Latest News From:

السوداني

:أخر الأخبار من

الحكيم والخزعلي يجددان دعمهما لحكومة السوداني في تنفيذ برنامجها

بغداد – واع
جدد رئيس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم، والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي دعمهما لحكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في تنفيذ برنامجها.
وقال السيد الحكيم في بيان تلقته وكالة الانباء العراقية (واع)، “جددنا وأخونا الشيخ قيس الخزعلي الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الدعم لحكومة السوداني في تنفيذ برنامجها وتقديم الخدمات وتوفير فرص العمل ومكافحة الفساد بحفظ المال العام عبر الأتمتة واعتماد التكنلوجيا الحديثة في المعاملات اليومية”.
وتابع، “وأوضحنا أن العراق يعيش حالة استقرار غير مسبوقة ومن الضروري جدا الحفاظ عليها وتعزيزها ليتحول إلى استقرار دائم”.

Read More »

السوداني يبحث العلاقات العراقية المصرية مع السيسي في القاهرة

بغداد – القاهرة – الناس نيوز :: بدأ رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني الاثنين ، زيارة رسمية إلى جمهورية مصر العربية، على رأس وفد حكومي رفيع، سيَعقد خلالها سلسلة من اللقاءات والمباحثات مع الجانب المصري. وشهدت مراسم الاستقبال عزف النشيدين الوطنيين العراقي والمصري، واستعراض حرس الشرف. وسيلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي خلال الزيارة […]

The post السوداني يبحث العلاقات العراقية المصرية مع السيسي في القاهرة first appeared on الناس نيوز.

Read More »

رويترز: العراقيون يشعرون بالتفاؤل.. حكومة السوداني تطلق أكبر حملة لتحسين الخدمات ببغداد

متابعة – واع
تقود حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني حملة كبيرة لتحسين واقع الخدمات في بغداد وهي حملة وصفها محللون بانها الاكبر منذ اكثر من 20 عاما.
وذكرت روتيرز نقلا عن امين بغداد عمار موسى كاظم تابعته وكالة الانباء العراقية (واع) حيث قال، إن الأعمال الحالية ما هي إلا مرحلة البداية ، حيث خصص للمدينة تمويل بحوالي 530 مليار دينار (400 مليون دولار) ، من خلال قانون الدعم الطارئ للامن الغذائي لعام 2022 بدلاً من الميزانية ، والتي قال إنه يجب إقرارها قريبًا.
واضاف، أن ” هذه الحملة لتطوير وتأهيل العاصمة بغداد هي الاوسع والاكثر شمولا”، مؤكدا أن بغداد قد طلبت المساعدة من الخارج ايضا.
بدوره قال خضر عباس ، 73 عامًا ، الذي يعيش في مدينة الصدر في بغداد على مدى السنوات الـ 15 الماضية ، يسير على طول طريق طيني وتراب للوصول إلى منزله ، حيث يكافح من أجل الحصول على المياه العذبة ومياه الصرف الصحي لتتدفق عبر ألانابيب المتهالكة.
اما سجاد جياد المحلل المقيم في بغداد من مؤسسة القرن الفكرية الأمريكية فقد ذكر بأن” السوداني يريد تجنب فكرة الاحتجاج ، وهذا هو السبب في كونه يعمل بجد في الأشياء التي يمكن أن يشعر بها الناس (الآن) ، وليس الأشياء التي ستفيدهم في 10 سنوات قادمة  ،إنه يريد أن يُنظر إليه على أنه الرجل الذي يمكنه أن يقدم كل شيء للعراق.”

فقد وصلت الحفارات والجرافات وغيرها من المعدات الثقيلة وحفرت الأرض لوضع شبكات الصرف الصحي وانابيب المياه التي تم بعد ذلك تغطيتها بالطرق المعبدة الجديدة وتصفيفها بأرصفة مرتبة.
وتكررت مثل تلك المشاهد لحملات الاعمار في مختلف أنحاء المدينة التي يبلغ عدد سكانها أكثر من تسعة ملايين نسمة ، وهي جزء من مساعي الحكومة الجديدة لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني لتحسين الخدمات الأساسية للمواطنين الذين سئموا سنوات كثيرة  من الصراع وإهمال الحكومة.
وتشمل حملة الاعمار تحسين الطرق والجسور والأرصفة ، وإزالة الحواجز الأمنية التي أدت إلى تفاقم حركة المرور ، وتنظيف واجهات المباني التي تضررت جراء الحرب ، وتجديد الحدائق والمنتزهات التي تعانق نهر دجلة الذي يتوسط المدينة.
كما تحسنت إمدادات الكهرباء أيضًا ، حيث غابت القطوعات الكهربائية اليومية تقريبًا في شهر مايو ، بعد ان اعتاد الناس على كثرتها, ، على الرغم من أنه من المتوقع أن تعود في الصيف مع ارتفاع الاستهلاك.
في أكثر من عشرين مقابلة ، قال العراقيون إنهم يشعرون بتفاؤل  بالمستقبل يشوبه الحذر بسبب التحسن في البنية التحتية والاستقرار الأخير الذي جعل البلاد مقصدا  لعدد هائل من السياح ، معظمهم من الدول العربية.
من المشاريع الرئيسية التي سيتم فتحها خلال فترة حكم السوداني هي الكورنيش بطول 2.5 كيلومتر (1.5 ميل) على طول الضفة الشرقية لدجلة ، على طول حديقة أبو نواس ، وهي واحدة من أكبر المساحات الخضراء في بغداد.
تم تزويده بممرات مخصصة للجري وركوب الدراجات ومقاعد وحمامات عامة ، وقد استقبل حشودًا من الزوار منذ افتتاحه جزئيًا في وقت سابق من هذا العام.

Read More »

بعد فيديو “التوبيخ” من السوداني.. مدير مطار بغداد يستقيل

قدّم مدير مطار بغداد الدولي، حسين قاسم خفي، اليوم الأحد، طلباً إلى رئيس “الطيران المدني” بالعراق لإعفائه من منصبه.جاء ذلك بعد يوم من انتشار فيديو يظهر رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وهو يوبخ مدير المطار والمسؤولين فيه، بسبب ما اعتبره “حالة الفوضى”.وتم تداول هذا الفيديو أمس السبت بشكل واسع في العراق. ويظهر فيه شياع السوداني وهو يوبّخ القائمين على مطار بغداد الدولي بسبب “حالة الفوضى وتراجع الخدمات المقدمة للمسافرين”. وقد بدا رئيس الوزراء غاضباً خلال زيارته إلى المطار، ووجّه انتقادات حادة لمديره.وقد برر حسين قاسم خفي طلب إعفائه من منصبه بـ”عدم وجود مهنية أو دعم من المراجع العليا تضمن إمكانية استمرار العمل وأداء الواجبات بالشكل الذي يليق بسمعة ومكانة مطار بغداد الدولي، وتحميل الموظف مسؤولية تبعات وأخطاء خارج فترة أدائه أو ضمن حدود صلاحيته”، وفقاً لما جاء في نص الطلب.وقال خفي في طلب الإعفاء: “لقد تم تكليفي بمنصب مدير مطار بغداد الدولي قبل ثلاثة أشهر فقط، مع عدم إقرار الموازنة الاتحادية لعام 2023 وعدم وجود مشاريع تأهيل بنى تحتية منذ عام 2019”.كما تحدث خفي في الطلب عن “إنجازاته” خلال
Read More »

