في اليوم الـ257 من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أعلن جيش الاحتلال إصابة 12 جنديا بغزة خلال يوم واحد، وقال إن عدد قتلاه منذ بداية الحرب بلغ 662 ضابطا وجنديا، وعدد المصابين 3860.
لم يكن ينقص جبل الازمات اللبنانية، الذي يبدأ بالحرب جنوبا ولا ينتهي بالشغور الرئاسي، مرورا بالواقع الحياتي المعيشي الاقتصادي المزري، الا عمليات امنية في الداخل ضد السفارات الاجنبية، كي تكتمل فصول الفوضى في البلاد. فهل سيُحرّك التطور الامني الخطير، الذي سُجل امس وتصدّت له سريعا المؤسسة العسكرية، الضمائرَ ليسرّع عملية تحصين الساحة اللبنانية، بانتخاب رئيس للجمهورية؟ ومَن يقف خلف مهاجمة السفارة الاميركية؟ هل هي فعلا خلايا نائمة لـ”داعش”؟ ام ثمة طابور خامس او غيره، حاول إخفاء هويته والتلطي خلف التنظيم؟