
موجة الحر في المملكة المتحدة تقترب من نهايتها مع انخفاض الحرارة في عطلة نهاية الأسبوع
قد يكون الجمعة آخر أيام الحر الشديد لمعظم أنحاء المملكة المتحدة، قبل أن تنهي أجواء أكثر برودة خلال عطلة نهاية الأسبوع موجة الحر.
Latest News From:
:أخر الأخبار من

قد يكون الجمعة آخر أيام الحر الشديد لمعظم أنحاء المملكة المتحدة، قبل أن تنهي أجواء أكثر برودة خلال عطلة نهاية الأسبوع موجة الحر.

بغداد – واع
أكدت هيئة الأنواء الجوية، اليوم الخميس، أنه لا مؤشرات لحدوث تراجع جديد بدرجات الحرارة عن معدلاتها العامة في الأيام القليلة المقبلة.
وقال المتحدث باسم الهيئة عامر الجابري لوكالة الأنباء العراقية: إن “البلاد تتأثر حالياً بمنخفض جوي قادم من البحر المتوسط ويسبب تفاوتاً في درجات الحرارة ما بين ارتفاع أو تبقى ضمن المعدلات العامة”.
وأضاف، أن “احتمالات الأمطار في الأيام المقبلة ستكون في المناطق الشمالية وبعض الأقسام الشرقية للمنطقة الوسطى وستكون ما بين خفيفة إلى متوسطة”.
وتابع، أن “توقعاتنا تشير إلى حصول تغيير في سرعة الرياح قد يتسبب بتصاعد الغبار في بعض المناطق، وكذلك لا يوجد لدينا مؤشرات عن حصول حالة متطرفة وانخفاض سريع في درجات الحرارة خلال الأيام القليلة المقبلة”.

متابعة – واع
أصدرت السلطات الإيطالية اليوم الأحد، إنذارا باللون الأحمر في 14 مدينة لمواجهة الطقس الحار الذي تمر بها البلاد.
وقالت وزارة الصحة الإيطالية – في بيان – إن الإنذار يضم مدن بولزانو، بريشيا، كامبوباسو، فلورنسا، فروزينوني، جنوة، لاتينا، نابولي، باليرمو، بيروجيا، رييتي، روما، فيرونا وفيتربو.
وحذرت وزارة الصحة، من أن الطقس الحار يزيد من تأثيره السلبي على الصحة، ومن المتوقع أن تستمر الارتفاع في درجات الحرارة إلى نهاية الأسبوع .







متابعة – واع
دعا علماء المناخ الى استمرار تكثيف الجهود في الأبحاث الخاصة بالتغيرات المناخية بسبب القلق من الزيادة الكبيرة في درجات حرارة المحيطات وأثارها المدمرة على المناخ.
وأوضح الأمين التنفيذي للجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات التابعة لليونسكو فيدار هيلغيسين، أن “التغييرات تحدث بسرعة كبيرة، لدرجة يعجز معها العلماء عن مراقبة تأثيرها”، مؤكدا خلال مؤتمر (عقد المحيطات) الذي يعقد في مدينة برشلونة الاسبانية، ، ان “من الضروري بذل جهد أكبر بكثير فيما يتعلق بالمراقبة والبحوث “، معتبراً أن “معالجة ارتفاع درجة حرارة المحيطات مسألة طارئة”.
وسجلت درجة حرارة المحيطات التي تغطي 70 بالمئة من مساحة الكوكب، وتلعب دورا رئيسيا في تنظيم المناخ العالمي، رقما قياسيا جديدا في آذار الماضي، إذ بلغ متوسطها 21.7 درجة مئوية مقاسة على سطح المياه، باستثناء المناطق القريبة من القطبين.
ويهدد الارتفاع في درجات الحرارة المتفاقم شهريا منذ عام الحياة البحرية، فيما تؤدي إلى زيادة الرطوبة في الغلاف الجوي، وهو ما يتسبب بحدوث مزيد من التقلبات المناخية كالرياح العنيفة والأمطار الغزيرة.