حميدتي: لا حوار قبل تراجع الجيش السوداني.. وجارٍ إخلاء الجنود المصريين

أكد قائد قوات الدعم السريع في السودان، محمد حمدان دقلو، الملقب بحميدتي، اليوم السبت، أن الجيش حاصر معسكراتهم ما اضطرهم للرد.كما قال في تصريحات لـ “العربية/الحدث”، إن الحرب كر وفر، مشيرا إلى أنه لا سيطرة للجيش حتى الآن.وتابع “سنواصل القتال ولم ننسحب من مواقعنا”، مبيناً أنه يدير العمليات العسكرية من الخرطوم.كما أكد أن لا حوار قبل تراجع الجيش السوداني، معبراً عن تقديره للوساطات الدولية والعربية والأحزاب السياسية السودانية.نعمل على إخلائهم سريعاًإلى ذلك، أكد قائد قوات الدعم السريع، التزامهم بأمن وسلامة العسكريين المصريين، وقال “نتعامل مع الجنود المصريين كإخوة ونعمل على إخلائهم سريعاً”.وكان المتحدث العسكري المصري، غريب عبدالحافظ غريب، أكد اليوم السبت، أنه في إطار تواجد قوات مصرية مشتركة لإجراء تدريبات مع نظرائهم في السودان يجري التنسيق مع الجهات المعنية في السودان، لضمان تأمين القوات المصرية.كما أهابت القوات المسلحة المصرية بالحفاظ على أمن وسلامة القوات المصرية.وكانت قوات الدعم السريع السودانية نشرت مقطعا مصورا، اليوم السبت، قالت إنه لجنود مصريين “استسلموا” لها في مدينة مروي بشمال
Read More »

حكومة السوداني بين الطموحات والتحديات

د. فاضل البدراني
في غضون ثلاثة شهور سجل رئيس الحكومة محمد شياع السوداني سبع زيارات خارجية شملت بلداناً عربية وأقليمية وتتخطى إلى بلدان أوروبية، ذلك ضمن طموح وجرأة سياسية باقتحام الحدود، وبناء علاقات متينة وتذويب جليد الركود، الذي يجعل العراق سجينا رغم كل المخزون الهائل من الثروات والطاقات البشرية الكبيرة كونها معطلة.
صفات السوداني ذلك السياسي الطموح، الحريص، العنيد بمواقفه التواقة لتسجيل نجاحات في وقت مبكر من توليه موقعه رئيسا للسلطة التنفيذية بنهاية 2022، بدأ زياراته الخارجية لبلدان عربية ثم إلى ايران قبل أن يقصد بزيارة مهمة المانيا منذ ثلاثة أسابيع، ليعقبها بزيارة أهم منها مؤخرا إلى باريس، في برنامج يكاد يكون متشابها من حيث طبيعة الملفات الاقتصادية الاستثمارية والأمنية، والعراقيون يحكمهم تفاؤل من نجاح اتفاقيات الشراكة الستراتيجية بين العراق وفرنسا وألمانيا، بالاستناد إلى الرغبة الجامحة بينهم بالبدء بالعمل، فضلا عن خصوصية التطورات الدولية، التي رسمت مسارا جديدا للعلاقات بين الدول، ومن ذلك أن بيانات الإعلام العسكري بأعداد ضحايا الحرب والقصف والأزمات العسكرية انتقلت من العراق في منطقة الشرق الأوسط إلى أوكرانيا في شرق أوروبا، مع بروز طرف دولي شرس يخيف أوروبا اسمه روسيا بقيادة بوتين، فالفرصة تبدو مكسبا كبيرا بيد العراق لاستثمارها والانفتاح بعلاقات سياسية، اقتصادية، تجارية، استثمارية مع بلدان الغرب والشرق، أينما تلوح المكاسب لشعب العراق والتنمية المرجوة.
بلا شك برنامج الزيارات الحكومية الخارجية، سجلت انطباعا إيجابيا وتحولا ملموسا في مستوى الأداء السياسي الحكومي للعراق بحقية السوداني بشكل مبكر، لكن اللاحق هو الأهم من الذي نتحدث عنه، كونه يمثل عملية تحتاج لترجمة الاتفاقيات ومذكرات التفاهم لواقع عملي يظهر ويخلق تغييرا إيجابيا في قطاعات الزراعة والصناعة والثقافة والنقل والطاقة، وتتطور القطاعات الخدمية في المدن العراقية لخدمة المواطن، كل ذلك لن يحصل ما لم تتفاعل كل القوى السياسية باتجاه إنجاح البرنامج الحكومي والتراجع عن النهج الحزبي السابق، الذي يقف طرفا معوقا لأداء الحكومة لسبب مهم هو أن لا تنجح الحكومة.
إن بلدان العالم اليوم هي من تأتي إلى العراق وتطالب بالتعاون والشراكة معه، بعد أن تطور العراق من الناحية الأمنية، ليصبح أفضل بكثير من البلدان التي تنعم بالاستقرار، وبلادنا تملك مقومات التأثير من حيث كونها تحتل ثاني أكبر مصدر للبترول في منظمة أوبك، وتحتل موقعا متقدما في الاحتياطي النفطي، أما المخزون من الغاز فهو الأول بالمنطقة، والتحدي الأمني لم يعد مخيفا مطلقا بوجه طموحات الشركات العالمية في الاستثمار، فالذي ابتكر العنف وشجع عليه، صار اليوم يعارضه لتبدل الظروف، ولدينا 16 مليون خريج جامعي عاطل، وهذه تمثل ثروة بشرية فاعلة في التنمية الوطنية، فأوروبا بدأت تغازلنا محتاجة، والعرب التفتوا الينا بحنين الأخوة، والجيران سيتفاعلون مع المنظومة الدولية تجاه بلادنا.
لذا فالضغوطات التي تواجه حكومة السوداني هي داخلية، وبالإمكان التغلب عليها لترجمة كل معطيات الزيارات إلى مكاسب تنقل العراق من واقعه الصعب إلى واقع تنموي جديد أفضل.

 أكاديمي وإعلامي

Read More »

النص الكامل لمقابلة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني مع العراقية

بغداد – واع 
أكد رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء، أن وضع العراق المالي في أفضل حالاته مطمئنا المواطنين بأن الدينار هو الأقوى، وفيما لفت إلى أن كل الاحتمالات واردة في تعديل سعر الصرف الذي سيبحث موضوع تقلباته خلال زيارة وفد عراقي حكومي إلى واشنطن قريباً، حسم موقف الحكومة بشأن ملف التعيينات بموازنة 2023، مؤكداً في الوقت نفسه إن قرار الإفراج عن المتهم نور زهير بقضية الأمانات الضريبية لم يكن حكومياً وهنالك جهات رسمية نافذة في الحكومة السابقة متورطة بالقضية، فيما شدد على أن المناصب والمواقع الأمنية والحساسة خارج اي استثمار او تدخل سياسي وغير خاضعة للمحاصصة.

