النسخة الإنجليزية: Cosmic Echoes Links Indigenous Sky Knowledge
وفقاً لـالغارديان، يستكشف معرض «أصداء كونية: سماء مشتركة» علاقات الشعوب الأصلية بالسماء الليلية من خلال أعمال لفنانين من أستراليا وجنوب أفريقيا. وقد جال المعرض في أفريقيا وأوروبا ثم عاد إلى أستراليا، رابطاً بين حكايات الفلك والهوية والوطن عبر نصف الكرة الجنوبي.
بالنسبة إلى الفنانة كارلين دينغو من شعب ياماجي-واجاري، تشمل ذكريات السماء فوق جيرالدتون، أو جامبينو، مراقبة النجوم أثناء الجلوس حول نار في الأدغال. وقد تعلمت من جداتها أن الأسلاف كانوا يسافرون ويصطادون عبر قراءة السماء. وانتقلت لوحات دينغو من جيرالدتون إلى أفريقيا، ثم إلى مانشستر ولوكسمبورغ.
يرتبط المعرض بأرض واجاري، حيث يستضيف مرصد إنياريمانها إلغاري بوندرا، أو مرصد مورتشيسون للفلك الراديوي، تلسكوب «إس كيه إيه-لو» التابع لمرصد مصفوفة الكيلومتر المربع. وتضم المصفوفة 131,072 هوائياً يبلغ ارتفاع كل منها مترين، موزعة على امتداد 74 كيلومتراً، وترسم خرائط للمجرات البعيدة والحقول المغناطيسية الكونية والثقوب السوداء. وقال مدير وحدة الفضاء والفلك في هيئة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية، الدكتور دوغلاس بوك، إن علاقة الهيئة بشركة واجاري ياماجي للسكان الأصليين تطورت على مدى نحو 20 عاماً.
في جنوب أفريقيا، يبني مرصد مصفوفة الكيلومتر المربع تلسكوب «إس كيه إيه-ميد» في كارو، ويتألف من 196 هوائياً طبقياً، يبلغ ارتفاع كل واحد منها قرابة 15 متراً. ويصوّر عمل الفنان جونيور أوليفانت في المعرض الدكتورة كاترينا إيساو، المعروفة باسم أوما كاترينا، وهي متحدثة بلغة تقليدية ومدافعة عنها. وقال أوليفانت إن حكايات الخويسان تصف درب التبانة بأنه رماد طار إلى السماء بعدما بكت فتاة محبوسة في قفص حتى انفجر القفص.
وصفت المديرة العامة لمرصد مصفوفة الكيلومتر المربع، البروفيسورة جيسيكا ديمبسي، المعرض بأنه استكشاف فني للعلوم والتكنولوجيا والفلك عبر قارتين. وقالت إن الشعوب الأولى امتلكت معارف فلكية قبل وقت طويل من تأكيد التكنولوجيا الغربية لبعض الملاحظات، مستشهدة بالأخوات السبع، أو الثريا، التي تُصوَّر كعائلة في حكايات من ثقافات كثيرة.



