Latest News From:

التهريب

:أخر الأخبار من

نجاح غير مسبوق, الحكومة العراقية تطبق منظومة متكاملة تحد من التهريب وتحفظ المال العام

بغداد – واع – محمد الطالبي
تحرير خضير الزوبعي
بعمل حكومي منهجي مدعوم بالجهد الاستخباري والتقنيات المتطورة، نجحت حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني بالحد من عمليات التهريب لأدنى مستوياتها، سواء تلك التي كانت تتم عبر المنافذ الحدودية أو عمليات تهريب الوقود، عبر وضع حلول جذرية لهذه المشكلة ألزمت الجهات المعنية بتطبيق الحوكمة الالكترونية والتقنيات الحديثة لضبط الأوضاع وكشف البضائع المهربة.
ويمثل التهريب واحدًا من أبرز الملفات التي ألحقت وعلى مدار فترات طويلة خسائر فادحة بالاقتصاد العراقي، ولطالما دار الحديث عن تسجيل خسائر كبيرة نتيجة ضياع حجم كبير من واردات الدولة العراقية، من جراء عدم دفع التعرفة الجمركية للبضائع التي يجري تهريبها بعيدًا عن أعين الرقيب، وبطرق احتيالية هدفها تحقيق الربح السريع على حساب المصلحة العامة.
ويقول رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “المنافذ الحدودية تعتمد الآن برامج الكترونية لتدقيق دخول البضائع ومنع التهريب، مثل برنامج الفحص المسبق وبرنامج إجازات الاستيراد وبرامج البضائع المعفاة، وتدقيق الفواتير وشهادات المنشأ، وكذلك الفحص المسبق من خلال مقاطعة نتائج الفحص مع شركات الفحص وجهاز التقييس والسيطرة النوعية، بالإضافة إلى الربط الشبكي للسونارات وتحليل البضائع الواردة إلى البلد، والتواصل الالكتروني مع أغلب الدوائر العاملة على المنافذ الحدودية من أجل التكامل والتنسيق وتبادل المعلومات الالكترونية لسرعة ضبط المواد المخالفة”.

طرق كشف التهريب

ويذكر الوائلي، أن “هناك ثلاث مراحل تتبعها كوادر هيئة المنافذ الحدودية للكشف عن محاولات التهريب: تبدأ المرحلة الأولى في المنفذ الحدودي من خلال قسم البحث والتحري الذي يمتلك آليات إلكترونية وصور تحليل السونار والوثائق، وكذلك صحة الصدور في مرحلة التدقيق داخل المنفذ الحدودي، أما المرحلة الثانية فهي عن طريق غرفة الربط الشبكي (السونارات) في مقر هيئة المنافذ الحدودية، وهي عبارة عن مكان يتواجد فيه الموظفون وضباط هيئة المنافذ، ويعملون على مدار 24 ساعة لمتابعة عملية إخراج البضائع الواردة إلى البلد، وتكون المهمة تحليل آخر صور السونار، وكذلك تقاطع المعلومات والبيانات مع الدوائر المتواجدة في المنافذ الحدودية، ويتم على سبيل المثال تدقيق شهادات المنشأ والفواتير ونتائج الفحص المسبق الخاص بالجهاز الذي يقيس السيطرة النوعية، وكذلك تقييد المواد المعفية والكميات المخصصة لذلك كافة وهذا يمثل الفلتر الثاني”.
وأضاف، “أما الطريقة الثالثة فتتم عن طريق تفعيل خط الشكاوى والإبلاغ عن مؤشرات الفساد والابتزاز”، مبينًا، أن “هذا القسم يتم توجيهه مباشرة من مكتب رئيس الوزراء لاستلام شكاوى المواطنين ويكون العمل فيه بشقين: الأول مكافحة الفساد ومتابعة سير الأعمال، والثاني الاستماع إلى احتياجات وطلبات المواطنين لتقديم أفضل الخدمات وتسهيل إجراءات حل المشكلات التي يتعرضون لها في المنافذ الحدودية”.