وقال رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في مقابلة مع العراقية الإخبارية تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع): إن “إقامة بطولة خليجي 25 وفوز منتخبنا بالكأس هو فرحة كبيرة وحصيلة جهد فريق من مجلس الوزراء اتخذ قرارات مهمة خلال 52 يوماً، بعد مباشرة الحكومة بإجراء الاستعدادات الخاصة لهذه البطولة، وتضافرت جهود وزارة الشباب والرياضة واتحاد الكرة والمنتخب الوطني بكادره الفني والإداري واللاعبين الإبطال إضافة إلى محافظة البصرة والمحافظ وأهالي البصرة الكرام الذين عكسوا صورة مشرقة للمواطن العراقي”.

وأضاف رئيس الوزراء، أن “إحدى سمات نجاح البطولة التلاحم الجماهيري بين الأشقاء العرب وأبناء شعبنا وخصوصا أهالي البصرة”، مشيرا إلى أن “الكثير من أبناء الدول العربية ودول الخليج لم يتمكنوا من زيارة العراق، بسبب ما يتطرق إلى مسامعهم من إرهاب وقتال عصابات داعش، إلا أن إجراءاتنا بمنح سمة الدخول وإزالة كل العوائق سمحت بأن يدخل المواطن الخليجي بسيارته داخل البصرة وهذا جعلهم يكتشفون الحقيقة وهي الرسالة الأهم والأبلغ من إقامة مؤتمر أو نقل صورة أو حديث مع مسؤول، ودخولهم الأسواق والمطاعم عكس شعورهم بالأمن والاستقرار وأيضا الوجه المشرق للمحافظة، فكانت رسالة بليغة ومهمة استطعنا أن نوصلها من خلال هذه البطولة ووجدنا أن هناك طلبات من الممكن أن تستمر على تسهيل الدخول وبالفعل أبقينا هذه الإجراءات وأعطيت أمراً بتمديدها لمدة شهر وهنالك فائدة كذلك داعمة لاقتصاد البصرة من تطبيق قرار دخول المواطنين من الخليج فضلا عن تسهيلها الزيارات الدينية التي بدأت مع الزيارة الرجبية، وتسهيلات الدخول فقط عبر الطريق البري من منفذ صفوان مع دولة الكويت وسيتم دراستها مجدداً بعد انتهاء الشهر”. 

ارتفاع الدولار

وبشأن ارتفاع أسعار الدولار، أشار السوداني إلى أن “التقلبات في الأسعار لم تكن نتيجة قرار من الحكومة أو البرلمان أو البنك المركزي”، مبينا، أن “السعر الرسمي في البنك المركزي الآن 1460 ويباع في المصارف الأهلية 1470 وليس كذات القرار الذي اتخذ في موازنة 2021  حيث كانت الظروف صعبة، ولكي تؤمن الحكومة المبالغ المطلوبة للرواتب قدم هذا الطلب في رفع سعر الصرف من 1182 إلى 1450 فارتفعت الأسعار، وكان في وقت رفع الدولار قرار من الحكومة وموافقة من البرلمان، أما الآن لا يوجد قرار حكومي برفع أسعار صرف الدولار”. 

وفسر السوداني أسباب التقلبات في سعر الصرف إلى أنها “تعود إلى المعايير الدولية وما يتعلق بالعلاقة ما بين البنك المركزي و البنك الفيدرالي الأميركي ووزارة الخزانة الأميركية، وكان هنالك آلية متفق عليها لضبط حركة نقل الأموال تسمى (معايير الامتثال) لنظام المصرف العالمي، وهي مذكرة موقعة مع البنك المركزي قبل عامين للمضي بهذه الإجراءات لكي يكون نظام التحويلات المركزية عبر منصة إلكترونية ويتم تدقيقها”، مبينا، أن” الإجراءات لم تكن بالمستوى المطلوب من حيث تأهيل المصارف من قبل البنك المركزي والحكومة السابقة وكان يفترض أن تتهيأ المصارف الأهلية والتجار لهذه الطريقة”. 

وبين، أن “التاجر العراقي يمتنع عن الذهاب للحصول على إجازة استيراد وفتح اعتماد مستندي وتسديد الضريبة، بل يذهب نحو شركة صرافة لتحويل المبالغ المالية لدولة معينة وبعدها يحصل على البضاعة”. 

وأكد السوداني، اننا “دائما نتحدث عن وجود فواتير مزورة وخروج الأموال إلى الخارج عن طريق التهريب وهذا واقع”، مستغربا “من استيرادات تصل إلى 300 مليون دولار في اليوم الواحد”.

وبين، أن “ذلك يفسر أن العملة كانت تهرب إلى الخارج، وهذه كانت مشكلة مزمنة منذ سنوات”، متسائلا “ماذا توقف عن الحياة أو تغيير أو فقد في الاسواق؟ باستثناء ارتفاع الأسعار في بعض المواد، خلال بيع البنك المركزي لـ 30 أو 40 أو 50 مليون دولار يوميا وفي السابق كان يباع 300 و200 و250 مليونا”.

وتابع، أن “هذه الأموال كانت تخرج بفواتير مزورة، حيث إن فواتير استيراد مادة الحديد سابقا كانت تغطي العراق بأكمله، إلا أنها لم تدخل تلك الكميات البلاد”.

وبين، أن “ذلك يفسر أن العملة كانت تهرب إلى الخارج، وهذه كانت مشكلة مزمنة منذ سنوات”، متسائلا “ماذا توقف عن الحياة أو تغيير أو فقد في الاسواق؟ باستثناء ارتفاع الأسعار في بعض المواد، خلال بيع البنك المركزي لـ 30 أو 40 أو 50 مليون دولار يوميا وفي السابق كان يباع 300 و200 و250 مليونا”.

وتابع، أن “هذه الأموال كانت تخرج بفواتير مزورة، حيث إن فواتير استيراد مادة الحديد سابقا كانت تغطي العراق بأكمله، إلا أنها لم تدخل تلك الكميات البلاد”.

وأضاف، أن” قضية ثبوت التزوير أو التهريب ولكي يثبت بشكل قانوني ويصدر فيه أمر قضائي يحتاج إلى إجراءات، نسمع عن مزاعم وجود أموال تنقل إلى إقليم كردستان ومن الإقليم إلى دول الجوار، وتم التحدث مع رئيس الإقليم بهذا الصدد ويجب التعاون فيها”.

وأكد رئيس الوزراء، أن” الحكومة شكلت فرقا أمنية مختصة في جميع الأماكن والطرق والمنافذ وتم نصب سونارات في السيطرات لكشف عمليات تهريب العملة”، موضحا، أن” الحكومة جادة بإجراءات منع تهريب العملة، وبذات الوقت نطمئن المواطن بأن وضع العراق المالي في أفضل الحالات، ولدينا رصيد وإيرادات ومدور وموازنة ولدينا القدرة على شراء أي مادة”.  

حلول لارتفاع الأسعار

وواصل، أنه “وجه وزارة التجارة بممارسة دورها باستيراد المواد، وهنالك لجنة تعمل منذ أكثر من أسبوع لاستيراد أي مادة يحتاجها السوق العراقي وتنزل بسعر الكلفة الرسمي للدولار”، لافتا إلى، أن” إجراءات ارتفاع الأسعار سيتم السيطرة عليها بإجراءات الحكومة والبنك المركزي المعني بالسياسة النقدية”. 

