Bridging Australia and the Arab World

Wednesday, 28 October 2026

Latest News From:

دراسة

:أخر الأخبار من

دراسة تكشف عن تأثير فعال في الشاي الأخضر

متابعة – واع 
كشفت دراسة حديثة عن أن بعض المركبات الموجودة في الشاي تحمي من اضطرابات القلب والأوعية الدموية الأكثر شيوعا لدى كبار السن.
وبيّنت الدراسة التي أجريت على حيوانات المختبر والمرضى، أن مركبات الـ”كاتيكين” الموجود في الشاي الأخضر لها تأثير فعال في تحسين الاضطرابات القلبية المرتبطة بالشيخوخة.
ووفقا للباحثين، يعد الـ”كاتيكين” نوعا من المركبات التي توجد في التوت والشاي والكاكاو، ومن أهم مضادات الأكسدة التي يمكن تناولها.
ولمعرفة تأثير الـ”كاتيكين” على الخلل الوظيفي الانبساطي للقلب، أقدم الباحثون في هذه الدراسة على إعطاء فئران إناث مريضة بالقلب جرعات مختلفة عن طريق الفم من “إبيغالوكيتشين غالات” مخلوطة بمياه الشرب لمدة 6 أشهر.
وأسهم إعطاء جرعات 100 و200 مليغرام من “إبيغالوكيتشين غالات” على المدى الطويل في منع الخلل الوظيفي الانبساطي للقلب المرتبط بالشيخوخة وانخفاض القدرة على ممارسة الرياضة، إلى جانب خفض موت الخلايا العضلية القلبية وتلف الـ”ميتوكوندريا”.
وبحسب دراسات طبية سابقة، فإن الشاي يوفر الحماية ضد تطور ارتفاع ضغط الدم، كونه يحوي على البوتاسيوم الذي يُسهم في تحسين مرونة الأوعية الدموية، ويجعلها تضخ الدم بشكلٍ أفضل.

Read More »

دراسة تحدد أفضل وجبة لصحة القلب

متابعة – واع    
قالت دراسة حديثة إن أفضل وجبة إفطار هي التي توفر 20% إلى 30% من الطاقة التي يحتاجها الجسم طوال اليوم.
ولفت الباحثون الانتباه إلى أن تناول كمية أقل أو أكثر من الطعام تؤدي إلى زيادة بعض عوامل الخطر القلبية الأيضية لدى كبار السن.
كما أن جودة الطعام مهمة، حيث تتسبب الجودة المنخفضة في زيادة محتملة في العديد من قياسات خطر القلب والأيض، وفق “مديكال نيوز توداي”.
وأجريت الدراسة في معهد أبحاث مستشفى ديل مار في إسبانيا باستخدام بيانات من تجربة شملت 383 فرداً أعمارهم بين 55 و75 عاماً.
وكانوا جميعاً يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، كما كان لديهم 3 علامات على الأقل لمتلازمة التمثيل الغذائي، وتمت متابعتهم 3 سنوات.
وفي نهاية الدراسة، كان لدى الذين تناولوا أقل من 20% أو أكثر من 30% من السعرات الحرارية اليومية في وجبة الإفطار زيادة أكبر في الوزن ومحيط الخصر مقارنة بمن حصلوا على الكمية الموصى بها.
كما كان لديهم مستويات أعلى بكثير من الدهون الثلاثية ومستويات أقل من الكوليسترول الجيد من أولئك الذين يستهلكون 20-30% من طاقتهم في بداية اليوم.

Read More »

