حريق يعطل إنتاج الوقود في مصفاة أسترالية رئيسية
أدى حريق كبير في مصفاة أسترالية رئيسية إلى تعطيل إنتاج الوقود، مما أثار مخاوف من حدوث نقص في الإمدادات بسبب الحرب في إيران. قد تكون التداعيات على تكاليف النقل والطاقة كبيرة.
Latest News From:
:أخر الأخبار من
أدى حريق كبير في مصفاة أسترالية رئيسية إلى تعطيل إنتاج الوقود، مما أثار مخاوف من حدوث نقص في الإمدادات بسبب الحرب في إيران. قد تكون التداعيات على تكاليف النقل والطاقة كبيرة.

Almarai Open-Source Font Copyright 2018 Boutros International. (http://www.boutrosfonts.com) This Font Software is licensed under the SIL Open Font License, Version


وأضاف النعيمي، أن “ملاكاتنا العاملة في الأقسام الإنتاجية والأقسام الساندة، باشرت بتنفيذ برنامجنا الإنتاجي لشهر شباط الحالي والذي تم إعداده وفقًا للعقود المبرمة مع وزارة الصحة العراقية والوكالة التسويقية التخصصية لتجهيزهم بالمستحضرات الدوائية التي ننتجها”.
وتابع، أن “هذا البرنامج قابل للزيادة حال وصول المواد الأولية والمستلزمات الإنتاجية الأخرى، ويتضمن إنتاج أنواع من الحبوب النمطية والحديثة والتي تعالج مختلف الأمراض المزمنة، فضلًا عن إنتاج أنواع من الأشربة المضادة لحساسية الجهاز التنفسي والسعال والمسكنة للآلام ولمختلف الفئات العمرية”.

وأشار النعيمي إلى، أن “البرنامج يشمل إنتاج معلقات الأطفال لصالح السوق المحلية وأنواع من الباودرات المعالجة لعسر الهضم والمجاري البولية والجفاف”، مضيفًا، أن “الشركة ستجهز السوق المحلية بأنواع مختلفة من المراهم المضادة للفطريات والأمراض الجلدية المختلفة”.

بغداد – واع – نصار الحاج
أعلنت وزارة الكهرباء، اليوم الأحد، التوجه نحو المحطات البخارية والغازية لتحقيق قفزة نوعية في إنتاج الطاقة، فيما أشارت إلى أن هذه المشاريع الكبيرة ستديم زخم المنظومة بطاقات توليديّة كبيرة.
وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء، أحمد موسى، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “رئيس الوزراء، يواصل إشرافه ومتابعته لملف الكهرباء وأيضا على ما ينفذ من خطة سواء كانت استراتيجية أو سريعة لتواكب ذروة أحمال الصيف المقبل، كما يواصل منح الصلاحيات والتخصيصات والقرارات والدعم الكبير لصالح وزارة الكهرباء، وكذلك العمل وفقاً لتوجيهاته التي كان آخرها أن تعمل الكهرباء بثلاث مناوبات وثلاثة شفتات على مدار 24 ساعة لإكمال خطة الاستعدادات الصيفية لفصل الصيف المقبل سواء كانت إنتاجاً أو نقلاً أو توزيعاً أو معالجة الاختناقات ،فضلاً عن إكمال الحزمة الجديدة من مشاريع التحول الذكي”.
وأضاف أن “رئيس الوزراء، يواصل إشرافه أيضاً على ما وصلت إليه وزارة الكهرباء من موديلات مالية والتي هي عبارة عن عقود لإنشاء مشاريع تكون إما على نحو استثماري، عبر منح الفرص الاستثمارية لكبريات الشركات العالمية لتنفيذ محطات الإنتاج، أو أن تكون على نحو القروض أن تمول البنوك العالمية بقروض هذه المشاريع التي هي عبارة أيضا عن محطات إنتاج وأما أن تكون مشاريع حكومية تنفذها الجهات القطاعية بشكل مباشر”.
وبين، أن “حزمة الموديلات التي عكفت الوزارة على دراستها منذ وقت ليس بالقصير سواء للمحطات البخارية أو الغازية التي هي الى الآن محل نقاش في الوزارة وهيئة المستشارين والجهات الاستشارية للوصول إلى موديل مالي بموجبه تحال عقود تنفيذ محطات إنتاج طاقة بواقع 35,000 ميغا واط”.
وتابع أن “الحمل المتحقق حالياً لا يوازي الطلب على الاستهلاك مما يعني أن الوزارة أصبحت ملزمة بتحقيق قفزات نوعية عبارة عن محطات كبيرة لإنتاج الطاقة كالمحطات البخارية التي هي على نحو 15 ألف ميغا واط أو الحزمة الجديدة من المحطات الغازية التي لدينا تفاهم وتقارب كبير مع كبريات الشركات العالمية مثل جي وسيمنز لإحالة مشروعات لإنتاج الطاقة بواقع 35,000 ميغا واط”.
ولفت إلى أن “هذه القفزة النوعية من إنتاج الطاقة ستسد الطلب المتزايد على الطاقة وستتكفل بردم الفجوة ما بين العرض والطلب وأيضا ستتناغم مع خطة الحكومة ووزارة النفط الرامية إلى استغلال وتأهيل حقول الغاز الوطنية، إذ تعمل الحكومة ووزارة النفط بخطى متسارعة لاستغلال الغاز الوطني وما يعد له من خطة وموديلات مالية لمحطات كبيرة من شأنها أن تضيف 15,000 ميغا واط وأن تضيف 35,000 ميغا واط بحزمة أخرى هو سيتناغم مع تبني الحكومة لمشاريع استغلال الغاز الوطني”.
وأوضح أن “هذه المشاريع الكبيرة ستديم زخم المنظومة بطاقات توليديّة كبيرة، وهذا هو ما تحتاجه المنظومة”، مشيراً إلى أن “ما يعمل به الآن يحسب للحكومة الحالية من التفكير ببنى تحتية ومشاريع رائدة واستراتيجية لمنظومة كهرباء ربما تنجز بعد أربع إلى خمس سنوات وهذا يجعل من التخطيط صحيحاً ويسير بالاتجاه المثالي لتحقيق منظومة كهرباء واعدة تخدم المواطنين بشكل قادر وسليم”.



