Bridging Australia and the Arab World

Saturday, 7 November 2026

Latest News From:

إدارة

:أخر الأخبار من

الجمارك العراقية: الذكاء الاصطناعي سيعزز إدارة المخاطر في الاستيرادات

بغداد – واع – وسام الملا

أعلنت الهيئة العامة للجمارك، اليوم الأحد، أتمتة 9 مراكز جمركية من أصل 21 مركزاً، وفيما أشارت إلى تدريب أكثر من 30% من موظفيها لتقليل الأخطاء والفساد وتسريع المعاملات، أشارت إلى أن الاستعانة بالذكاء الاصطناعي ستعزز إدارة المخاطر في الاستيرادات.

وقال رئيس الهيئة العامة للجمارك، حسن العكيلي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “الهيئة مستمرة بتطوير كوادرها والتقرب من التقنيات الحديثة، بهدف الحد من السلطة التقديرية للموظف وتحسين الأداء العام”.

وأضاف العكيلي، أن “الهيئة قامت بتدريب 748 موظفاً خلال النصف الأول من هذا العام 2024 من مجموع 2400 موظف، أي ما يزيد عن 30% من موظفي الهيئة”، مبيناً أن “الهدف من هذه التدريبات هو تقليل احتمالية الوقوع في الأخطاء والحد من الفساد، بالإضافة إلى تبسيط وتسريع الإجراءات الجمركية”.

وأشار إلى، أن “الجمارك تعمل على تفعيل الذكاء الاصطناعي في الأنظمة الإلكترونية المعتمدة لديها”، مؤكداً أن “هذا التوجه سيؤدي إلى تحسين فرز الاستيرادات القادمة إلى العراق وفقاً لنسب الخطورة من خلال أنظمة إدارة المخاطر التي تعمل بالأنظمة الذكية”.  

وفيما يتعلق بالأتمتة، أوضح العكيلي أن “الهيئة قد أكملت أتمتة 9 مراكز جمركية من أصل 21 مركزاً”، مؤكداً أن “الهيئة تهدف إلى إتمام أتمتة كافة المعابر الجمركية وجميع التشكيلات الإدارية والمقرات داخل المدن وفي العاصمة بغداد بحلول نهاية عام 2025”.

Read More »

