
إيران تسعى لإطالة الصراع للتأثير على أسواق الطاقة العالمية
بينما تسعى إيران لإطالة الصراع، قد تهز استراتيجيتها أسواق الطاقة العالمية، مما يضع مصالح الولايات المتحدة ضد أهداف طهران طويلة الأمد. قد يعيد هذا النتيجة تعريف الاستقرار الاقتصادي عالميًا.
Latest News From:
:أخر الأخبار من

بينما تسعى إيران لإطالة الصراع، قد تهز استراتيجيتها أسواق الطاقة العالمية، مما يضع مصالح الولايات المتحدة ضد أهداف طهران طويلة الأمد. قد يعيد هذا النتيجة تعريف الاستقرار الاقتصادي عالميًا.

بغداد – واع– محمد الطالبي
أعلنت وزارة الزراعة ، اليوم الأحد، عن تصدير أكثر من 1.5 مليون طن من الفائض الزراعي خلال العام الماضي ، فيما أشارت إلى أن استخدام الزراعة المحمية والري الحديث أسهما بزيادة الإنتاج وتوفير الفائض للتصدير، وأكدت العمل على إقامة عدة معارض ولقاءات مع سفارات الدول الأوروبية لفتح أسواق للسلع الزراعية العراقية في الاتحاد الأوروبي.
وقال وكيل الوزارة، مهدي سهر الجبوري ، لوكالة الأنباء العراقية(واع):إن “البيانات التي أنجزت لعمليات تصدير الفائض للسلع الزراعية خلال عام 2024 قدرت بأكثر من 1,500,000 طن، تصدرتها التمور بأكثر من 650,000 طن، ثم محاصيل الخضر بحدود 308,000 طن ، ومن ضمن هذه المحاصيل كانت البطاطا المحصول الأول ثم الطماطم ثم الباذنجان والفلفل والخيار ، بالإضافة إلى عدة محاصيل مثل الرز العنبر والياسمين صدرت بكميات إلى الخارج”.
وأضاف أن “هذا الفائض كان ضمن الموسم 2024 ، ونتوقع أن يتجاوز هذه الكمية وهذا التحول نتيجة استخدام الزراعة المحمية لمحاصيل الخضر، إلى جانب استخدام الري الحديث بالرش الثابت والتنقيط، وهذا انعكس على زيادة الإنتاج في المحاصيل الزراعية عموما” ،مشيراً إلى “تصدير كميات كبيرة من محاصيل العلف كانت من الجت والبرسيم والتبغ، بعد سد الحاجة المحلية منها ، خاصة مع ازدياد أعداد الثروة الحيوانية خلال الفترة الأخيرة بسبب التوسع في المساحات المزروعة باستخدام منظومة الري الحديث”.
ولفت إلى أن “المحاصيل العراقية صدرت إلى بلدان الخليج بصورة كبيرة والأردن ودول في الاتحاد الأوروبي، حيث تعمل الوزارة على إقامة عدة معارض ولقاءات مع سفارات الدول الأوروبية لفتح أسواق للسلع الزراعية العراقية في الاتحاد الأوروبي”.
وأكد أن “الكميات المصدرة خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2025 تجاوزت 300,000 طن من مختلف السلع الزراعية” ،لافتاً إلى أن “الكمية قابلة للزيادة حيث ستتجاوز 1,500,000 طن ، إذ ستكون نقلة كبيرة في عملية تصدير السلع الزراعية إلى الخارج”.


دمشق – ميديا – الناس نيوز :: الشرق – تشهد الأسواق السورية حالة غير مسبوقة من الفوضى وعدم الاستقرار بسبب تعدد العملات

العرب نيوز (دبي – الإمارات العربية المتحدة ) أشار التقرير الصادر عن مؤسسة الأبحاث العالمية “يورومونيتور” الى حجم صناعة العطور


ويقول البقال طوفان عدنان لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “محصول رقي العظيم من أطيب أنواع الرقي من حيث الطعم وهذا الموسم أفضل من المواسم السابقة إذ تميز بحلاوة الطعم الألذ من المستورد والاحمرار الواضح وكبر الحجم اذ يصل وزن الرقية الواحدة إلى 17 كيلوغراما أحياناً”.
بدوره يشير المزارع في ناحية العظيم حميد محمود لوكالة الأنباء العراقية (واع): إلى أن “الموسم ناجح هذا العام والجودة تفوق مناطق أخرى من البلاد فضلاً عن المستورد، ويأتي المسوقين للشراء منا من جميع محافظات العراق”. 
أما المزارع جاسم صالح فيقول لوكالة الأنباء العراقية (واع): إننا “لدينا مزارع وفيرة أكثر من جميع المحافظات وربما يستمر الموسم لدينا 3 أشهر ورقي العظيم مرغوب من قبل جميع العراقيين وينافس المستورد”.
ويضيف صالح أننا “نطالب بوقف استيراد الرقي، إذ أن الموجود لدينا يغطي حاجة جميع محافظات العراق مع إمكانية التصدير الى الخارج، ولذلك نطالب الجهات المعنية بدعم المنتوج بعد أن صرفنا مبالغ كبيرة على زراعته”.

ويؤكد المواطن حسين علي من بغداد في حديثه لـ (واع) إنه يحرص على شراء رقي العظيم المتوفر على قارعة الطريق أثناء سفره إلى إقليم كردستان أو عودته إلى بغداد بسبب طعمه المميز وحجمه الكبير وكذلك يشتري بضعة كيلوات لأخوته وأقاربه الذين يوصونه بذلك.


