في عمل مأساوي من الشجاعة، فقد ثلاثة رجال حياتهم أثناء حماية الأطفال خلال إطلاق النار في مسجد سان دييغو، وتم تكريمهم كأبطال لشجاعتهم غير الأنانية في مواجهة الخطر.
مراهقان تم تطرفهما عبر الإنترنت نفذا إطلاق نار مأساوي في مسجد سان دييغو، مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص. تثير أفعالهما تساؤلات ملحة حول مخاطر التطرف عبر الإنترنت وعنف الشباب.
إطلاق نار مأساوي في المركز الإسلامي في سان دييغو يترك ثلاثة قتلى، بما في ذلك حارس أمن بطولي. المحققون يعاملون هذا الحادث كجريمة كراهية مرتبطة بمهاجمين مراهقين انتحرا بعد ذلك.