في لحظة مرحة، مازح ترامب بشأن الترشح لرئاسة وزراء إسرائيل، مدعيًا دعمًا هائلًا في إسرائيل. تثير تعليقاته ردود فعل حول العلاقات الأمريكية الإسرائيلية وسط توترات مستمرة في المنطقة.
بعد عملية «طوفان الأقصى» شاهدت مقابلة تلفزيونية على محطة «العربية» بين الصحافي الكبير الاستاذ عماد الدين أديب، الذي تعرّض لأزمة قلبية منذ عدّة أيام وأجريت له عمليتان ناجحتان. وبين صحافي إسرائيلي. في البداية، وهذا ما لفتني، ههو اتهام الاستاذ عماد أديب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو بالكذب. وقال أديب: إنه أجرى معه ثلاث مقابلات، وبالتأكيد حصل خلاف بين الاستاذ عماد والصحافي الاسرائيلي الذي حاول أن يدافع عن نتانياهو.
انطلاقاً من تلك المقابلة، وقعت بين يدي مقابلة للكاتب الاميركي ديڤيد ريمنيك REMNIC في جريدة «ذي نيويوركر» عن مسيرة نتانياهو ويبدأ بالحديث عنه، فماذا جاء في المقال: