أعلن زعيم ميليشيا حزب الله اللبنانية، حسن نصر الله، أن قواته ملتزمة بما وافقت عليه الدولة اللبنانية، بخصوص الاتفاق الأخير الموقع مع إسرائيل.وأضاف أنه ما من داعٍ لاستعمال لغة التخوين، معتبراً أن الحزب هو من كان وراء إنجاز الاتفاق البحري مع إسرائيل.”نحن من حسمناه”كما قال بخطاب جديد السبت: “نحن من حسمناه”.أتت هذه التطورات بعد أيام من إعلان الحزب انتهاء استنفاره، عقب لقاء جميع الوفد اللبناني والإسرائيلي في غرفة واحدة برأس الناقورة جنوبي لبنان، حيث وقعا اتفاقا تاريخيا لترسيم الحدود البحرية بين البلدين بوساطة أميركية.وتم الإعلان بعد موافقة غير مباشرة من حزب الله، الذي اعتبر الخميس الماضي، توقيع الاتفاق “انتصاراً كبيراً للبلاد”.مفاوضات لسنواتيشار إلى أن التوصل إلى التوافق وتوقيع الاتفاق لم يكن بالأمر السهل، إذ إن المفاوضات التي بدأت عام 2020 تعثرت مرات عدة، قبل أن تتسارع منذ بداية يونيو/حزيران الماضي، إثر وصول سفينة إنتاج وتخزين على مقربة من حقل كاريش، الذي كان لبنان يعتبر أنه يقع في منطقة متنازع عليها.لكن بموجب الاتفاق الجديد، أصبح حقل كاريش بالكامل في الجانب الإسرائيلي، فيما ضمن حقل قانا