كيف تفكر الحكومة العراقية بإدارة الدولة

بغداد – واع
د. حسين علاوي 
مستشار رئيس الوزراء 
تفكير الحكومة في إدارة الدولة يتجلى في حوار مطول ومهم عقده رئيس الوزراء الأستاذ محمد شياع السوداني مع رؤساء مراكز الأبحاث والدراسات في العراق من أجل مناقشة الفرص والتحديات أمام الحكومة العراقية وكيف يتم التفكير بإدارة القضايا العامة والاستراتيجية للدولة العراقية   .
هنالك تحديات بدأت تتفكك في البلاد وهي جدلية العلاقة بين المعرفة والسياسة ، فاستقرار النظام السياسي والجهاز الإداري للحكومة يجعلها تعمل على الاستجابة لمخرجات البحث العلمي والميداني لمراكز الأبحاث العراقية وإدماج هذه المخرجات في السياسات العامة للحكومة العراقية كلا حسب قطاعه .
حوار العيد كان مفتوحا في التأسيس لمسار جديد في تحقيق هذه الغاية وهي ربط المعرفة بالسياسة الحكومية عبر بيان المنجزات الحكومية من جهة ومسار عمل مواجهة التحديات من جهة أخرى ، والاستماع إلى المقترحات والحلول في منصة وطنية تجمع الجميع من أجل زيادة تأثير الأبحاث في تحسين جودة الحياة وقطاعات العمل الحكومية والمملوكة للقطاع الخاص والمستثمرين في البلاد .
وهنا الجدلية الأكبر هي كيف تفكر الحكومة بإدارة الدولة العراقية ، فالحكومة تفكر بأن اس المشكلة للدولة في البلاد هو التنمية المركزية ، إذ سلط رئيس الوزراء خلال اللقاء مع مراكز الأبحاث والدراسات على مشاريع البنى التحتية غير الجسور ومشاريع فك الاختناق في قطاعات اقتصادية مختلفة  ، ولأول مرة أسمع من رئيس وزراء منصف للعاصمة بغداد بإنهاء ما تعرضت إليه العاصمة الاتحادية بغداد من تحديات كبيرة في البنى التحتية والتي أشار اليها بانها تحتاج إلى معالجة كونها العاصمة الاتحادية للبلاد ، إضافة لمجاورتها لخمسة محافظات ووجود الوزارات الاتحادية والسلطات الثلاث ، وهذا ما يجعل العبء عليها ثقيلا جدا ، ولذلك صورة عمل الحكومة هي ليست مشاريع والجسور وفك الاختناق فقط وإنما صورة المشاريع المنفذة الأخرى هي مشاريع الصرف الصحي والمدارس والمستشفيات والكهرباء والغاز والطرق الخارجية والموانئ وطريق التنمية والاستثمارات الجديدة في المدن الصناعية والزراعية ومبادرة الضمانات السيادية لأصحاب المعامل والمصانع المنتجة  .
رئيس الوزراء سلط الضوء على عقدة التعامل مع أجندة الحكومة في نقل المعلومة ، وبين ان اجندة الحكومة للفترة المقبلة هي التنمية ثم التنمية ثم التنمية ، وما وجدته في ثنايا اللقاء ان هنالك مسارا جديد انحو إدارة المياه والسيادة والأمن مع تركيا في زيارة اردوغان للعراق على سبيل المثال ، وبذلك ننهي صفحة من ١٠٠ عام مرت على العراق ونحن نستمع إلى الحديث عن الحصة المائية التي هي هبة الله إلى العراق، ولكن خطة الحكومة تمثلت بحوار رئيس الوزراء مع الرئيس اردوغان في العاصمة بغداد على اتفاقيات عديدة أهمها هي تقل تكنولوجيا ادارة المياه نحو المحافظات العراقية لتطوير قطاع المياه وتامين قطاع الزراعة والأمن الغذائي في البلاد بصورة تامة .