وتابع، أن” الحكومة سترجع سعر الدولار إلى وضعه الرسمي مع تعويد التجار ورجال الأعمال على التجارة الصحيحة (الشرعية)، أما الذي يعمل خلافا لذلك فتجارته غير شرعية والاجتماعات مع رجال الأعمال مستمرة وبشكل أسبوعي لحل الإشكالات وتذليل العقبات أمامهم”، مبينا، أن” المجلس الوزاري للاقتصاد يتخذ قرارات أسبوعيا لتهيئة التجار، وهذه التهيئة يفترض ان تكون قد تحققت قبل سنوات من قبل البنك المركزي لتعويد التجار على الآلية الجديدة”، مبينا، أن” الحكومة الحالية تعمل على وضع التجار في الطريق الصحيحة الرسمية”. 

وقال السوداني: “أطمئن المواطن أن لا يقتني الدولار، فالدينار هو الأقوى”، موضحا، أن” قرار استبدال محافظ البنك المركزي ومدير المصرف العراقي للتجارة جرى بطريقة منهجية ومدروسة وليست متسرعة أو انفعالية، وهي ضمن المنهاج المتبع في مسار عملنا في تطبيق المنهاج الحكومي، ولن نتوقف عند أي مسؤول أبدا”.

وشدد على، أن “أي مسؤول لا يقدم حلولا للمشاكل يتم تغييره”، موضحا، أن” التغييرات مستمرة في جميع مفاصل الدولة ابتداءً من الوزير نزولا إلى الوكيل وإلى المستشار وإلى المحافظ وإلى رئيس الهيئة أو المدير العام وفي أي مكان ولا توجد أي خطوط حمراء”. 

وأضاف، أن” الحكومة منحت 3 أشهر لجميع المديرين العامين في الدولة وستنتهي المدة، وبدأنا في عملية التقييم ومنحنا 6 أشهر منذ بداية التصويت على البرنامج الحكومي للوزراء الحاليين، أما الوكلاء والمحافظون فقد منحناهم أيضا 6 أشهر وسيكون هنالك تقييم مهني علمي مبني وفق مؤشرات وهنالك لجان تتابع، وسنعلن نتائج التقييم حتى وأن تطلب الوضع استبدال 100 موظف وفقا أمر الإعفاء لنتائج التقييم وثبت أن هؤلاء غير قادرين على تحمل المسؤولية”. 

وأكد السوداني إمكانية “تغيير وزراء في حكومته”، موضحا، أنه” إلى الآن لم تكتمل الصورة، لكن خلال 6 اشهر ستخضع جميع الكابينة الوزارية إلى تقييم”. 

وفد رسمي يزور واشنطن

وأعلن رئيس الوزراء، أن “وفدا عراقيا رفيع المستوى سيزور واشنطن في السابع من شباط المقبل لبحث أكثر من ملف من بينها مناقشة تقلبات سعر الدولار وآليته المتبعة وفق المعايير الجديدة”.

وأكد، أن ” عدد الحوالات وبمرور الوقت يزداد، حيث بدأ التجار يتأقلمون على الآلية الجديدة على اعتبار أن التاجر يبحث عن السعر الرسمي لاستيراد بضاعته وبذات الوقت توجد امكانية لشراء بضاعته من المواطن، وأنا مطمئن أن تمضي العملية بالشكل الصحيح رغم وجود إجراءات موجعة سببت قلقا، لكن الإصلاح الحقيقي للنظام المصرفي والاقتصادي وللحفاظ على المال العام ومنعه من التهريب وغسيل الأموال هذه هي الطريقة الصحيحة، والعالم يسير بهذه الطريقة ولا يوجد دولار واحد يخرج من البلد إلا بمكانه الصحيح”، لافتا إلى وجود سلع تدخل إلى البلاد بأسعار غير منطقية بهدف إخراج العملة خارج البلاد وهذا الأمر يجب أن يتوقف”. 

المنهاج الحكومي

ولفت إلى، أن” أولويات المنهاج الحكومي هي 5 عناوين وواحدة من أهم تلك العناوين هي مكافحة الفقر، وبعد مرور ثلاثة أشهر على عمر الحكومة لدينا منجزات نتحدث بها في مكافحة الفقر ومنها: 

أولا: انطلاق عملية البحث الاجتماعي التي تستهدف مليونا وسبعمئة ألف طلب مقدم لغرض الشمول بشبكة الحماية الاجتماعية، وهذا العدد غير قليل في تأريخ العراق والحماية الاجتماعية. 

ثانيا: منح سلة غذائية خاصة كمًا ونوعًا للمشمولين بالشبكة الاجتماعية، وتم تجهيزها لشهر كانون الثاني من العام الجاري وستستمر وهي جزء من إصلاحات البطاقة التموينية.

ثالثا: أن قانون الموازنة سيتضمن منح إعانات نقدية إضافية ستوزع لأسر الفقراء لإكمال أبنائهم الدراسة في المدارس والكليات من غير الرواتب المقررة”، مبينا، أن” تلك الإجراءات تأتي لمواجهة الفقر بأكثر من بعد (المعيشي والدخل والغذاء والتعليم)، فضلا عن تقديم الخدمات في المناطق الفقيرة. 

الجهد الخدمي ومشاريع السكن

وتابع، أن” حملات الجهد الخدمي تتركز في الأماكن الفقيرة لتحسين واقع الخدمات في تلك المناطق”، مؤكدا، أن” مشاريع السكن سيكون للفقراء النصيب الأكبر فيها”.

وبين، أن” حل أزمة السكن يكمن ببناء مدن متكاملة وفق وضع اقتصادي طويل الأمد لن يرهق المواطن في التسديد، وسيمنح لفئات مجانا ولفئات اخرى بتقسيط الأموال على مدى زمني بحيث يستلم المواطن وحدة سكنية في مدينة تحتوي على خدمات لائقة، وهنالك عمل متواصل منذ ثلاثة أشهر مع وزارة البلديات والإسكان وكبار المستثمرين القادرين على بناء هذه المدن في بغداد والمحافظات وسيتم المباشرة في المشروع قريبا”،  لافتا إلى، أن” موضوع السكن في العراق سيشهد حلولا حقيقية وفق رؤية بناء مدن متكاملة وتكون متاحة للمواطن الفقير وذوي الدخل المتوسط”. 

وأكد رئيس الوزراء الاتفاق مع مؤسسة التمويل الدولية على إعادة تأهيل مطار بغداد الدولي.

وبشأن إنجازات الجهد الخدمي أشار السوداني إلى، أن” الجهد حقق خدمات سريعة ومهمة ويتجه صوب العقود الخدمية المهمة حيث دخل إلى مناطق غير مخدومة ومأهولة بالسكان وبدأنا التنفيذ بإمكانيات بسيطة، إذ تم تحويل جزء من موازنة مكتب رئيس الورزاء البالغة 70 مليار دينار إلى فريق الجهد وتم صرف 15 مليارا حتى الآن منها للمشاريع المقدمة للمناطق المحرومة “، موضحا، أن” الموازنة المقبلة ستخصص مبلغا ماليا لا يقل عن 800 مليار دينار لهذا المشروع عدا المشاريع التي تقدمها المحافظات”. 

