كيغان 63 مباراة دولية، منها 31 قائداً، وسجل 21 هدفاً. وخاض مباراته الأولى أمام ويلز في نوفمبر 1972، ولعب مباراته الدولية الأخيرة عام 1982. وشملت مسيرته التدريبية نيوكاسل وفولهام وإنجلترا ومانشستر سيتي. وفي نيوكاسل، أبعد خطر الهبوط إلى الدرجة الثالثة عام 1992، وقاد الفريق إلى الصعود للدوري الممتاز عام 1993، ثم إلى المركز الثاني عام 1996 بعدما تصدر سباق اللقب خلال جانب كبير من الموسم.
وشهد موسم 1996 أيضاً انفعال كيغان التلفزيوني الشهير «سأحب ذلك»، الذي وُجّه إلى أليكس فيرغسون. وأصبحت تلك اللحظة واحدة من أكثر المقاطع التي يُتذكرها الناس في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن مسيرته امتدت إلى ما هو أبعد بكثير منها: من انطلاقة ليفربول الأوروبية ونجاحه مع هامبورغ، إلى تأثيره في نيوكاسل ودوره على رأس المنتخب الإنجليزي.