البضائع المهربة
أبرز البضائع والسلع التي يحرص المهربون على نقلها عبر المنافذ الحدودية، والكلام لا يزال هنا لرئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، “تتمثل بالبضائع ذات الأثمان المرتفعة، فكلما زاد ثمنها تكون معرضة لأن يتم إخفاؤها بطريقة احترافية أكثر من أجل ضمان تمريرها، لكن هذه الحالة مرصودة من الهيئة”، مشيرًا إلى، أن “أبرز هذه المواد على سبيل المثال هي أجهزة الهاتف النقال، وكذلك المواد المشمولة بحماية المنتج والتي تكون رسومها عالية مثل الدجاج وقضبان التسليح.”
وتابع، “كلما كانت المواد باهظة الثمن كانت عرضة أكثر لعمليات التهريب، وإحدى طرق التهريب تلك نسميها بالمصطلح الدارج (الدفن)، بمعنى المواد غالية الثمن وغير المسموح باستيرادها أو المشمولة بقوانين حماية المنتج، يتم إخفاؤها (دفنها) خلف البضائع المسموح بها؛ من أجل تمريرها”.
ولفت إلى أن “المهربين يضعون المواد المراد تهريبها في بداية الشاحنة وفي النهاية عند الباب الأخير للشاحنة أو حاوية البضائع يتم وضع مواد مسموح باستيرادها للتمويه عليها، ولكن تحليل صور السونارات والأتمتة الالكترونية التي تتبعها هيئة المنافذ تكشف هذه العمليات، ومن أبرز المواد وأكثرها تهريبًا بطريقة الإخفاء هي الأدوية البشرية؛ لأن هذه المادة تحتاج إلى موافقات من وزارة الصحة وإجازة استيراد، ويعمد إلى إخفائها بطريقة احترافية من أجل تمريرها”.
وأوضح، أن “هناك طريقة أخرى للتهريب تتمثل بتغيير أوراق البضاعة، فعلى سبيل المثال إذا كانت البضاعة تتكون من مواد كهربائية، وتلك المواد تكون رسومها عالية، حينها يتم تغيير وصف البضاعة في الأوراق الرسمية ويذكر بدلًا منها مواد تكون رسومها رخيصة من أجل تمريرها”، مؤكدًا، أن “هذه الحالات يجري رصدها، ويتم تبعًا لذلك تشكيل لجان ومجالس تحقيقية ضد كل من يقدم هذه التسهيلات المخالفة للقانون، وتمت محاسبة المئات من الموظفين والضباط من أجل منع مرور هذه الحالات المشبوهة التي تستهدف الاقتصاد العراقي.”

تهريب النفط

حالة الانفلات الأمني وضعف الرقابة التي تلت أحداث عام 2003 ربما كانت من أبرز العوامل التي شجعت على تهريب النفط في تلك المرحلة، يضاف لها عوامل الفرق في أسعار الوقود بين محافظات الإقليم مقارنة بالمحافظات الأخرى ومقارنة بدول الجوار وما يمكن أن تدره من أرباح للمهربين، حيث كانت تجري عمليات تهريب النفط عبر إحداث ثقوب في الأنابيب الناقلة من خلال ربط أنابيب ذات ضغط عالٍ لسحب النفط وتهريبه عبر نقله في صهاريج”.
ويقول مدير عام مديرية شرطة الطاقة اللواء ظافر الحسيني لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “المهربين كانوا يسلكون طرقًا غير متعارف عليها هربًا من ملاحقة قوات الأمن وخصوصًا دوريات شرطة الطاقة، التي باتت حاليًا منتشرة في جميع محافظات العراق (عدا محافظات إقلیم کردستان)، ويلجأ المهربون إلى طرق مبتكرة في عملياتهم مثل تحوير عجلات ليست مخصصة لنقل النفط ومشتقاته، على سبيل المثال استخدام (عجلة سايلو)، وهذه العجلة تكون مخصصة لنقل مادة الأسمنت وليس الوقود، أو استخدام شاحنات لنقل البضائع يجري تحويرها من خلال عمل خزانات اسفل الشاحنة تكون غير ظاهرة للعيان تستخدم لنقل المواد المهربة”.
ويضيف الحسيني، أن “واجبات شرطة الطاقة تتمثل بتأمين الحماية لجميع المنشآت والمشاريع والأنابيب والحقول النفطية، وحيثما تكون هناك منشآت تابعة لوزارة النفط يكون هناك تواجد لقطعات شرطة الطاقة، وسبق لنا أن ضبطنا صهاريج وعجلات معدة لتهريب النفط في عدة محافظات نفطية، مثل البصرة وبغداد وكركوك، لكن النقطة الأهم في هذا الموضوع أن مديرية شرطة الطاقة استطاعت، بدءًا من عامي 2023 و 2024 وصولًا إلى يومنا هذا، الحد من عمليات التهريب بنسبة 98%، من جراء اتخاذ سلسلة من الإجراءات والتي من ضمنها تغيير هيكلية مديرية شرطة الطاقة وإبعاد العناصر الفاسدة”.
وتابع، أن “موضوع التهريب لا يقتصر على النفط الخام فقط، بل يشمل أيضا باقي مشتقاته حيث تقوم شرطة الطاقة بين فترة وأخرى بضبط مرائب تستخدم لتجميع كميات كبيرة من المنتجات النفطية عبر شرائها ومن ثم تهريبها وبيعها بأسعار مرتفعة، وتمكنت الفرق التفتيشية لشرطة الطاقة من ضبط معامل غير مجازة تعمل باستخدام النفط الخام لغرض إنتاج الأسفلت أو غيره من المنتجات النفطية الأخرى، ويلجأ هؤلاء للحصول على النفط الخام عبر شرائه من معامل مجازة تبيع جزءًا من حصتها من مادة النفط الخام”.
ويؤكد الخبير القانوني عباس العقابي لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “تشريع قانون مكافحة تهريب النفط ومشتقاته لسنة 2008 من قبل مجلس النواب كان له عظيم الأثر في توفير الأساس القانوني الذي تمت بموجبه ملاحقه المتورطين وإدانتهم وشكل رادعًا للحد من تلك الجرائم”.