 

ملف الموازنة

وبشأن الموازنة العامة للعام المقبل، أكد السوداني، أنه “يرغب بموازنة تتوافق مع البرنامج الحكومي وليست كالموازنات السابقة التي أقرت، حيث ليس من المعقول طرح برنامج وأولويات والموازنة في وادٍ آخر”، لافتا إلى، أن” جميع الأخطاء السابقة كانت هي عدم توافق الموازنة مع البرامج الحكومية”. 

وأشار إلى” وجود مشاريع واضحة ضمن الأولويات الموضوعة ضمن الموازنة العامة وهذه النقطة الأولى، أما ثانيا هي معالجة مشاكل كثيرة طيلة الفترة الماضية والتي تتعلق بالعقود والأجور والتثبيت وغيرها وهذه حسابات كلف يجب أن تضمن داخل الموازنة، أما ثالثا وضع إصلاحات حقيقية وتم تأسيس صناديق مهمة ومنها صندوق للمحافظات الأشد فقرا وصندوق العراق للتنمية الذي نعول عليه في نهضة تنموية حقيقية لحل مشاكل السكن والمدارس وهذه الأمور تحتاج إلى دراسة لتقديم موازنة تلبي ما وعدنا به جماهيرنا وشعبنا”. 

وبشان تحديد سعر الصرف بالموازنة، أكد السوداني، أن” القرار يتخذ وفق المسارات والوضع الاقتصادي في البلد، مبينا، أن” جميع الاحتمالات واردة في تعديل سعر الصرف”.

 

ملف التعيينات

ولفت رئيس الوزراء إلى، أن”المحاضرين متواجدون في المدارس بشكل تطوعي منذ سنوات وبدون أجر وبعدها تم تحويلهم إلى قرار 315 من قبل الحكومات السابقة، وبدأوا يعملون بهذا النمط بصفة عقود، وفي قانون الموازنة لسنة 2021، نص على أن من لديه خدمة عقدية 5 سنوات يثبت على الملاك الدائم، أما في قانون الأمن الغذائي فقد خفضت سنوات الخدمة العقدية لسنتين فما فوق يثبت على الملاك الدائم وهنالك من لديهم أكثر من خمس سنوات وتخصيص مالي يطالب بتنفيذ القانون”.

وأوضح، أن “الحكومة السابقة طالبت الوزارات برفع الكشوفات للمستحقين للتثبيت وفق قانون الأمن الغذائي”، موضحا، أن “الحكومة الحالية اتخذت القرار بتثبيت العقود بدون تردد لكن بذات الوقت أوقفنا التعيينات سواء كانت بصفة عقود أو اجور او حتى بشكل عمل التطوعي”. 

وتابع، أن” أي جهة رسمية حكومية تصدر أمرا بتعيين عقود أو أجور خلافا للقرار المعلن تحال إلى التحقيق”، مؤكدا، أن” في قانون الموازنة سيتم إيقاف التعيين إلى إشعار آخر باستثناء التدرج الطبي ، مبينا، أن” الحكومة حلت مشاكل لموظفين لديهم سند قانوني مع وجود تخصيص مالي حددته الوزارة المختصة والمالية وفقا لذلك تم اتخاذ قرار التثبيت”.

 

صفقة القرن

وبين السوداني، أن “قضية سرقة الأمانات الضريبية (سرقة القرن)، متابعة من قبلي عندما كنت نائبا، أي قبل أن أكون رئيسا للوزراء ولدي أولياتها وكنت أتمنى أن تفتح أثناء وجودي في الحكومة”، مشيرا إلى، أن ” هذا الملف فتح في زمن الحكومة السابقة”. 

وتابع، أن “باقي المتهمين قاموا بتصفية أموالهم وهربوا باستثناء المتهم نور زهير الذي اعتقل خلال محاولته الهروب”، موضحا، أن “قرار إلقاء القبض أو الإفراج عنه لم يكن قراراً حكوميا بل أنه القضاء”.

وذكر، أن “الحوار الأخير الذي نُشر مع قاضي محكمة تحقيق الكرخ المختصة بقضايا النزاهة ضياء جعفر، كان حواراً شجاعا وبين أبعاد القضية بالتحديد”، لافتا إلى، أن “الضجة التي أثيرت عن هذا المتهم الجزء الأكبر منها لها أبعاد مفتعلة، أما الجزء الآخر فقد جاء لتعزيز اطمئنان المواطن بشأن الإجراءات الماضية بالقضية”.

وذكر، أن “نور زهير هو الصندوق الأسود، وهو الآن تحت قبضة وتصرف القضاء في التحقيق والاسترداد، حيث إن الأموال التي سرقها وزعها على مجموعة من النافذين السياسيين ومصارف وشخصيات وإعلاميين”، لافتا إلى أنه “عند إطلاق سراحه بدأ بعملية استرداد أمواله، لإعادتها بنفس الوقت إلى الدولة”.

وتابع، أن “هؤلاء السياسيين والإعلاميين والمصارف أنكروا وجود الأموال لديهم”، موضحا، أن “هناك جهات رسمية نافذة في الحكومة السابقة متورطة بالقضية، وسيتم كشف الأوراق والأسماء قريبا من قبل القضاء”.

وبين، أن “البعض منهم بدأ بإعادة الأموال على شكل دفعات والتي تسلم إلى القاضي، وتمت المباشرة بأول دفعة”، موضحا، أن “الضجة التي أثارها البعض حول إطلاق سراحه جاءت لأنه ليست من مصلحة هؤلاء أن يبقى نور في السجن كي لا يطالبهم بالأموال”.

وبين، أن “نور زهير متهم بسرقة تريليون و600 مليار، ومن مصلحة الحكومة إعادة هذه المبالغ”، مشيرا إلى “أنني أدعم قرار القضاء وأشجعه وأسانده في استرداد الأموال ومحاسبة المتهم، حيث إن الإجراءات واضحة وتتم بكل شفافية”.

وذكر، أن “الحكومة لن تترك باقي المطلوبين في القضية، وهناك فريق مختص من الأجهزة الأمنية يقوم بمطاردتهم في داخل وخارج العراق وسيتم استردادهم”، لافتا إلى “أننا عممنا الآن في الإنتربول أوامر القبض عليهم في كل الدول، حيث توجهنا إلى فرنسا ووقعنا اتفاقية مع الوكالة الفرنسية لمكافحة الفساد”.

وبين، أن “العراق جزء من الاتفاقية الأممية لمكافحة الفساد، حيث إننا عندما نكون طرفا في الاتفاقية على مستوى الأمم المتحدة، يكون من الواجب على كل دولة أن تسلم المطلوبين”، لافتا إلى، أن “محاورنا الثابتة في أي لقاء مع أي مسؤول يأتي من الخارج هو اتخاذ الإجراءات في مكافحة الفساد المتضمنة تسليم المطلوبين والأموال المهربة”. 

