
الأمن السوري يعلن “استعادة السيطرة” على مواقع دخلتها “ميليشيات” بريف السويداء
صدر الصورة، SANA 3 أغسطس/ آب 2025 آخر تحديث قبل 4 ساعة أكد مصدر أمني سوري لوكالة الأنباء السورية (سانا)
Latest News From:
:أخر الأخبار من

صدر الصورة، SANA 3 أغسطس/ آب 2025 آخر تحديث قبل 4 ساعة أكد مصدر أمني سوري لوكالة الأنباء السورية (سانا)

صدر الصورة، EPA 17 يوليو/ تموز 2025، 03:12 GMT آخر تحديث قبل 42 دقيقة سحبت السلطات السورية قواتها بالكامل من



متابعة – واع
نفذت قوات الأمن الأردني، اليوم الأربعاء، قراراً قضائياً، بمصادرة مكاتب جماعة الإخوان المسلمين.
وبدأت الضابطة العدلية، اليوم الأربعاء، بالتفتيش على عدد من المقار التي تستخدم من قبل جماعة الإخوان المسلمين في عدد من محافظات الأردن لغايات تحقيقية، وذلك وفق القانون وبقرار من النيابة العامة.
وأعلن وزير الداخلية الأردني، مازن الفراية، اليوم الأربعاء، العمل على الإنفاذ الفوري لأحكام القانون على جماعة الإخوان المسلمين، باعتبارها جمعية غير مشروعة.
وفي إيجاز صحافي، تلا خلاله بياناً رسمياً، أعلن الوزير، حظر كافة نشاطات الجماعة في الأردن، واعتبار أي نشاط لها، أياً كان نوعه، عملاً مخالفاً لأحكام القانون ويوجب المساءلة القانونية.
وشدد الفراية على “تسريع عمل لجنة الحل المكلفة بمصادرة ممتلكات الجماعة المنقولة وغير المنقولة، وفقاً للأحكام القضائية ذات العلاقة”، مؤكداً أن “الانتساب للجماعة محظور، كما يُحظر الترويج لأفكارها تحت طائلة المساءلة القانونية”.
كما أعلن قرار إغلاق أي مكاتب أو مقار تستخدم من قبل الجماعة في كافة أنحاء المملكة، حتى لو كانت بالتشارك مع أي جهات أخرى، وتحت طائلة المساءلة القانونية.
ونوّه الوزير إلى “منع القوى السياسية ووسائل الإعلام ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي ومؤسسات المجتمع المدني وأي جهات أخرى من التعامل أو النشر باسم الجماعة المنحلة أو أي من واجهاتها وأذرعها”، مؤكداً أن “كل ذلك يُعد مخالفاً للقانون ويُعرّض مرتكبيه للمساءلة”.
وتابع أن “الدولة ستتخذ الإجراءات اللازمة بحق أي شخص أو جهة يثبت تورطها بأعمال إجرامية مرتبطة بهذه القضايا أو بالجماعة المنحلة، وذلك استناداً إلى ما ستسفر عنه تحقيقات المحكمة في القضايا المنظورة”.
وأوضح الفراية أن “الجماعة حاولت، في نفس ليلة الإعلان عن المخططات الأسبوع الماضي، تهريب وإتلاف كميات كبيرة من الوثائق من مقارها، بهدف إخفاء نشاطاتها وارتباطاتها المشبوهة”.
كما كشف أنه “تم لاحقاً ضبط عملية لتصنيع المتفجرات وتجريبها من قبل أحد أبناء قيادات الجماعة وآخرين، كانوا يخططون لاستهداف الأجهزة الأمنية ومواقع حساسة داخل المملكة”، مشيرا إلى أن “هذه القرارات جاءت حرصاً من الدولة على سلامة المجتمع وتحصينه من أي أعمال تخل بالأمن والنظام العام وتشوه الممارسات السياسية”.
وأكد أن “الأردن يتيح لمواطنيه حرية تشكيل الأحزاب والجمعيات وممارسة العمل السياسي ضمن القانون”.
وتابع أن “عناصر الجماعة المنحلة ثبت قيامهم بالعمل في الظلام وبممارسات تهدد الأمن والوحدة الوطنية، حيث تم الكشف عن متفجرات وأسلحة وصواريخ كانت تُخزّن داخل الأحياء السكنية، إلى جانب عمليات تدريب وتجنيد داخل وخارج المملكة”.
وأكد الفراية أن “استمرار هذه الجماعة بممارساتها يشكل تهديداً مباشراً لحياة المواطنين، ويعرّض المجتمع لمخاطر جسيمة، في وقت تسعى فيه الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار، واستكمال مسيرة التنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية”.
وشدد الوزير على أن “الحكومة حريصة على ضمان حرية التعبير وممارسة العمل السياسي المسؤول في إطار القانون، من دون الخروج عليه أو الإخلال بأمن الوطن واستقراره”، داعياً إلى “تكاتف الجهود لتحقيق تطلعات الشعب الأردني”.
وكان الفراية قد أكد في مستهل حديثه أن “الشريعة الإسلامية تقوم على التسامح والاعتدال”، محذراً من “الغلو والتعصب باعتبارهما مدخلاً للفوضى والعنف وتقسيم المجتمعات”.