دراسة: تزايد الضغوط اليومية يعزز الإرهاق النفسي في عصر التكنولوجيا

متابعة – واع 
يعاني الكثيرون حول العالم من ضغوط يومية متزايدة، حيث باتت متطلبات الحياة الحديثة، مدفوعة بالتكنولوجيا، سببًا رئيسيًا للإرهاق النفسي والجسدي، وفقًا لخبراء الصحة النفسية.
وتقول ليندا بلير، اختصاصية نفسية ومؤلفة كتاب مفتاح الهدوء: أن”الكثير من الأشخاص يشعرون بالعجز عند مواجهة سيل من المهام اليومية. الأمر لا يتعلق بطبيعة المهام بقدر ما يتعلق بحجمها وتعددها”.
وأضافت بلير، أن” الإدمان على الأجهزة الإلكترونية قلل من قدرة الناس على التركيز، حيث بات تعدد المهام هو السمة الغالبة، رغم أن الدراسات تؤكد محدودية قدرة الإنسان على أداء أكثر من مهمة واحدة في الوقت ذاته”.
من جانبها، أوضحت اختصاصية الأعصاب في بغيتي، مؤلفة كتاب إصلاح الهاتف: “الإرهاق يحدث عندما تتجاوز المتطلبات قدرتنا على التكيف، سواء على المدى القصير أو الطويل”. وأضافت أن “الهواتف الذكية ليست السبب الوحيد، لكنها تضيف ضغطًا إضافيًا على حياة الأفراد عبر إشغال كل لحظة فراغ”.
والإرهاق النفسي له تأثيرات سلبية على الدماغ والجسد، حيث يؤدي إلى ضعف التركيز، التفكير السلبي، واتخاذ قرارات عشوائية، بحسب بغيتي،كما أن استنزاف طاقة الدماغ يقلل من القدرة على التنظيم العاطفي والتخطيط”.
وينصح الخبراء بمجموعة من الخطوات للتخفيف من الضغوط اليومية، منها أخذ فترات راحة منتظمة، الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتحديد الأولويات اليومية”.
وتقول أليس بويز، مؤلفة كتاب الإنتاجية الخالية من الضغط: “أحيانًا يكفي البدء بخطوة صغيرة لتحريك عجلة الإنتاجية”. وتضيف: “التركيز على اتخاذ أفضل قرار في اللحظة الراهنة يساعد على تخفيف التوتر”.
ويرى الخبراء أن” الحل يكمن في تقبل محدودية الطاقة العقلية ووضع توقعات واقعية، وتختتم بغيتي حديثها قائلة: “علينا أن نتذكر أن الطاقة العقلية ليست غير محدودة، وعلينا إدارتها بحكمة”.

Read More »

دراسة تكشف عن إصابة أكثر من 61 مليون شخص بالتوحد في 2021

متابعة – واع
كشفت دراسة عالمية جديدة، عن إصابة حوالي 61.8 مليون شخص باضطراب طيف التوحد (ASD) في عام 2021، أي ما يعادل شخصا واحدا من كل 127 فردا.
أجريت الدراسة “ضمن إطار تحليل العبء العالمي للأمراض والإصابات وعوامل الخطر (GBD) لعام 2021، والذي حدد اضطراب طيف التوحد كأحد الأسباب العشرة الأولى للعبء الصحي غير المميت بين الشباب دون سن 20 عاما”.
وأظهرت النتائج الرئيسية “تباينات كبيرة في انتشار اضطراب طيف التوحد عالميا، حيث كان الانتشار أعلى بشكل ملحوظ بين الذكور، حيث بلغ معدل الإصابة 1065 حالة لكل 100 ألف ذكر، أي ما يقارب ضعف المعدل بين الإناث الذي وصل إلى 508 حالات لكل 100 ألف أنثى”.
وسجلت مناطق مثل “آسيا والمحيط الهادئ ذات الدخل المرتفع، بما في ذلك اليابان، أعلى معدلات انتشار عالمي (1560 حالة لكل 100 ألف شخص)، في حين سجلت منطقة أمريكا اللاتينية الاستوائية وبنغلاديش أدنى المعدلات”.
وتؤكد هذه النتائج على، “الحاجة الملحة للكشف المبكر عن التوحد وتوفير الدعم المستدام للأفراد المصابين به ومقدمي الرعاية لهم، في أنحاء العالم كافة”.
ويتطلب معالجة العبء الصحي العالمي الناتج عن” اضطراب طيف التوحد تخصيص الموارد اللازمة لبرامج الكشف المبكر وتحسين أدوات التشخيص، لا سيما في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط حيث يعاني العديد من الأشخاص من محدودية الوصول إلى الرعاية، كما يجب دعم مقدمي الرعاية وتوفير خدمات مصممة لتلبية الاحتياجات المتطورة للأفراد المصابين بالتوحد طوال حياتهم”.
وتقدم هذه النتائج” أساسا حاسما لتطوير السياسات والممارسات التي تهدف إلى تحسين نوعية الحياة لملايين الأفراد المصابين بالتوحد حول العالم”.