التاريخ المعاصر لتهريب النفط

خلال سنوات الحصار الاقتصادي على العراق، التي امتدت منذ 1991 وحتى 2003، كانت عمليات تهريب النفط- وفقًا لتقارير- تجري بوساطة شخصيات معتمدة من قبل النظام البائد؛ لغرض الحصول على العملة الصعبة، واستمرت عمليات التهريب تلك حتى بعد إبرام مذكرة التفاهم مع الأمم المتحدة في 1996 والتي تقضي ببيع النفط مقابل الغذاء والحاجات الأساسية للشعب العراقي.
في تلك الفترة شجع النظام المباد جماعات تابعة له على بيع المحروقات كالنفط والكاز أويل والنفط الأسود وباقي المشتقات النفطية لدول الجوار مقابل إدخال عملة صعبة، لكن هذه الجماعات تحولت في ما بعد إلى منظمات مستقلة مهمتها التجارة اللا مشروعة في مجال بيع النفط ومشتقاته، وبعد العام 2003 استمرت تلك الجماعات بعملها، وانضمت لها جماعات أخرى توفر لها الغطاء اللازم للاستمرار بعمليات سرقة النفط وتهريبه.
 
الأثر القانوني لتهريب البضائع

تفسر عملية التهريب من الناحية القانونية بأنها الفعل الذي يراد به إدخال البضائع إلى البلاد أو إخراجها منه بشكل مخالف لأحكام القانون من دون أن يتم تسديد الضرائب الجمركية أو الرسوم أو خلاف أحكام المنع والتقييد الواردة في القانون، ويصنف التهريب بناء على الوصف الذي سبق إلى صنفين: أحدهما اقتصادي واجتماعي يتمثل بإدخال البضائع أو إخراجها من البلاد خلافًا لأحكام التقييد والمنع التي وردت في القانون، وآخر ذو جانب مالي يتمثل في عدم دفع الرسوم القانونية أو الضرائب. 

العقوبات القانونية 

ويقول الخبير القانوني علي التميمي لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “‏العقوبات التي فرضها القانون العراقي على جريمة التهريب تأخذ صيغًا متنوعة، بالنسبة لجرائم التهريب عبر المنافذ الحدودية فقد نصت المادتان 191 الى 194 من قانون الجمارك رقم 23 لسنة 2008 بالحكم بالسجن المؤبد على المدانين بهذه الجرائم، وقد يصل الحكم إلى الإعدام إذا اقترنت جريمة التهريب بحدوث عمليات تخريب للاقتصاد الوطني مثل تهريب الآثار أو السبائك الذهبية، ويوصف هذا القانون بأنه متشدد في الأحكام الصادرة في هذا النوع من الجرائم لإيجاد حالة من الردع وتحقيق نوع من العدالة الاجتماعية”.

