منذ اللحظة الأولى لوصول آية الله الخميني الى إيران، قادماً من باريس، بعد إقامة ليست طويلة، كان يتحضّر خلالها لإطلاق مشروع التشييع الذي أعجب به رئيس خارجية أميركا في ذلك الوقت هنري كيسنجر، لأنه كما ذكرت سابقاً، كان يخشى على إسرائيل من الجيشين السوري والعراقي.
وكان أوّل عمل قام به الخميني إعلان الحرب على العراق تحت شعار التشييع. وهكذا استمرت الحرب ثماني سنوات. وعندما لم يستطع أن يحقق النصر على العراق، أعلن أنه يتجرّع كأس السم لأنه وافق على إيقاف القتال مع العراق.