وفي القطاع الخاص أشار رئيس الوزراء إلى لغة جديدة هي تفكيك لغز الصورة الذهنية التي صنعت عن القطاع الخاص نتيجة النهج الاقتصادي التي ورثه البلد واهله تجاه صورة رجل الأعمال العراقي ، وعرف رجل الاعمال بانه الرجل الذي يضع طابوقة في أرض البلاد ويبني ويطور الاقتصاد ويوفر فرص عمل للشباب للعمل في المصانع والمعامل ، ولذلك كون مبادرة الضمانات السيادية لدعم القطاع الخاص بدأت بالعمل والتسويق وخصوصا أنها مبادرة صناعية كبيرة ، فقد وصلت إلى الحكومة استجابات كبيرة من الدول الصناعية الأوربية للعمل في العراق وستنضم اليها دول اخرى لدعم هذه المبادرة ، وهذا إنجاز كبير تعمل الحكومة عليه لصناعة بدائل الموازنة الاتحادية المعتمدة على النفط وتنويع العائدات غير النفطية وزيادة الناتج القومي المحلي الإجمالي لتعزيز قدرات الاقتصاد العراقي خصوصا وأننا نمتلك موارد أولية عملاقة من حيث الاحتياطيات والجودة لهذه المواد التي تؤهل البلاد نحو خطوط صناعية عملاقة في مجال الكبريت والبتروكيماويات والفوسفات .. الخ .
وفي المشتقات النفطية سيكون عام ٢٠٢٤ – ٢٠٢٥ حافل بالإنجازات الكبيرة في هذا المجال لتطوير جودة المشتقات النفطية مما سيوفر أموال كبيرة وهامش حركة للحكومة في تعزيز أبواب الإنفاق نحو مسار آخر .
الحكومة تعي أعباء الماضي الذي يحتاج إلى وقفة حقيقية لإنهاء تركة ثقيلة جدا مازالت موجودة من سوء الإدارة المالية والتخطيط التقليدي للموارد البشرية وإدارتها والعقوبات الدولية وآثارها وتقبل مشاريع التحديث المالي والتكنولوجي والإداري عبر خطة الإصلاح الوطنية الشاملة والتحول في العمل المصرفي .
إن الحكومة العراقية تسعى إلى بناء مسار جديد للحياة الاقتصادية للمواطن العراقي من حيث فرص العمل وتوزيع الدخل ورفع الدرجات الدنيا في سلم الرواتب لتحقيق العدالة في توزيع الدخل وتحسين أنظمة الحماية الاجتماعية وتخفيف الفقر وزيادة نسبة الأمل في الحياة واندماج المرأة العراقية بسوق العمل وزيادة مهارات الشباب عبر التدريب والتعليم المستمر وتعزيز مستويات التدريب التقني والمهني .
وأخيراً أن الكهرباء هي واحدة من التحديات لكن هذا التحدي يحتاج إلى توفير مصدر تدوير محطات الكهرباء العملاقة وهو الغاز ، وخطة الحكومة في إنتاج الغاز في تزايد لكنها تحتاج إلى وقت للخروج من جدلية استقلال انتاج الطاقة من جهة وان نجد الكهرباء متوفرة في كل منزل ومصنع عبر زيادة التشغيل الكفوء والإنفاق على المحطات من حيث الصيانة والتكنولوجيا .
تطوير الإدارة الحكومية والأتمتة الإلكترونية وتوفير الخدمات العامة هي المسار الأساسي لكسب ثقة المجتمع والنهوض بالدولة العراقية لمواجهة تحديات امتدّت إلى ٢٠ عاما  .
وبذلك نجد أن ازدهار الحياة العامة واستعادة ثقة المجتمع بالدولة قد تكون صعبة ، لكن حكومة السيد محمد شياع السوداني أخذت على عاتقها العمل من أجل المواطن والمجتمع وتحقيق الأهداف الخمسة الأساسية للحكومة العراقية .
وهذا ما يؤسس ميدان عمل لمراكز الأبحاث العراقية في وجود قضايا عديدة للمجتمع الدولة وقطاع الأعمال يتطلب صناعة الحلول والاقتراب من الجمهور وقياس الرضا العام الشعبي على أداء الحكومة العراقية .

