تُواصل إسرائيل رفع منسوب الحيطة والتأهّب ترقّباً لعملية ثأر إيرانية إثر اغتيال الجنرال زاهدي باستهداف مبنى القنصلية داخل دمشق، في عملية تمّت قبل ثلاثة أيام، وفيها شيء من الإهانة، خصوصا أن مشاهد الدمار أظهرت العلم الإيراني ممزقاً بين الركام، وكذلك صورة الجنرال قاسم سليماني، الذي اغتيل هو الآخر بهجمة أميركية، وربما بمساعدة إسرائيلية، قبل نحو العامين.