أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه ما زال يرغب في إعطاء فرصة للدبلوماسية، لكن بحسب مصادر مطّلعة على محادثات جنيف، فإن كل التركيز ينصب على الخطة الأمريكية، ولا يوجد سوى مسار تفاوضي واحد فعلياً.
الوزراء الأوروبيون الذين سيجتمعون مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، سيبلغونه برسالة واضحة من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث الرئاسي ستيف ويتكوف، تتعلق بما تتوقعه واشنطن من طهران.
أحد المصادر لخّص الأمر بالقول: “المسألة كلها تتعلق بالوصول إلى نقطة الصفر”- أي إيقاف تخصيب اليورانيوم تماماً.
لكن إيران ترى في ذلك خطاً أحمر، وترفض أيضاً مقترحاً آخر هو إنشاء هيئة إقليمية تتولى تخصيب اليورانيوم خارج الأراضي الإيرانية.
سعيد خطيب زاده، نائب وزير الخارجية الإيراني، قال في حديث أمس الخميس إن الجانبين كانا “على وشك التوصل إلى اتفاق” قبل أن تبدأ إسرائيل هجومها العسكري، معتبراً أن الهدف من الهجوم كان إفشال المسار التفاوضي.
وأكد خطيب زاده أن الدبلوماسية تبقى خيار إيران الأول، ولكن بشرط توقف الهجمات الإسرائيلية.
هذه النقطة ستكون الركيزة الأساسية للموقف الإيراني في مفاوضات اليوم، حيث يسعى الطرفان لإيجاد مخرج من التصعيد الحالي.