أعادت لجنة حوادث السير إطلاق مسابقتها السنوية Split Second Competition للعام السابع على التوالي، لتمنح الشباب في ولاية فيكتوريا فرصة إحداث فرق لإنقاذ الأرواح من خلال سرد القصص الإبداعية.
تستهدف هذه المبادرة، التي صُمّمت لإشراك المبدعين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا، إنتاج أفلام قصيرة مؤثرة تُجسّد العواقب المدمّرة لقرار يُتخذ في لحظة واحدة على الطرقات.
في مسابقة هذا العام، سيتم اختيار فائزين اثنين لتحويل أفكارهما إلى واقع، بمساعدة توجيهية من Truce Films ووكالة الإبداع TABOO، وبميزانية إنتاج قدرها 45,000 دولار. وسيحصل كل من الفائزين أيضًا على جائزة نقدية بقيمة 5,000 دولار.

ومن بين الجوائز المطروحة جائزة الشباب متعددي الثقافات، التي تتيح للشباب من خلفيات ثقافية متنوعة فرصة المشاركة في الحوار والمساهمة في بناء ولاية فيكتوريا أكثر أمانًا للجميع. كانت الطالبة الإندونيسية الدولية Olivia Hartanto أول فائزة بهذه الجائزة، وتقول إنّ المسابقة فتحت أمامها آفاقًا وفرصًا جديدة في المراحل الأولى من مسيرتها المهنية في مجال الرسوم المتحركة.
وقالت أوليفيا: “لقد كانت تجربة مثرية فتحت عينيّ على جميع المراحل التي تمر بها العملية الإبداعية. لقد علّمتني وكالة TABOO وشركة Truce Films كيفية عمل قطاع الرسوم المتحركة من الداخل قبل أن أخوض تجربتي فيها. لقد تعلّمتُ كيف يعمل المحترفون”.
خلال العملية الإبداعية، كان اكتساب الثقة بالنفس أحد أهم الدروس التي استفادتها أوليفيا.
وأضافت القول: “عند دخولي هذا القطاع، شعرت بالرهبة! كنتُ مبتدئة ولم أكن أعلم ما الذي يحدث. ولكن تعلمتُ أن الجميع ودودون وأنهم أحبّوا عملي، لذلك اكتسبتُ ثقة كبيرة بنفسي”.
لقد أثار فيلم أوليفيا الفائز، Captain Buckle، الوعي حول ارتداء أحزمة الأمان، لكنه لا يزال يمثل مصدرَ قلقٍ مهمًّا وحاسمًا فيما يتعلق بالسلامة على الطرق. تُظهر بيانات TAC المتعلقة بإصابات الطرق أن نحو ربع السائقين والركاب الشباب الذين لقوا حتفهم على الطرق خلال العقد الماضي لم يكونوا يرتدون أحزمة الأمان.
بالنسبة لأوليفيا، فإنّ الأمر شخصي.
إذ قالت: “عندما وصلتُ إلى أستراليا لأول مرة، كنت دائمًا أنسى ارتداء حزام الأمان. عندما كنت أجلس في المقعد الخلفي، كان السائق دائمًا يوبّخني. لذلك أعتقد أن هذه كانت نقطة البداية!”
باعتبارها طالبة دولية، كان التقدير الذي حصلت عليه أوليفيا بمثابة تعزيز للثقة وتذكيرًا لها بالصدى الذي تتركه القصص من خلفيات ثقافية لدى الآخرين.
“لقد شعرتُ بسعادة كبيرة للفوز! كطالبة دولية، أشعر أنني أستطيع تحقيق نفس ما يحققه أي شخص آخر يعيش في أستراليا!”
بالنظر إلى المستقبل، تنصح أوليفيا المشاركين المستقبليين بأن يؤمنوا بقدراتهم، ويطلقوا العنان لإبداعهم، ويقدّموا رسائل تبقى في الذاكرة:
“إذا كنتَ مبدعًا، فعليك خوض التجربة. ستتعلّم من أفضل المحترفين في المجال!”
ينتهي قبول المشاركات في Split Second Competition التابعة للجنة TAC في 9 تشرين الثاني/نوفمبر. قم بزيارة الرابط https://www.tac.vic.gov.au/languages/road-safety/arabic/split-second للتسجيل والمشاركة.


