النسخة الإنجليزية: Hotel shortage raises concerns before Western Sydney airport opening
وفقاً لـABC News، جرى تحديد نقص الفنادق القريبة من مطار غرب سيدني الدولي بوصفه عائقاً محتملاً أمام الاحتفاظ بإنفاق الزوار في المنطقة عند بدء رحلات الركاب في 25 أكتوبر. ومن المقرر أن تبدأ خدمات الشحن رسمياً، فيما تتواصل التجارب التشغيلية في المطار الذي سيكون الوحيد في أستراليا العامل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
قال آدم ليتو، الرئيس التنفيذي لحوار قيادة غرب سيدني، إن المنطقة تحتاج إلى مزيد من أماكن الإقامة للزوار المتوقع وصولهم اعتباراً من نهاية العام. وأضاف أنه لا يوجد سوى عدد محدود من الفنادق ضمن مسافة 20 كيلومتراً من المطار، رغم التخطيط لبعض المشاريع قرب الموقع وفي باراماتا، التي تبعد نحو 40 كيلومتراً. ووفقاً لمتحدث باسم المشروع، لا يوجد موعد افتتاح معلن لفندق «كورت يارد باي ماريوت» المخطط له قرب المطار، والذي يضم 200 غرفة.
قالت لورين رافن، مالكة وحاملة ترخيص فندق والاسيا، إن أعمالها قد تستفيد من زيادة المسافرين، لكنها تساءلت عما إذا كان غرب سيدني يملك عدداً كافياً من الغرف والمرافق لاستيعاب أعداد الركاب المتوقعة. ويقع الفندق على بعد 14 كيلومتراً غرب المطار ويضم 29 غرفة بحمامات داخلية. ومع محدودية وسائل النقل العام القريبة، يخطط الفندق لتشغيل حافلة مجاملة للضيوف المسافرين من المطار وإليه. وقالت رافن إن الفندق تلقى بالفعل استفسارات من مناطق نيو ساوث ويلز، بينها مسافرون من المنطقة الوسطى الغربية يبحثون عن إقامة لليلة واحدة قبل رحلات مبكرة أو بعد وصول متأخر.
وقال ليتو إن تكاليف البناء والتعقيدات البيروقراطية في التخطيط وعدم اليقين بشأن مستوى الطلب أخّرت تطوير فنادق جديدة. ويتوقع أن تتعزز الثقة عند بدء وصول الطائرات ووضوح أعداد الركاب. ومن المتوقع أيضاً أن تستفيد الفنادق في ليفربول وبينريث وروتي هيل. وقال متحدث باسم مطار غرب سيدني الدولي إن القطاع الخاص يُتوقع أن يستجيب مع تطور الطلب، مشيراً إلى أن المطار صُمم في البداية لاستقبال 10 ملايين مسافر سنوياً، مع خطط لتوسيعه إلى أكثر من 80 مليون مسافر سنوياً بحلول ستينيات القرن الحالي.

