توقف المكتب السياسي لحركة “أمل” في اجتماعه الدوري برئاسة جميل حايك وحضور الاعضاء، “امام المشهد البطولي الذي مثله الحضور الجماهيري في تشييع الشهيدين مصطفى عباس ضاهر وعلي خليل محمد في بلدة بليدا الحدودية، والصرخات التي صدحت في وجه العدو الاسرائيلي، والتي عبرت عن مستوى الالتزام والوعي لخيار المقاومة الذي أرساه إمام الوطن والمقاومة القائد السيد موسى الصدر والتمسك به بإعتباره ضمانة حماية الجنوب ومنعة لبنان”.