صلاح الدين – واع – فليح العبيدي
أعلنت مديرية زراعة صلاح الدين، اليوم الثلاثاء، عن زيادة المساحات الزراعية بعد اعتماد تقنيات الري الحديثة، وفيما أشارت الى تحقيق فائض في إنتاج محصولي العنب والتين، اكدت إمكانية تصديرهما.
وقال مدير زراعة المحافظة أحمد رديف لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “هناك توسعا في المساحات المزروعة بسبب صدور العديد من العقود الزراعية وإقبال المزارعين على زراعة المحاصيل الاستراتيجية (الحنطة والشعير والذرة الصفراء)”.
وأضاف، أن “استخدام تقنيات الري والمكننة الحديثة لتقليل حجم الأراضي الصحراوية وزيادة الخضراء، حيث تم اقتراح مثل هذا المشروع على محافظة صلاح الدين بهدف التبنيه للأعوام القادمة”، مشيرا الى أن “الخطة الزراعية في صلاح الدين تسقى بواسطة المياه الجوفية ولا توجد مشكلة عند السقي بالمياه العادية”.
وبشأن المحاصيل التي تزرعها المحافظة، أكد رديف أن “هنالك العديد من الأراضي في صلاح الدين يظهر فيها (الكما) منها (عين الفرس واجزاء من العوجة الغربية والمناطق القريبة من بحيرة الثرثار وأطراف مقاطعة الجزيرة القريبة من محافظة الأنبار ومقاطعة أم الرحال)”، لافتا الى أن “العنب والتين من أكثر أصناف الفواكه التي تزرع في محافظة صلاح الدين وتم تحقيق فائض في إنتاجهما وبالإمكان تصديرها”.
وأكد رديف أن “هناك دعم وتشجيع للمشاريع الزراعية من خلال دعم المزارعين لتوفير المستلزمات الزراعية من بذور ومبيدات واسمده والآلات زراعية”، مشيرا الى أن “هناك قروض تقدم من قبل المصرف الزراعي لشراء هذه المستلزمات”.
وبشأن مكافحة الحشرات، أشار الى أن “هناك العديد من الحشرات تؤثر على المحاصيل الزراعية ومنها (سوسة النخيل، السونه، ذبابة القرعيات، حفار ساق الذره)”، لافتا الى أنه ” تم السيطرة على بعضها، إلا أن البعض الآخر دخيلة على محاصيل صلاح الدين، والدراسة جارية لإيجاد المبيدات المناسبة للسيطرة عليها”.

بغداد – واع
أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط حيان عبد الغني، اليوم الخميس، تنظيم عقود لزيادة إنتاج النفط واستثمار الغاز في 9 محافظات، فيما أشار إﻟﻰ تشغيل كابسات الغاز بحقول شرق بغداد بعد 15 عاما من استيرادها.
وقال عبد الغني- لوكالة الأنباء العراقية (واع): إنه “من خلال الترويج لجولتي التراخيص الخامسة التكميلية والسادسة، استطاعت وزارة النفط إحالة أكثر من 12 حقلا نفطيا ورقعة استكشافية نفطية وغازية إلى شركات متخصصة، ومن خلال هذه العقود التي توزعت على العديد من المحافظات مثل ذي قار والبصرة والمثنى وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف وبغداد إضافة إلى محافظات واسط وميسان وديالى”.
وأضاف، أن “هنالك عقودا نقوم الآن بتنظيمها وتوقيعها مع الشركات التي تمت الإحالة عليها، الهدف من هذه العقود هي زيادة إنتاج النفط واستثمار الغاز وزيادة إنتاج الغاز من هذه الرقع والحقول النفطية المتوزعة في المحافظات التي تم ذكرها”.
وتابع عبد الغني، أن “الغاز في حقول شرق بغداد كان يحرق في المحطات، و سعت وزارة النفط وشركة نفط الوسط إلى استثمار بعض المعدات المتوفرة لديها، والموضوع يخص كابسات الغاز وهذه الكابسات التي تم استيرادها قبل أكثر من 15 عاماً وعجزت كثير من الشركات عن تشغيلها، لكن كوادر شركة نفط الوسط استطاعت من خلال خبراتها وإمكانياتها من إعادة تأهيل هذه الكابسات ونصبها وتشغيلها”.
وأشار إلى، “أنني حضرت عملية تدشين هذه الكابسات وإطفاء حرق الغاز في الشعلات وتوجيه الغاز إلى هذه الكابسات و ضخها باتجاه شبكة الأنابيب إلى محطات الكهرباء وبالأخص محطة إنتاج بطاقة تزيد على أكثر من 15 إلى 20 مقمق من الغاز يومياً، والآن أصبح يضخ إلى محطات الكهرباء وتشغيلها لتوليد الطاقة الكهربائية”.