Read More »

لجنة ثلاثية لإدارة البلاد وإجراء انتخابات خلال 50 يوماً

قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، الاثنين، إن محمد مخبر النائب الأول للرئيس أصبح المسؤول عن السلطة التنفيذية وأمامه فترة أقصاها 50 يوما لإجراء الانتخابات، وذلك بعد مصرع الرئيس إبراهيم رئيسي في حادث تحطم طائرة مروحية.

The post لجنة ثلاثية لإدارة البلاد وإجراء انتخابات خلال 50 يوماً appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.

Read More »

إنعاش الأهوار وخزين مائي مرتفع: نجاح حكومي بإدارة ملف المياه وترشيد استهلاكه

بغداد – واع – نصار الحاج
وضعت حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ملف المياه من بين أولويات البرنامج الحكومي، حيث سعت منذ مباشرتها بمهام عملها الى معالجة هذا الملف من جميع جوانبه سواء داخليا وخارجيا، الأمر الذي أثمر عن تحقيق تقدم كبير وواضح وملحوظ في ظل تعهدات دول الجوار بضمان حصة العراق المائية.

مباحثات ناجحة 

ويقول المتحدث باسم وزارة الموارد المائية خالد شمال لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “العلاقة مع دول الجوار والتفاوض على المياه أدت لتفاهمات جيدة والعراق يتفاوض ويتفاهم ويتباحث مع دول تركيا وإيران وسوريا كلٌ على حدة”.
ويضيف أن “الزيارات التي قام بها رئيس الوزراء محمد شياع السوداني ورئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد ووزير الموارد المائية عون ذياب الى كل من إيران وتركيا وسوريا، أسهمت بتحريك ملف التفاوض على المياه وعززت الإيرادات مع ايران وحسنت بيئة شط العرب وزادت ضخ المياه من دجلة باتجاه شط العرب وأسهمت باستعادة المياه في بعض الانهر الحدودية المشتركة من اصل 43 نهرا مشتركا بضمنها نهر الكارون”.
ويتابع أن “المباحثات التي تمت مع الجانب التركي أسهمت كذلك في تحسين الإطلاقات، وذلك ساعد الوزارة في تعزيز الخزين الاستراتيجي وتلبية متطلبات الخطة الزراعية لا سيما الخطة الشتوية”.
وذكر أن “هذه التفاهمات أثمرت مؤخراً عن توقيع الاتفاقية الإطارية للمياه مع تركيا والتي ستضمن حصول العراق على حصة عادلة من المياه للسنوات العشر المقبلة”، موضحا انه “رغم العمر القصير لهذه الحكومة وهو سنة و6 أشهر، إلا أنها أحدثت انتقالتين مهمتين بملف المياه، الاولى هي تحويل رئيس الوزراء ملف المياه من ملف دبلوماسي وملف فني يتم ادارته من قبل وزارة الخارجية ووزارة المالية الى ملف سيادي يشرف عليه بشكل مباشر الامر داعم وبقوة الفريق التفاوضي”.
ويبين أن “رئيس الوزراء أوعز للجان العراقية المشتركة بعدم النظر او التوقيع او الاتفاق على اي جزئية أو مفردة في أي ملف يخضع للنقاش، ما لم يكن ملف المياه حاضرا “، لافتا الى أن “الانتقالة الثانية تضمنت تنضيج وتفعيل اجتماعات اللجنة العليا للمياه او المجلس الاعلى للمياه، حيث دعمها رئيس الوزراء بشكل مباشر بدءا منذ زيارته الاولى لوزارة الموارد المائية والتي ناقش فيها أكثر من 22 محورا من محاور الري المهمة”.

تحسين الواقع الزراعي 

ويشير اﻟﻰ أن “من بين الإجراءات الحكومية المهمة كذلك توفير وسائل الري الحديث للمزارعين والتي أسهمت بتحسين الواقع الزراعي الذي يعد أكثر القطاعات استهلاكا للمياه وترشيد استهلاكها”.

مؤتمر بغداد الرابع للمياه 

ويؤكد شمال أن “مؤتمر بغداد الرابع للمياه الذي عقد مؤخراً عقد بدعم كبير من رئيس الوزراء، وشهد تحشيد جهود المجتمع الدولي والعربي لدعم العراق في سبيل نيل حقوق الطبيعية والعادلة والمنصفة بالمياه”. 

وأشار إلى أن “هذا المؤتمر شارك فيه عدد كبير من وزراء المياه العرب والدول الإقليمية والعديد من مبعوثي المياه للدول مهمة ومؤثرة والشركات والعلماء والباحثين والمهتمين ورواد قطاع الموارد المائية خلال ثلاثة أيام، حيث قدموا أوراق عمل وبحوث ستسهم في إغناء الواقع المائي العراقي”.

إجراءات لتعزيز الخزين المائي 
ويبين أن “سنة 2019 في العراق كانت رطبة وفيضانية، والأربع سنوات التي تلتها كانت شحيحة ما جعل العراق يستنزف جزءا كبيرا من الخزين الاستراتيجي ووصل لمستوى ان يكون الأقل بتاريخ الدولة العراقية، لكن الجهود الاستثنائية للحكومة الحالية حققت تقدما كبيرا ضمن كميات مياه عادلة ومنصفة واستثمار كل ما يمكن استثماره من المياه في العراق بالطريقة الرشيدة”.
وزاد شمال في حديثه لـ (واع) أن “الإيرادات الآن اصبحت جيدة، حيث قامت الوزارة بتعزيز الخزين وخزن أكبر ما يمكن خزنة من الإيرادات المتحققة من دول الجوار المائي والأمطار سواء كانت هذه الامطار داخل العراق او بجنوب تركيا او بغرب ايران او بشرق سوريا”، لافتا الى ان “جميع هذه الامور استثمرتها الوزارة برفع الخزين وكذلك بإنعاش الأهوار”. 