وأكد، أنه “لا يوجد مجرم بعيد عن يد العدالة وسيتم الوصول له في أي مكان”، لافتا إلى، أن “هناك موظفين متورطين في القضية وهم من قدموا التسهيلات مع نور زهير الذي استغل فوضى الدولة، وتم سرقة 3 تريليون و700 مليار دينار”.

وأشار إلى، أن “التماهل في حماية المال العام هو الذي شجع على السرقة”، لافتا إلى، أن “هناك 5 شركات معروفة متورطة بالقضية، من خلال وصولات قدمت للقضاء”.

ولفت إلى، أن “الحكومة تعاقدت في وقت سابق مع شركة عالمية لتدقيق الضمانات، للتأكد من المبلغ المسروق”، لافتا إلى، أن “مسألة مكافحة الفساد قرار لا رجعه فيه والعمل مستمر بشأنه، حيث كان آخرها القبض على شبكة في الضريبة لها علاقة بقضية صفقة القرن”.

مكافحة الفساد

وذكر، أن “إجراءاتنا في مكافحة الفساد قانونية ومدروسة ومدعمة بمستندات ووثائق يتم التحقيق بشأنها واعتقال المتهم بالدليل”، مبينا “أننا بدأنا بإجراء نوعي هو كشف الذمة المالية وفق مبدأ من أين لك هذا”.

وتابع، انه “سيتم تعديل القانون لشمول أي شخص اصبح ثريا بشكل غير طبيعي بتدقيق أمواله”، موضحا، أن “الأموال التي تسرق تكون تحت تصرف مقربين من المتهمين، حيث إن مدير هيئة الضرائب السابق الذي اعتقل مؤخرا تبين أن لديه 11 عقارا باسم زوجته، بسبب السرقة، وهناك عمليات تحر لكل من يشتبه بتورطه بسرقة”.

وذكر، أن “الفساد هو التهديد الحقيقي للدولة العراقية بعد داعش، حيث يعطل الخدمات وكل المشاريع والبرامج”، داعيا المواطنين إلى “التعاون مع الأجهزة الرقابية في تقديم المعلومات الحقيقية وليس معلومة التشهير والتضليل والتزييف التي تشتت الجهد والوقت وتسبب ردة فعل عكسية، لأن الكثير من الموظفين النزيهين يتصدون للمسؤولية، إلا أنهم يتخوفون من حملات التشهير التي يقودها بعض الفاسدين”.

وأكد، أن “هناك مواقع وصفحات وقنوات إعلامية مهمتها ابتزاز المسؤولين”، مشيرا إلى، ان “هيئة النزاهة خاطبت جميع القنوات الفضائية من خلال هيئة الإعلام والاتصالات وأبلغتها بتواجد محقق في كل قناة فضائية بهدف جمع ملفات الفساد التي يكشفها المسؤولون في تلك القنوات”.

ولفت إلى، أن “العراق بحاجة إلى حملة شعبية ووطنية ضد الفساد، كونه آفة خطيرة تهدد الدولة”.

 

العلاقات مع الأحزاب السياسية

وذكر رئيس الوزراء، ان “العلاقة مع الإطار التنسيقي وغيره هي علاقة طيبة مبنية على التفاهم والتوافق وفق المصلحة الوطنية وهناك منهاج وزاري والتزامات واضحة وفق الدستور والقانون نعمل عليها ولقاءاتنا الأسبوعية مستمرة”، لافتا إلى، أن “برنامجنا الحكومي يتضمن أولويات وصوت عليه بمجلس الوزراء وانا أنفذه حاليا”.

وأكد، أن “اجتماعاتنا الدورية مع ائتلاف إدارة الدولة الذي يضم جميع الكيانات، تبحث الوضع العام وما تم تنفيذه من البرنامج الحكومي”.

المناصب الأمنية والمدنية

وأوضح، ان “المناصب والمواقع الأمنية والحساسة خارج اي استثمار او تدخل سياسي وغير خاضعة للمحاصصة”، لافتا إلى أنها “تخضع لضوابط المهنية”.

وأكد، أن “تعيينات الأجهزة الامنية تتم من خلال إجراءات مهنية صرفة بالتنسيق مع المسؤول المختص”، لافتا إلى، أن “المقترحات الأمنية التي تقدم لنا تدرس وتُقيم ويتخذ القرار”.

وأشار رئيس الوزراء، إلى “تطبيق نفس الإجراء في الأجهزة المدنية، حيث هناك معايير تطبق وفق الصلاحيات المتفق عليها سواء بين الوزير ومجلس الوزراء أو بين الدرجات الخاصة في مجلس النواب”.

وأوضح، أن “جميع القوى السياسية أيدت التوجه الحكومي بأن تدار المواقع الأمنية من اشخاص مهنيين من داخل المؤسسة الأمنية وهذا متفق عليه”، لافتا إلى، أن “الحديث عن تعيين أقارب فهو غير صحيح، ومن يصرح بذلك عليه تقديم الادلة”.

العلاقة مع الولايات المتحدة

وأكد السوداني، أن “الولايات المتحدة هي بلد صديق وشريك استراتيجي للعراق، وجميع القوى السياسية تؤيد ذلك”، موضحا، أن “موقفنا في هذا الأمر واضح وصريح وهو أن العراق ليس بحاجة لقوات قتالية، حيث إن هناك من الأجهزة الأمنية القادرة على ضبط الأمن في العراق تجاه أي تهديد”.

وذكر، أن “وجود التحالف الدولي الحالي يحتاج إلى إعادة ترتيب شكل العلاقة، بشكل قانوني وشفاف يعلن أمام القوى السياسية والبرلمان”، موضحا، أن “الحكومة تجري الحوار مع التحالف الدولي، حيث شكلنا في اجتماعاتنا بمجلس الأمن الوطني فريقا من الأجهزة الأمنية لإجراء هذا الحوار وقريبا سيتم التوصل إلى الصيغة النهائية حتى تكون معلنة وواضحة وصريحة تنظم شكل هذا التواجد”.

 

الزيارات الخارجية

وذكر السوداني “بدأنا بزيارات إلى دول إقليمية وخارجية وفق مبدأ الزيارات والعلاقات المنتجة، أي غير بروتوكولية، فعندما قررنا التوجه لألمانيا، باشرنا بإعداد ملف حول الزيارة قبل 3 أشهر من موعد السفر”، لافتا إلى، أنه “عندما وقعنا مذكرات تفاهم مع شركة سيمنز صرح البعض أنها اتفاقيات مشابهة للمذكرات السابقة وهذا غير صحيح”.

وأكد، ان “وفدا رسميا ألمانيًا سيزور العراق خلال أقل من شهر لحضور مراسم توقيع مشاريع مهمة في مجال الطاقة الكهربائية”، موضحا “أننا نتباحث مع شركة جي بشكل مستمر لتوقيع مذكرة تفاهم”.

الزيارة الأخيرة إلى فرنسا

وأكد، أن “هناك اتفاقية استراتيجية موقعة منذ سنتين بين العراق وفرنسا تمت دراستها ووجدنا أنه من الأهمية أن نذهب في اتفاق واضح المعالم بكل القطاعات”، مشيرا إلى، أن “زيارتنا إلى فرنسا تمت بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون”.

