Bridging Australia and the Arab World

Monday, 2 November 2026

Latest News From:

الأردن

:أخر الأخبار من

الزراعة: المحاصيل العراقية وصلت إلى أسواق الخليج والأردن وأوروبا

بغداد – واع– محمد الطالبي

أعلنت وزارة الزراعة ، اليوم الأحد، عن  تصدير أكثر من 1.5 مليون طن من الفائض الزراعي خلال العام الماضي ، فيما أشارت إلى أن استخدام الزراعة المحمية والري الحديث أسهما بزيادة الإنتاج وتوفير الفائض للتصدير، وأكدت العمل على إقامة عدة معارض ولقاءات مع سفارات الدول الأوروبية لفتح أسواق للسلع الزراعية العراقية في الاتحاد الأوروبي.

وقال وكيل الوزارة، مهدي سهر الجبوري ، لوكالة الأنباء العراقية(واع):إن “البيانات التي أنجزت لعمليات تصدير الفائض للسلع الزراعية خلال عام 2024 قدرت بأكثر من 1,500,000 طن، تصدرتها التمور بأكثر من 650,000 طن، ثم محاصيل الخضر بحدود 308,000 طن ، ومن ضمن هذه المحاصيل كانت البطاطا المحصول الأول ثم الطماطم ثم الباذنجان والفلفل والخيار ، بالإضافة إلى عدة محاصيل مثل الرز العنبر والياسمين صدرت بكميات إلى الخارج”.

وأضاف أن “هذا الفائض كان ضمن الموسم 2024 ، ونتوقع أن يتجاوز هذه الكمية وهذا التحول نتيجة استخدام الزراعة المحمية لمحاصيل الخضر، إلى جانب استخدام الري الحديث بالرش الثابت والتنقيط، وهذا انعكس على زيادة الإنتاج في المحاصيل الزراعية عموما” ،مشيراً إلى “تصدير كميات كبيرة من محاصيل العلف كانت من الجت والبرسيم والتبغ، بعد سد الحاجة المحلية منها ، خاصة مع ازدياد أعداد الثروة الحيوانية خلال الفترة الأخيرة بسبب التوسع في المساحات المزروعة باستخدام منظومة الري الحديث”.

ولفت إلى أن “المحاصيل العراقية صدرت إلى بلدان الخليج بصورة كبيرة والأردن ودول في الاتحاد الأوروبي، حيث تعمل الوزارة على إقامة عدة معارض ولقاءات مع سفارات الدول الأوروبية لفتح أسواق للسلع الزراعية العراقية في الاتحاد الأوروبي”.

وأكد أن “الكميات المصدرة خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2025 تجاوزت 300,000 طن من مختلف السلع الزراعية” ،لافتاً إلى أن “الكمية قابلة للزيادة حيث ستتجاوز ‏1,500,000 طن ، إذ ستكون نقلة كبيرة في عملية تصدير السلع الزراعية إلى الخارج”.

 

Read More »

الأمن الأردني ينفذ قراراً قضائياً ويصادر مكاتب الإخوان المسلمين

متابعة – واع

نفذت قوات الأمن الأردني، اليوم الأربعاء، قراراً قضائياً، بمصادرة مكاتب جماعة الإخوان المسلمين.

وبدأت الضابطة العدلية، اليوم الأربعاء، بالتفتيش على عدد من المقار التي تستخدم من قبل جماعة الإخوان المسلمين في عدد من محافظات الأردن لغايات تحقيقية، وذلك وفق القانون وبقرار من النيابة العامة.

وأعلن وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، اليوم الأربعاء، العمل على الإنفاذ الفوري لأحكام القانون على جماعة الإخوان المسلمين، باعتبارها جمعية غير مشروعة.

وفي إيجاز صحافي، تلا خلاله بياناً رسمياً، أعلن الوزير، حظر كافة نشاطات الجماعة في الأردن، واعتبار أي نشاط لها، أياً كان نوعه، عملاً مخالفاً لأحكام القانون ويوجب المساءلة القانونية.

وشدد الفراية على “تسريع عمل لجنة الحل المكلفة بمصادرة ممتلكات الجماعة المنقولة وغير المنقولة، وفقاً للأحكام القضائية ذات العلاقة”، مؤكداً أن “الانتساب للجماعة محظور، كما يُحظر الترويج لأفكارها تحت طائلة المساءلة القانونية”.

كما أعلن قرار إغلاق أي مكاتب أو مقار تستخدم من قبل الجماعة في كافة أنحاء المملكة، حتى لو كانت بالتشارك مع أي جهات أخرى، وتحت طائلة المساءلة القانونية.

ونوّه الوزير إلى “منع القوى السياسية ووسائل الإعلام ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني وأي جهات أخرى من التعامل أو النشر باسم الجماعة المنحلة أو  أي من واجهاتها وأذرعها”، مؤكداً أن “كل ذلك يُعد مخالفاً للقانون ويُعرّض مرتكبيه للمساءلة”.

وتابع أن “الدولة ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق أي شخص أو جهة يثبت تورطها بأعمال إجرامية مرتبطة بهذه القضايا أو بالجماعة المنحلة، وذلك استناداً إلى ما ستسفر عنه تحقيقات المحكمة في القضايا المنظورة”.

وأوضح الفراية أن “الجماعة حاولت، في نفس ليلة الإعلان عن المخططات الأسبوع الماضي، تهريب وإتلاف كميات كبيرة من الوثائق من مقارها، بهدف إخفاء نشاطاتها وارتباطاتها المشبوهة”.

كما كشف أنه “تم لاحقاً ضبط عملية لتصنيع المتفجرات وتجريبها من قبل أحد أبناء قيادات الجماعة وآخرين، كانوا يخططون لاستهداف الأجهزة الأمنية ومواقع حساسة داخل المملكة”، مشيرا إلى أن “هذه القرارات جاءت حرصاً من الدولة على سلامة المجتمع وتحصينه من أي أعمال تخل بالأمن والنظام العام وتشوه الممارسات السياسية”.

وأكد أن “الأردن يتيح لمواطنيه حرية تشكيل الأحزاب والجمعيات وممارسة العمل السياسي ضمن القانون”.

وتابع أن “عناصر الجماعة المنحلة ثبت قيامهم بالعمل في الظلام وبممارسات تهدد الأمن والوحدة الوطنية، حيث تم الكشف عن متفجرات وأسلحة وصواريخ كانت تُخزّن داخل الأحياء السكنية، إلى جانب عمليات تدريب وتجنيد داخل وخارج المملكة”.

وأكد الفراية أن “استمرار هذه الجماعة بممارساتها يشكل تهديداً مباشراً لحياة المواطنين، ويعرّض المجتمع لمخاطر جسيمة، في وقت تسعى فيه الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار، واستكمال مسيرة التنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية”.

وشدد الوزير على أن “الحكومة حريصة على ضمان حرية التعبير وممارسة العمل السياسي المسؤول في إطار القانون، من دون الخروج عليه أو الإخلال بأمن الوطن واستقراره”، داعياً إلى “تكاتف الجهود لتحقيق تطلعات الشعب الأردني”.

وكان الفراية قد أكد في مستهل حديثه أن “الشريعة الإسلامية تقوم على التسامح والاعتدال”، محذراً من “الغلو والتعصب باعتبارهما مدخلاً للفوضى والعنف وتقسيم المجتمعات”.

 

Read More »