 الأثر القانوني لجرائم التهريب الأخرى

ويذهب الخبير القانوني علي التميمي إلى، أن “جريمة تهريب المخدرات التي وردت في المادة 27 من قانون المخدرات رقم 50 لعام 2017، وهي من الجرائم الدولية التي يعاقب عليها القانون بالإعدام، أما بالنسبة لتهريب العملة فيطبق القانون رقم 58 لعام 1982، وهذا القانون يفرض عقوبة السجن المؤبد للمتورطين بجرائم تهريب العملة، والسبب في ذلك أنها توقع ضررًا بالاقتصاد العراقي، في حين أن جريمة تهريب الآثار قد نص القانون رقم 55 لسنة 2003 بمعاقبة المدانين فيها بالسجن مدة لا تقل عن سبع سنوات، وفي حالة جرائم الاتجار بالبشر فقد نص قانون رقم 28 لسنة 2012 على فرض عقوبات مشددة تصل إلى الحكم بالسجن المؤبد، أما جريمة تهريب النفط التي نظمت بالقانون 41 لسنة 2008 فيعاقب عليها بالسجن”.
ويضيف، أن “هنالك أيضا جرائم تهريب الأسلحة وجرائم إرهابية ترتكب عبر الإنترنت تحمل طابع جرائم التهريب، ما يجعلنا بحاجة إلى تشريع قانون للجرائم الالكترونية ذات الطابع الدولي”.

Read More »

ضبط 15 عجلة معدة للتهريب في منفذ ميناء أم قصر الأوسط.

بغداد – واع
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم السبت، ضبط 15 عجلة دون الموديل المسموح معدة للتهريب في منفذ ميناء أم قصر الأوسط.
وذكر بيان للهيئة، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه “استنادًا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، تستمر هيئة المنافذ الحدودية بتنفيذ عمليات ضبط العجلات دون الموديل المسموح استيراده والمراد تهريبها من قبل ضعاف النفوس، حيث تمكنت مديرية منفذ ميناء أم قصر الأوسط بالتعاون مع مركز الجمرك وشرطة الجمارك، من ضبط ثلاث حاويات حجم 40 قدمًا تحتوي (15) عجلة نوع تويوتا كراون دون الموديل المسموح استيراده معدة للتهريب”.
وأضافت، أنه “تم تنظيم محضر ضبط أصولي وإحالة العجلات إلى مركز شرطة جمرك أم قصر لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد كل من له علاقة بالموضوع لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون”. 

Read More »

ضبط (25) عجلة دون الموديل معده للتهريب في منفذ ميناء ام قصر الاوسط

بغداد – واع
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الجمعة، عن ضبط (25) عجلة دون الموديل المسموح معده للتهريب في منفذ ميناء أم قصر الأوسط.
وذكر المتحدث باسم الهيئة علاء الدين القيسي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه “استنادا لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، تستمر هيئة المنافذ الحدودية بتنفيذ عمليات ضبط العجلات دون الموديل المسموح استيراده والمراد تهريبها من قبل ضعاف النفوس، حيث تمكنت مديرية منفذ ميناء أم قصر الأوسط بالتعاون مع مركز الجمرك، وبناء على المعلومات الواردة من قبل مدير الهيئة عمر عدنان الوائلي من ضبط خمس حاويات حجم 40 قدم تحتوي (25) عجلة نوع تويوتا كراون دون الموديل المسموح الاستيراد معده للتهريب”. 
وأضاف، أنه “تم تنظيم محضر ضبط أصولي وإحالة العجلات الى مركز شرطة كمرك ام قصر لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد كل من له علاقة بالموضوع لينالوا جزاءهم العادل وفق القانون”.

Read More »

المنافذ: ضبط عجلتين تحملان أدوية معدة للتهريب في منفذ زرباطية

بغداد – واع
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، ضبط عجلتين تحملان أدوية معدة للتهريب في منفذ زرباطية الحدودي.
وقال المتحدث باسم هيئة المنافذ الحدودية علاء الدين القيسي لوكالة الأنباء العراقية (واع): إنه “استكمالاً لعملية الضبط النوعية التي نفذتها هيئة المنافذ الحدودية في منفذ زرباطية، تم ضبط عجلتين تحملان أدوية معدة للتهريب، حيث تمكنت مديرية منفذ زرباطية الحدودي من خلال المعلومات الخاصة والتعاون مع مركز الجمرك من ضبط عجلتين براد محملتين (أدوية بشرية متنوعة) معدة للتهريب مخالفة لشروط وضوابط الاستيراد، وممنوعة من الدخول للبلاد عبر المنفذ بحسب قرار حكومي”.
وأضاف، “تم تشكيل لجنة مشتركة و تنظيم محضر ضبط أصولي وإحالة المواد الى مركز شرطة جمرك زرباطية لعرض الموضوع أمام أنظار قاضي التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق المخالفين، وتستمر جهود هيئة المنافذ الحدودية في مكافحة عمليات تهريب الأدوية والمستلزمات الطبية لكونها تستهدف صحة وسلامة المواطنين الأبرياء”.