Read More »

دراسة: نظام الصيام المتقطع يزيد فرص الإصابة بالصلع

متابعة- واع
أشارت دراسة جديدة إلى أن اتباع نظام الصيام المتقطع الشهير قد يزيد من فرص الإصابة بالصلع.
واقترح باحثون من جامعة ويستليك، تشجيانغ، في الصين، أن هذا من المحتمل أن يكون له علاقة بحقيقة أن النظام الغذائي يحرم الخلايا من الطاقة التي تحتاجها لتشجيع نمو الشعر الصحي.
وفي حديثه عن النتائج التي أجريت على الفئران، قال كبير مؤلفي الدراسة وعالم أحياء الخلايا الجذعية بينغ تشانغ: “لا نريد تخويف الناس من ممارسة الصيام المتقطع، من المهم فقط أن ندرك أنه قد يكون له بعض الآثار غير المستحبة”.
وينسب المدافعون عن نظام الصيام المتقطع مجموعة من الفوائد الصحية التي تمتد إلى ما هو أبعد من فقدان الوزن، بما في ذلك تقليل خطر الإصابة بالخرف.
من خلال عدم تناول الطعام بانتظام، يمكن للجسم استخدام مخازن الدهون بدلاً من مصدر الطاقة المفضل لديه، الجلوكوز، والذي يمكن أن يؤدي إلى إطلاق مواد كيميائية تلحق الضرر بخلايا الشعر، وفقا للباحثين وراء الدراسة.

Read More »

دراسة تحدد أسباب ارتفاع درجات الحرارة

متابعة – واع 
كشفت دراسة حديثة أن السبب وراء الارتفاع السريع لدرجات الحرارة في العالم يعود إلى ما يعرف بظاهرة “الانعكاس”، وتعني قدرة الأسطح على عكس طاقة الشمس إلى الفضاء.
وبيّنت الدراسة أن الارتفاع السريع في درجات الحرارة يعود لندرة السحب المنخفضة فوق المحيطات، ما قد يكون له آثارا مثيرة للقلق على الاحترار المناخي مستقبلًا.
ويقول مؤلف الدراسة هيلجي غوسلينغ إن “انخفاض عدد السحب القريبة الساطعة يعني أنّ الكوكب أظلم، ما يسمح له بامتصاص المزيد من ضوء الشمس”.
ووفقًا للتقرير، كان انعكاس الأرض يتراجع منذ سبعينيات القرن العشرين، وأدى ذلك جزئيًا إلى ذوبان الثلوج والجليد البحري الفاتح اللون، ما أدى إلى كشف الأرض والمياه الداكنة، التي تمتص المزيد من طاقة الشمس، الأمر الذي يؤدي إلى تسخين الكوكب.
وقال مارك زالينكا، عالم الغلاف الجوي في مختبر لورانس ليفرمور الوطني، غير المشارك في الدراسة، إن “التغييرات الصغيرة في الغطاء السحابي يمكن أن تغير بشكل كبير من انعكاس الأرض”.
وأشار عالم المناخ في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا تابيو شنايدر، إلى أن “التداعيات المقلقة للبحث هي أنه إذا كان الانحباس الحراري العالمي مسؤولاً عن قدر كبير من تغير الغطاء السحابي”، لافتًا إلى أننا “قد نشهد ارتفاعًا أقوى في الاحترار العالمي، مما كان متوقعًا في السابق”.

