النسخة الإنجليزية: Yemeni Americans Feel ‘Betrayed’ as Trump Revokes Immigration Protections
يعبّر نشطاء أمريكيون يمنيون عن مشاعر الخيانة بعد القرار الأخير من إدارة ترامب بإلغاء وضع الحماية المؤقت (TPS) لليمنيين المقيمين في الولايات المتحدة. وقد أثار هذا القرار خيبة أمل لدى الكثيرين في المجتمع اليمني، وخاصة أولئك الذين دعموا ترامب خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2024. أعرب وليد فدامة، ناشط يمني أمريكي من ميشيغان، عن قلقه من أن إلغاء TPS يعكس تجاهلاً للواقع الذي يواجهه الأمريكيون اليمنيون، الذين كانوا يتوقعون تغييراً في السياسة تجاه مجتمعهم. أعلنت وزارة الأمن الداخلي (DHS) عن الإلغاء الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن اليمن لم يعد يستوفي متطلبات القانون ليتم تصنيفه كدولة ذات وضع حماية مؤقت بسبب الظروف في البلاد. ومع ذلك، يجادل قادة المجتمع بأن الوضع في اليمن لا يزال خطيراً، مع استمرار العنف والأزمات الإنسانية. وصف عامر غالب، عمدة هامترامك السابق، وهي مدينة ذات أغلبية مسلمة بالقرب من ديترويت، والذي قام بحملة لصالح ترامب في 2024، القرار بأنه ‘مؤسف جداً’ وحث الإدارة على إعادة تقييم الوضع في اليمن والنظر في المخاطر التي يواجهها هؤلاء الأفراد إذا تم إرسالهم إلى هناك في هذا الوقت. أعرب نشطاء في منطقة ديربورن، حيث زادت حصة ترامب من الأصوات من أقل من 11 في المئة في 2020 إلى حوالي 55 في المئة في 2024، عن مشاعر الخيانة، مشيرين إلى احتمال فصل العائلات والمخاطر التي قد يواجهها حاملو TPS إذا عادوا إلى اليمن. يتم استكشاف السبل القانونية للطعن في القرار من قبل نشطاء المجتمع، الذين يؤكدون على الآثار الأوسع لإلغاء TPS على العائلات والمجتمع. أشار رياض ناجي، محامي هجرة في نيويورك، إلى أنه على الرغم من أن عدد حاملي TPS المتأثرين قد يبدو صغيراً، إلا أن آثار قرار إدارة ترامب تمتد إلى عائلاتهم وأرباب عملهم والمجتمع الأوسع، مما يجعل الكثيرين يشعرون بالخوف وعدم اليقين بشأن مستقبلهم.