Read More »

ضبط حاويتين معدتين للتهريب في منفذ ميناء أم قصر الشمالي

بغداد – واع
أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، اليوم الخميس، ضبط حاويتين معدتين للتهريب في منفذ ميناء أم قصر الشمالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الهيئة علاء الدين القيسي في بيان- تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن “مديرية منفذ ميناء أم قصر الشمالي، تمكنت من ضبط حاويتين تحتوي (دراجات نارية مستعملة)، ممنوعة من الاستيراد مخبأة خلف أدوات احتياطية للسيارات معدة للتهريب”.
وأضاف، أنه “تم تشكيل لجنة بالتعاون مع مركز الجمرك وتنظيم محضر ضبط أصولي وإحالة المضبوطات إلى مركز شرطة جمرك أم قصر لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة”.

Read More »

الوائلي يحث على الالتزام بالقوانين والتعليمات الحكومية في مكافحة الفساد وتقويض عمليات التهريب

بغداد – واع
حث رئيس هيئة المنافذ الحدودية اللواء عمر عدنان الوائلي، اليوم السبت، على الالتزام بالقوانين والتعليمات الصادرة من الحكومة في مكافحة الفساد وتقويض عمليات التهريب.
وقال بيان للهيئة، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “رئيس هيئة المنافذ الحدودية اللواء عمر عدنان الوائلي، اختتم الجولة الميدانية التي أجراها لمنافذ محافظة البصرة من منفذ الشلامجة الحدودي”.
وأضاف البيان، أن “الوائلي اطلع على عمل الدوائر العاملة في المنفذ، وحث الكوادر على الالتزام بالقوانين والتعليمات الصادرة من الحكومة في مكافحة الفساد وتقويض عمليات التهريب”.
وأوضح، أن “الجولة تضمنت أيضا الاطلاع على الربط الشبكي بين منفذ الشلامجة الحدودي ومقر الهيئة ومركز البيانات الوطني في الأمانة العامة لمجلس الوزراء، والذي يعد أحد البرامج المهمة التي تم تنفيذها من قبل كوادر الهيئة، وحسب التوجيهات الحكومية بالانتقال للعمل الإلكتروني لتحقيق النتائج المرجوة في مكافحة الفساد ومنع عمليات الهدر بالمال العام وتحقيق الإيرادات المطلوبة”.
وتابع، أن “الزيارات الميدانية لرئيس الهيئة تستمر للاطلاع على واقع العمل بشكل مباشر؛ من أجل تقويمه وتصحيحه ومعالجة الثغرات التي يتم تشخيصها”.

Read More »

بسبب التهريب.. كييف تسعى لمراقبة شحنات الأسلحة التي تتسلمها

دعا مساعد للرئيس الأوكراني الخميس المشرّعين إلى تشكيل لجنة مراقبة تشرف على الأسلحة التي تتسلمها أوكرانيا من حلفائها الغربيين للمساعدة في صد الجيش الروسي.ويأتي هذا الاقتراح بعد أن أثار الاتحاد الأوروبي مخاوف بشأن تهريب أسلحة من أوكرانيا إلى عصابات الجريمة المنظمة في أوروبا.وقال مدير الرئاسة الأوكرانية أندريه يرماك على “تلغرام”: “البرلمان كسلطة تشريعية يجب أن يشارك في مراقبة مساعدات الحلفاء الدفاعية. هدفنا أن نكون على أكبر قدر من الشفافية في ظل قانون الطوارئ”.وأضاف أن جميع الأسلحة التي قدمها الغرب “مسجّلة وجرى إرسالها إلى الجبهة”.وأشار يرماك الى أن لجنة المراقبة ستتعامل مع “القضايا المتعلقة بالرقابة على استخدام الأسلحة الواردة من شركائنا”، مؤكداً أن “الشفافية هي أفضل وصفة ضد التلاعب والتضليل من قبل روسيا”.وكان الاتحاد الأوروبي قد قال هذا الأسبوع إنه بصدد إنشاء مركز في مولدافيا لمحاربة الجريمة المنظمة، لا سيما تهريب الأسلحة من أوكرانيا المجاورة.من جهتها، قالت كييف إنها تراقب عن كثب الأسلحة التي تتلقاها من الشركاء الغربيين وإن الإشراف على عمليات التسليم يمثّل “أولوية” للحكومة.كما اتهمت
Read More »