Bridging Australia and the Arab World

Friday, 30 October 2026

Latest News From:

العالم

:أخر الأخبار من

التواصل الحكومي: 2025 سيشهد إقامة مباراة لمشاهير العالم واستضافة لصناع المحتوى

بغداد – واع – حسن الفواز
أكد فريق التواصل الحكومي، اليوم الجمعة، أن عام 2025 سيكون حافلا بالنشاطات، فيما أشار إلى أنه سيشهد إقامة مباراة لمشاهير العالم واستضافة لصناع المحتوى المؤثرين.
وقال رئيس الفريق عمار منعم لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “العام الحالي سيكون فيه النشاط الحكومي حافلا، حيث سيستضيف العراق مؤتمر القمة العربية، بالإضافة إلى أن هنالك أكثر من نشاط رياضي وثقافي وفني”، لافتاً إلى، أن “العاصمة بغداد ستشهد إطلاق مبادرة التعرف على العراق من خلال استضافة صناع المحتوى المؤثرين”.
وأضاف، “سيتم إقامة مباراة لكرة القدم بين مشاهير العراق والعالم”، مشيرا إلى، أن “هذه الفعاليات ستؤثر على الصورة الذهنية للمواطن العربي وحتى العراقي”.
وذكر، أن “البعض في الخارج يتوقعون حتى الآن أن بغداد خطرة مثل سنين خلت ومن الصعب أن يعودوا إليها ويمارسون حياتهم الطبيعية فيها وهذا الاعتقاد غير صحيح”.

Read More »

العراق يحافظ على مركزه بتصنيف “أقوى جيوش العالم”

بغداد – واع 
حافظ الجيش العراقي على مركزه الـ43 عالميا بعدد قواته الجاهزة للقتال بالاعتماد على أكثر من 60 عاملًا فرديًا، بما في ذلك عدد الوحدات العسكرية والموارد المالية والقدرات اللوجستية والاعتبارات الجغرافية، بحسب موقع “غلوبال فاير باور” الأمريكي.
وقال الموقع حسب تقرير ترجمته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن ” العراق حافظ على مركز في التصنيف العالمي للقوة العسكرية لعام 2025 في المركز 43 من بين 145 دولة تم تقييمها من حيث القوة العسكرية المتوفرة”، مشيرا الى ان “الجيش العراقي جاء في المرتبة الرابعة عربيا”.
وأضاف الموقع، “يعتمد التصنيف على أكثر من 60 عاملًا فرديًا، بما في ذلك عدد الوحدات العسكرية، الموارد المالية، القدرات اللوجستية، والاعتبارات الجغرافية، وتستخدم صيغة التصنيف العالمي للقوة العسكرية، التي تتيح للدول الأصغر والأكثر تقدمًا تقنيًا منافسة القوى الكبرى والأقل تطورًا، لحساب درجة “مؤشر القوة” لكل دولة.
وتابع “يشمل التصنيف العالمي للقوة العسكرية للعام الحالي 145 دولة على مستوى العالم، ويعكس ترتيب العراق وضعه العسكري الحالي”.

Read More »

سي إن إن: لا يوجد “نظام مياه في العالم” يمكنه التعامل مع حرائق لوس أنجلوس

متابعة – واع
ذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية، اليوم السبت، أنه لا يوجد “نظام مياه في العالم” يمكنه التعامل مع حرائق لوس أنجلوس.
وقالت الشبكة في تقرير صحفي- تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه “بينما تواصل حرائق الغابات في جنوب كاليفورنيا التهام مساحات واسعة من الأراضي الجافة، متسببة في دمار آلاف المباني ومقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص، تتزايد التساؤلات حول إمكانية التخفيف من هذه الكارثة، أم أنها مجرد انعكاس للواقع القاسي الناجم عن تغير المناخ”.
وصفت السلطات المحلية الحرائق، بـ “العاصفة المثالية”، إذ تفاقمت بسبب رياح إعصارية تجاوزت سرعتها 100 ميل في الساعة، مما أعاق جهود مكافحة الحرائق الجوية، حيث تعذر إسقاط المياه والمثبطات على المناطق المتضررة”.
وقال خبراء تحدثوا إلى شبكة CNN: إن “اندماج الظروف الجافة غير الموسمية والرياح الشديدة والحرائق المتزامنة أدى إلى أضرار غير مسبوقة”.

أزمة البنية التحتية والمياه

وقال التقرير: إنه “على الرغم من الجهود المبذولة لمواجهة الكارثة، كشفت الحرائق عن أوجه قصور خطيرة في البنية التحتية، رجال الإطفاء أبلغوا عن “صنابير جافة” وانخفاض ضغط المياه؛ نتيجة الطلب الهائل على نظام المياه الحضري المتهالك”.
وأشارت جانيس كينونيس، الرئيسة التنفيذية لدائرة المياه والطاقة في لوس أنجلوس، إلى “نفاد الخزانات المحلية، مما زاد من صعوبة عمليات الإطفاء”.

تحقيقات ومساءلات

في ظل هذه التحديات، دعا حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم إلى “تحقيق مستقل في مشاكل إمدادات المياه، مستجيبًا لمخاوف السكان بشأن نقص الموارد الضرورية، كما وعدت عمدة لوس أنجلوس كارين باس بإجراء مراجعة شاملة لتحديد الإخفاقات وتحميل المسؤولين المسؤولية”.
من جهتها، أكدت كريستين كراولي، رئيسة إدارة الإطفاء في لوس أنجلوس، أن “قيود الميزانية أضعفت برامج التدريب والوقاية”، مشيرة إلى، أن “الإدارة كانت “محدودة للغاية” في الاستجابة لهذا النوع من الكوارث واسعة النطاق، رغم حصولها على تمويل إضافي العام الماضي”.

المستقبل في مواجهة الكوارث

وتابع التقرير، أنه “مع استمرار اشتعال الحرائق، ظهرت دعوات لإعادة التفكير في خطط إعادة الإعمار بالمناطق عالية الخطورة، وسط تحذيرات من خبراء المناخ بضرورة إجراء تغييرات جوهرية في البنية التحتية وتخطيط الأحياء وتطوير استراتيجيات فعّالة للوقاية من الحرائق؛ لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث في المستقبل”.

Read More »