ولفت إلى، أنه “خلال زيارتي جلست في منظمة أرباب العمل الفرنسية، والمتكونة من طاولة مستديرة لشركات العمل الفرنسية، وتحدثت عن أفق الاستثمار والمجالات وحاجة الشركات الفرنسية، إلا أنني تفاجأت بأن أكثر من نصف الحاضرين يعملون بالعراق”، لافتا إلى، أن “ذلك هو مؤشر ايجابي”.

 

القطار المعلق

وأكد السوداني، أن “المواطن العراقي مل من الحديث عن مترو بغداد والقطار المعلق”، موضحا، أن “هذا المشروع معطل رغم أن تصاميمه ودراسته كاملة”.

وأكد، أنه “تم حسم موضوع القطار المعلق، من خلال الاتفاق على عقد مباحثات بين فريق من الشركة المعنية وفريق من الحكومة للاتفاق على السعر”، موضحا، أنه “في حال عدم الاتفاق على السعر فسيتم اللجوء إلى شركة استشارية تقيم السعر النهائي بهدف إدراجه في الموازنة”.

وبين، أن “زياراتنا تتم وفق أجندة تعد إعدادا صحيحا والتي تتضمن مصلحة العراق والجانب الآخر بحيث يلمسها المواطن”.

 

الغاز المصاحب

وأكد، ان “أكبر رقم في الموازنة خصص للرواتب ويليه قطاع الكهرباء، كوننا نخصص من 8 إلى 10 تريليونات دينار لاستيراد الغاز، فعند استثمار الغاز المصاحب وسد الحاجة فإن المبالغ المخصصة لهذا القطاع ستذهب لمشاريع أخرى كالسكن والصحة والتربية وغيرها”، موضحا، أن “ملف استثمار الغاز يعتبر الأول بالنسبة لي، وهناك متابعة شخصية من قبلي”.

وتابع، أن “هذا المشروع يتضمن وفرة مالية وفرص عمل”.

ميناء الفاو

وأكد رئيس الوزراء، أن “ميناء الفاو مستمر بالتنفيذ، والعام الحالي ستكون نسب التنفيذ متسارعة”، مشيرا إلى، أنه “من الآن بدأنا بالتفكير في كيفية تشغيل الميناء”.

وبين “أننا متواصلون مع شركات عالمية لإنجاز الميناء وتشغيله وفق الإدارة الحديثة”، موضحا، أن “اجتماعاتنا مستمرة مع الشركة الاستشارية والجانب التركي للتوصل الى اتفاق ومد سكة حديد”.

وأكد “قبل ذهابي إلى فرنسا بيومين، اجتمعت مع الشركة الاستشارية وتم تحديد المسارات وتسليم المشروع بشكل كامل بهدف الاتفاق مع الشركة المنفذة”، مشيرا إلى، أن “جميع هذه المشاريع استراتيجية وستغير من واقع الاقتصاد في العراق”.

ولفت إلى “أننا نعمل بهمة وعزيمة في مشاريع استراتيجية اقتصادية تحدث نقلة نوعية”، مشيرا إلى، أن “هناك جيشا من المختصين والخبراء يعملون على ذلك”.

Read More »

السوداني: العراق يضـع ثقته بالشركات الألمانية

بغداد – واع 
أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم الخميس، أن العراق يضـع ثقته بالشركات الألمانية. 

وقال السوداني في كلمة له خلال لقائه ممثلي الشركات الألمانية، في الدعوة التي أقامتها غرفة التجارة العربية الألمانية في برلين، وتابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن” الحكومة العراقية الجديدة تتوجه نحو المزيد من مشاركة الشركات الألمانية في إعادة الإعمار وتطوير البنية التحتية”.

واضاف السوداني أن” العراق يضـع ثقته بالشركات الألمانية، لما تمتاز به من خبرة وكفاءة عاليتين وسمعة عالمية”.

وأشار الى ان “الحكومة العراقية تسعى إلى تشخيص التحديات التي تواجه عملية الاستثمار في العراق، ووضعها في الاتجاه الذي ينسجم مع المعايير العالمية”.

 وتابع السوداني أن” الحكومة تعمل على تذليل العقبات أمام عمل الشركات في العراق، وتقديم التسهيلات اللازمة، والحد من البيروقراطية التي تواجه المستثمرين وتبسيط الإجراءات”.

ولفت الى أن” الحكومة عمدت على تسهيل منح سمات الدخول إلى الأراضي العراقية للمستثمرين مباشرة في المنافذ الحدودية العراقية (البرية، والبحرية، والجوية) لغرض الاستثمار”.

وأكد:” دعوة الشركات الألمانية للاستثمار في العراق بمختلف المجالات، لاسيما الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة والغاز والبتروكيمياويات”.

وتابع:”من المتوقع أن تكون كلف إنتاج الطاقة المتجددة في العراق منخفضة مقارنة بالدول الأخرى، وكذلك دعم خطة الحكومة العراقية في تطوير قطاع الطاقة والكهرباء”.

وحث السوداني “الشركات الألمانية للمشاركة الفعالة في المعارض والمؤتمرات المشتركة، التي ستمثل خارطة طريق في عمل الشركات الألمانية في العراق”.

ونوه الى ان” الحكومة تسـعى إلى فتح خطوط جوية بين العاصمتين بغداد وبرلين وباقي المدن العراقية والألمانية، لتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية والسياحية بين البلدين”.

وواصل ” نطمح إلى شراكة ستراتيجية وتعاون في جميع المجالات بين البلدين”.

واكد السوداني  على اشتراك شركات القطاع الخاص العراقي بالمشاريع التي في عهدة الشركات الألمانية، وعمل شراكات استثمارية بين الجانبين، لتحقيق الشراكة الاستراتيجية وديمومتها”، مشددًا أهمية تنشيط السياحة بطريقة المجاميع السياحية، لزيارة المناطق الأثرية والسياحية بالعراق، وتجاوز العقبات”.

Read More »

