نتائج أولية تلقي اللوم على الولايات المتحدة في قصف مدرسة البنات الإيرانية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Preliminary Findings Blame US for Bombing Iranian Girls’ School

أظهرت تحقيق أولي في قصف مدرسة ابتدائية للبنات في إيران أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن الضربة التي أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 175 شخصًا، وفقًا لـ The Guardian. واستشهدت الصحيفة بمسؤولين غير مسميين على دراية بالنتائج الأولية، حيث أفادت أن ضربة صاروخ توماهوك على مدرسة شجرة الطيبة كانت نتيجة لـ “خطأ في الاستهداف” من قبل الجيش الأمريكي، الذي كان يقوم بضربات على قاعدة إيرانية مجاورة، والتي كانت تضم سابقًا مبنى المدرسة.

وفقًا للمسؤولين الذين تم إطلاعهم على التحقيق الأولي والذين تحدثت معهم الصحيفة، قام الضباط في القيادة المركزية الأمريكية (Centcom) بإنشاء إحداثيات الهدف للضربة “باستخدام بيانات قديمة قدمتها وكالة استخبارات الدفاع”. وأكد المسؤولون أن “هناك أسئلة مهمة لم يتم الإجابة عليها حول سبب عدم التحقق من المعلومات القديمة”.

على الرغم من النتائج الأولية، أصر الرئيس دونالد ترامب على أن إيران تتحمل المسؤولية عن الهجوم، على الرغم من اعترافه بأنه “لا يعرف بما فيه الكفاية” عن الضربة، وأن مسؤولي الإدارة يحتفظون باللوم حتى يتم إصدار تقرير كامل. وقد قال الرئيس إنه “مستعد للعيش” مع نتائج التحقيق.

في تطورات ذات صلة، أعرب ترامب عن ثقته في تقدم الجيش الأمريكي ضد إيران، مؤكدًا أن الحرب ستنتهي قريبًا، حيث لا يوجد “عمليًا شيء متبقي للاستهداف” في المنطقة. وفي الوقت نفسه، أفاد البنتاغون أن حوالي 140 من أفراد الخدمة الأمريكية قد أصيبوا خلال النزاع المستمر، مع إدراج ثمانية منهم كجرحى بشدة.

بينما تتطور الأوضاع، تظل تداعيات القصف وعواقبه على العلاقات الأمريكية الإيرانية نقطة محورية في التدقيق الدولي.

عن الكاتب

المزيد من المقالات

التاريخ