هذا المقال بقلم الدبلوماسي التركي إردام أوزان*، سفير أنقرة السابق لدى الأردن، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتب ولا

دمشق – أنقرة وكالات – الناس نيوز :: يجري الرئيس السوري أحمد الشرع -اليوم الثلاثاء- زيارة رسمية إلى تركيا استجابة لدعوة نظيره رجب أردوغان. ومن



نينوى – واع – محمد حداد
دعا رئيس تيار الحكمة الوطني السيد عمار الحكيم، اليوم الأربعاء، إلى عدم التهويل ببعض التحديات ولا تهوين منها والنظر بموضوعية، فيما بين أن العراق يعيش حالة تحول كبيرة وتعافيا على المستوى السياسي والأمني والاقتصادي والمجتمعي.
وقال السيد الحكيم خلال مؤتمر صحفي في محافظة نينوى- حضره مراسل وكالة الأنباء العراقية (واع): إن “محافظة نينوى اليوم بحلة أفضل وتسير بخطوات متسارعة، وإن الامن والاستقرار في هذه المحافظة مضرب مثل لجميع أبناء الموصل الحدباء”، لافتا إلى، أن “أبناء نينوى يمثلون قصة نجاح في المثابرة والمطاولة والإصرار على إعادة إعمار محافظتهم والتعايش فيما بينهم”.
وأضاف، أنه “يجب أن نضع حلا للنازحين”، مشيرا إلى، أنه “من المعيب في عام 2025 وفي ظل تعافي الدولة العراقية بكل مفاصلها ومحافظاتها نشهد نازحا عراقيا على أرضه، فيجب أن نعالج هذه الإشكاليات ليعود الناس إلى مناطقهم ونوفر لهم كل مقومات العودة”.
ولفت السيد الحكيم إلى، أنه “نستذكر في محافظة نينوى التضحيات العظيمة والفتوى الخالدة للإمام السيستاني وما دعت فيه إلى حضور أعداد كبيرة من المقاتلين من أبناء شعبنا لمعالجة ذلك العدو الذي جثم على صدر نينوى وتحرير هذه الأرض”، مبيناً، أنه “نشهد هذه الانطلاقة الكبيرة اليوم بفضل تلك التضحيات على المستوى الإداري اللامركزي، والإدارية أساس واضح وضع في الدستور ويجب أن نحميه وندافع عنه”.
ودعا السيد الحكيم إلى “عدم التهويل في بعض التحديات ولا تهوين منها وإنما النظر بموضوعية، وأن نعالج هذه الأمور بحكمتنا بالاعتدال والوسطية والحكمة ورص الصفوف الداخلية”، مبينا، أن “وحدتنا تصنعها ثقة بعضنا والثقة المتبادلة تحققها الوفاء بالالتزامات التي قطعناها لبعضنا بتنفيذ البرنامج الحكومي”.
وختم السيد الحكيم قائلا: “أنا شخصيا متفائل بأن هذه التحديات لا ترقى إلى أن توجد أي خلل في واقعنا العراقي في ظل التحول الكبير الذي شهدناه والإيجابيات التي نعيشها في التعافي العام السياسي والأمني والاقتصادي والمجتمعي، ونتمنى لمحافظة نينوى السلام والاستقرار والازدهار وللعراق كله و أن يكون بلدنا بالحلة التي نتمناها كمواطنين”.
من جانبه، قال محافظ نينوى عبد القادر الدخيل خلال المؤتمر: إن “الحكومة المحلية في نينوى وبالتنسيق مع الاتحادية عملت ونجحت بإعادة النسيج الاجتماعي؛ لأن المحافظة فيها تنوع ديني وقومي وهو ما يعطينا مصدر قوة وثبات من أجل النهوض بواقع محافظة نينوى والسير بها إلى الأمام حتى تستعيد دورها الريادي”.
وتابع، أن “هناك مؤشرات مثبتة في وزارة الداخلية بأن نينوى تتصدر المحافظات بأنها الأدنى من ناحية الجرائم الجنائية والمنظمة والأعلى بالإعمار حيث تتقدم خطوات ثابتة إلى الأمام وأيضا الاستقرار السياسي الذي ينعكس على كل الواقع الاجتماعي والخدمات والنمو والتطور”.