عمل حكومي لإيجاد نظام جديد للمياه

ويؤكد معاون مدير عام دائرة الإعلام في الوزارة انعم ثابت خليل لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “روافد نهري دجلة والفرات تنبع من خارج العراق، لذلك كنا نعاني بشكل مستمر من المشاريع التي تقام على هذه الانهر في دول الجوار، وبالتالي هذا الموضوع يؤثر على الإطلاقات المائية”، لافتا إلى أن “العراق دخل بمفاوضات ناجحة مع دول الجوار فيما يخص معالجة هذا الملف تقسيم الحصص المائية”.

وأضاف، أن “هنالك عملاً لإعداد نظام وطني جديد للمياه، خاصةً وإن آخر محددات للمياه كانت عام 1967 وفي الوقت الحاضر انجزت وزارة البيئة بالتعاون مع الجهات القطاعية في البلد نظاما جديدا يحدث محددات عناصر المياه خاصة المياه السطحية والمياه الجوفية إضافة الى مياه الآبار والسدود وغيرها وهو الآن في مجلس شورى الدولة للمصادقة عليه”.

وذكر أن “النظام الجديد يحاكي المتغيرات الموجودة والظروف مثل تأثير  التغيرات المناخية إضافة الى  المتغيرات الأخرى كالأملاح والعناصر الثقيلة وغيرها والتي هي ناجمة عن تطور الصناعة بصورة عامة”.

نجاح المفوضات مع تركيا

فيما يؤكد خبير المياه والبيئة أحمد صالح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “العراق مر بثلاث موجات من الجفاف الخطرة خلال الأربع سنوات الماضية وخصوصا تدهور وضع المياه بعد عام  2016  اي بعد عام إدراج الأهوار على لائحة تراث العالم، حيث جفت الاهوار ما بين الأعوام 2017-2021”.

ويضيف أن “العراق يواجه تحديات كبيرة جدا والتنسيق مع دول الجوار اتى أخيرا ولأول مرة بنتائج إيجابية، إذ أن زيارة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الى تركيا والحصول على 40 يوما من الإطلاقات المائية، ومن ثم زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان وما تبعها من اتفاقات مائية بهذا الشأن دفعت ملف المياه لمراحل مشجعة ومتقدمة”.

ملف المياه يسير باتجاه ايجابي

ويبين المحلل حمزة مصطفى لوكالة الأنباء العراقية (واع)أن ” ملف المياه يسير باتجاه إيجابي بعد الاتفاق العراقي – التركي الاخير الذي وقع خلال زيارة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان إلى العراق”.

 وأكد على ضرورة “تعديل طرق السقي والتعامل مع المياه وبناء السدود لكي يتم الاستفادة من الخزين المائي في حالة الأمطار”.
ويلفت الى أن “جميع هذه الأمور ممكن ان تكون حلولا لمعالجة ملف المياه”، موضحا أن “مشكلة التصحر واتساعه والتغيرات المناخية، تتطلب حلولا أخرى بالإضافة الى الحلول التي تتبع الآن”.

Read More »

السفير الإيطالي: عقد إدارة المستشفيات الحديثة سيعزز العلاقات الثنائية مع العراق

بغداد – واع – حسن الفواز
أكد سفير جُمهورية إيطاليا لدى العراق ماوريتسيو كريكانتي، اليوم الخميس، أن توقيع العقد الأول بين وزارة الصحة العراقية و شركة إيطالية لمشروع إدارة المستشفيات الحديثة سيعزز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقال كريكانتي في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): “أهنئ وزير الصحة العراقية صالح الحسناوي وجميع الكوادر في الوزارة لتوقيعهم العقد الأول مع شركة سندونادو الإيطالية”، لافتا، إلى أن “هذا اليوم مهم جدا في ما يخص تطوير وبناء علاقة قوية بين العراق وإيطاليا”.
وأضاف، أن “هذا النموذج نتمنى أن يكون ناجحا لقطاعات أخرى في مجال الاقتصاد والمجالات الأخرى بين البلدين”.
وأعلن وزير الصحة صالح الحسناوي، اليوم الخميس، عن توقيع العقد الأول مع شركة إيطالية لمشروع إدارة المستشفيات الحديثة، فيما أشار إلى أن هذه الخطوة ستحسن وتطور الخدمات الصحية.

Read More »