Read More »

دراسة تكشف “علاقة مفاجئة” بين الضغوطات المالية وآلام الظهر

متابعة – واع
بحثت دراسة جديدة في العلاقة بين المشاكل المالية وارتفاع خطر المعاناة من آلام الظهر المزمنة لدى كبار السن.
وشملت الدراسة أكثر من 5000 شخص فوق سن الـ65 في إنجلترا. وكان جميع المشاركين يعانون من آلام الظهر عند بدء الدراسة، إلا أن الباحثين وجدوا أنه بعد عامين، كانت نسبة الأشخاص الذين يعانون من ضغوط مالية أكبر “أكثر عرضة للإبلاغ عن آلام شديدة”.
واكتشف الباحثون من جامعتي أكسفورد وإكستر أن الأشخاص الذين يشعرون بالقلق بشأن وضعهم المالي، يتضاعف لديهم احتمال الإصابة بألم طويل الأمد مقارنة بمن يتمتعون بدخل أعلى.
كما أن الأشخاص الذين يعانون من ضائقة مالية يكونون أقل احتمالا لطلب العلاج الطبي أو ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة، وهي من الوسائل الفعّالة للتخفيف من آلام الظهر.
وخلصت الدراسة إلى أن نحو 4 من كل 5 مشاركين ظلوا يعانون من الألم في نهاية الدراسة، بغض النظر عن وضعهم المالي. ومن بين هؤلاء، أشار ثلثهم إلى أن الألم كان “مزعجا إلى حد ما”، في حين ذكر أكثر من 1 من كل 10 أنهم يعانون من آلام شديدة تؤثر على قدرتهم على أداء المهام اليومية.
واكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين يتبنون موقفا سلبيا تجاه التمارين الرياضية في مراحل لاحقة من حياتهم، كانوا أكثر عرضة للإصابة بآلام الظهر المستمرة.
وفي تعليقها على الدراسة، قالت الدكتورة إستر ويليامسون، الخبيرة في آلام الظهر بجامعة أكسفورد وأحد أعضاء فريق البحث: “يتحمل الناس آلام الظهر معتقدين أنها جزء طبيعي من الشيخوخة، لكن هذا ليس صحيحا. نحن نعلم أن الأشخاص من الطبقات الاجتماعية والاقتصادية الأقل يعانون من آلام الظهر ويواجهون صعوبة أكبر في الوصول إلى العلاج. كما أنهم أقل احتمالا للمشاركة في فصول التمارين الرياضية التي تساعد في إدارة الألم. المفتاح هو جعل العلاجات في متناول الجميع”.

Read More »

دراسة: شخصيات الحيوانات في قصص الأطفال تساعد على تطور المهارات العقلية

متابعة – واع 
كشفت دراسة جديدة، أن شخصيات الحيوانات في قصص الأطفال قد تلعب دورا كبيرا في تطور المهارات العقلية للأطفال.
وقام باحثو جامعة بليموث في المملكة المتحدة، “بدراسة تأثير الشخصيات البشرية وغير البشرية على قدرة الأطفال على تفسير التغيرات الاجتماعية، مثل نبرة الصوت وتعبيرات الوجه واختيار الكلمات”.
وشملت الدراسة، “أكثر من 100 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و10 سنوات، حيث تم اختبارهم على مهارات نظرية العقل (قدرة الأطفال على فهم والتنبؤ بالأفكار والمشاعر والنوايا والسلوكيات الخاصة بالآخرين)، بعد عرض قصص لهم تحتوي على شخصيات حيوانية بدلا من بشرية”.
وأظهرت النتائج، “تقدما ملحوظا لدى الأطفال الأكبر سنا عند التعامل مع القصص التي تتضمن شخصيات بشرية، بينما أظهر الأطفال الأصغر سنا أداء مشابها عندما تضمنت القصص شخصيات حيوانية”.
وتبرز الدراسة، “الدور المهم الذي تلعبه شخصيات الحيوانات في القصص في تعزيز الفهم الاجتماعي للأطفال في المراحل المبكرة من نموهم”، حيث أشار الباحثون إلى، أن “الشخصيات غير البشرية قد تكون أكثر فاعلية في دعم الأطفال على تفسير العالم من حولهم، خاصة في السنوات الأولى من الحياة”.
واستنادا إلى نتائج هذه الدراسة، يخطط الباحثون “لاستكشاف كيفية استخدام هذه الاستراتيجيات لدعم الأطفال المصابين باضطرابات، مثل التوحد وصعوبات التعلم، حيث يعتقدون أن الشخصيات الحيوانية قد تكون أداة فعالة في مساعدة هؤلاء الأطفال على تحسين مهاراتهم الاجتماعية والتعليمية”.

Read More »