السوداني: زيارتي إلى ألمانيا تأكيد على قوة العلاقات بين بغداد وبرلين

بغداد – واع
عدّ رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، زيارته المرتقبة إلى ألمانيا تأكيداً على قوة العلاقات السياسية والاقتصادية بين بغداد وبرلين، فيما أكد عزمه تقديم مقترح للحكومة الالمانية لتشكيل لجنة مشتركة لتمهيد الطريق للعودة الطوعية للعراقيين.
وقال السوداني في مقال تابعته وكالة الانباء العراقية (واع)، أن ” زيارته الرسمية إلى ألمانيا تعد تأكيداً على قوة العلاقات السياسية والاقتصادية بين بغداد وبرلين”، لافتا الى أن “برنامج حكومته يركز على تعزيز الحكم الرشيد واتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة في مكافحة الفساد”.
وأضاف، أن “الخبرة الألمانية تعتبر ذات فائدة كبيرة لنا في دعم هيئة النزاهة وتطوير الإجراءات والاستراتيجيات والسياسات لمكافحة الفساد”، مؤكدا “نهدف إلى تعزيز التبادلات التجارية مع ألمانيا والارتقاء بها إلى مستوى يتناسب مع العلاقات الثنائية بين البلدين”.
وأشار إلى أن ” بناء اقتصاد قوي يمنح الشباب العراقي فرصة للاستثمار”، مبينا انه ” لا يمكن لأي حكومة إجبار المهاجرين على العودة”.
وتابع، “سنقترح على الحكومة الألمانية تشكيل لجنة مشتركة لتمهيد الطريق للعودة الطوعية للعراقيين”، مؤكدا ” سنعمل أيضا عن كثب مع ألمانيا بشأن القضايا الحساسة مثل عمليات الترحيل ونفحص بدقة كل حالة وفقًا للقانون والاتفاقيات بين البلدين”.
ولفت إلى أن “برلين ساهمت بنحو 3.4 مليارات دولار في جهود التنمية وإعادة الإعمار في العراق”، منوها بان “الوكالة ألمانيا للتعاون الدولي ساعدت أكثر من 37000 عراقي في الحصول على وظائف أو بدء أعمالهم التجارية الخاصة بينهم 30 في المائة من النساء”.
وبين أن “ألمانيا تساهم بفاعلية في صندوق الإصلاح والتعافي وإعادة إعمار العراق”، مشيرا الى ان “مجالات التعاون بين العراق وألمانيا متعددة الجوانب”.
ولفت الى ان “شركة سيمنز تعمل على توفير الكهرباء لنحو 23 مليون عراقي من خلال 13 محطة كهرباء في جميع أنحاء البلاد”، موضحا ان “محطات الطاقة هذه هي حجر الزاوية لإعادة إعمار العراق لأنها ضرورية للتنمية الاقتصادية للبلاد”.

فيما يلي نص المقال:
لماذا يريد  العراق شراكة قوية مع المانيا

تعد زيارتي الرسمية الى المانيا, تأكيدًا على قوة العلاقات السياسية والاقتصادية بين بغداد وبرلين، والتي تعود إلى أواخر القرن التاسع عشر. ربما كانت أول علامة على شراكة طويلة هي ما تجلى في حماس القيصر فيلهلم الثاني، أو «الحاج فيلهلم» كما أحب المسلمون تسميته، لخط سكة حديد بغداد – وهو مشروع تنموي تم تنفيذه بمساعدة الشركات الألمانية. إن ألمانيا، التي لا تعرف على انها دولة مستعمرة في العالم العربي، تسعى دائما إلى تعزيز وتطوير التعاون الثقافي والاقتصادي والسياسي مع بلدان المنطقة – وخاصة العراق. وباعتبارها قوة أوروبية، فقد اتبعت خطاً دبلوماسياً قائماً على التعاون الاقتصادي والسياسي والاحترام المتبادل. نجحت السياسة الألمانية في اكتساب سمعة حسنة بين السكان العراقيين تماثل  السمعة الجيدة  التي اكتسبتها المنتجات والخدمات الألمانية.
الرغبة في تعزيز العلاقات الألمانية العراقية ليست قائمة على هذا السبب فقط.  اذ يركز برنامج حكومتنا على تعزيز الحكم الرشيد واتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة في مكافحة الفساد. تعتبر الخبرة الألمانية ذات فائدة كبيرة لنا في دعم هيئة النزاهة وتطوير الإجراءات والاستراتيجيات والسياسات لمكافحة الفساد. نهدف إلى تعزيز التبادلات التجارية مع ألمانيا والارتقاء بها إلى مستوى يتناسب مع العلاقات الثنائية بين البلدين. إن بناء اقتصاد قوي يمنح الشباب العراقي فرصة للاستثمار في المستقبل في الوطن بدلاً من السعي وراء الخلاص من خلال الهجرة. هذه أيضًا طريقة لتهيئة الظروف التي تشجع الناس على العودة ، ونحن حريصون على ذلك. لا يمكن لأي حكومة إجبار المهاجرين على العودة. سنقترح على الحكومة الألمانية تشكيل لجنة مشتركة لتمهيد الطريق للعودة الطوعية للعراقيين الذين يضطرون إلى مغادرة البلاد. وبالطبع ، سنعمل أيضًا عن كثب مع ألمانيا بشأن القضايا الحساسة مثل عمليات الترحيل ونفحص بدقة كل حالة وفقًا للقانون والاتفاقيات بين البلدين.
لقد ساعدت ألمانيا فعليا و بنشاط في بناء مستقبل عراقي أفضل. منذ عام 2014 ، ساهمت برلين بنحو 3.4 مليار دولار في جهود التنمية وإعادة الإعمار في العراق. ولعب دورًا رئيسيًا في دعم عودة نحو خمسة ملايين عراقي إلى مناطقهم الأصلية بعد تحريرهم من قبضة تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي. على مدى السنوات الأربع الماضية ، ساعدت الوكالة ألمانيا للتعاون الدولي أكثر من 37000 عراقي في الحصول على وظائف أو بدء أعمالهم التجارية الخاصة ، 30 في المائة منهم من النساء. يتجلى الاهتمام الألماني في تعزيز القدرات العراقية وتعزيز الحكم الرشيد في البلاد في المساعدة التدريبية لأكثر من 4000 مهندس وقاضٍ ودبلوماسي وصحفي وموظف حكومي عراقي. تساهم ألمانيا أيضًا بفاعلية في صندوق الإصلاح والتعافي وإعادة إعمار العراق ، الذي يعزز الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في مجالات مثل إعادة الإعمار والزراعة والمياه والبيئة والطاقة والحماية الاجتماعية والتعليم والصحة وإدارة الأموال العامة. تم اعادة تاهيل العديد من المستشفيات وتجهيزها بأموال ألمانية. في الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي ، تبادل العراق وألمانيا معلومات أمنية واستخباراتية مهمة. دربت برلين جنود الجيش العراقي وقوات البيشمركة وزودتهم بالسلاح اللازم. في ألمانيا ، أدين إرهابي من تنظيم الدولة الاسلامية –داعش لأول مرة في عام 2021 بارتكاب إبادة جماعية بحق الإيزيديين العراقيين ، الأمر الذي اراح أفراد هذه الأقلية وضمن العدالة في المحكمة.
إن مجالات التعاون بين العراق وألمانيا متعددة الجوانب: فالطاقة جزء منها مثل مكافحة تغير المناخ أو الصحة أو الأمن ، على سبيل المثال لا الحصر. لا يزال قطاع الطاقة ، خاصة فيما يتعلق بالطاقات المتجددة ، على رأس جدول أعمالنا التعاوني. تعمل شركة سيمنز على توفير الكهرباء لنحو 23 مليون عراقي من خلال 13 محطة كهرباء في جميع أنحاء البلاد. محطات الطاقة هذه هي حجر الزاوية لإعادة إعمار العراق لأنها ضرورية للتنمية الاقتصادية للبلاد.
سأسافر الى ألمانيا على أمل أن نواصل جهودنا لبناء جسور الحوار بيننا وبين شركائنا الغربيين لتحسين الأمن والاستقرار في بلدنا وفي المنطقة. نحن ، كحكومة عراقية ، نؤمن إيمانا راسخا بأن المستقبل سيجلب علاقات ألمانية عراقية قوية. نأمل في أن نبني ركائز داعمة لا تختلف كثيرًا عن تلك التي تمتد على خط سكة حديد بغداد – برلين.

محمد شياع السوداني
رئيس مجلس الوزراء العراقي

Read More »